القصه كامله 1

لمحة نيوز


إلى مكتب والدك مريم.
تراجع طارق.
ماذا؟
كنتَ تعرف أن والدك كان يطلب منك مراقبة تحركاته.
صرخ طارق
لم أكن أعرف أنه يريد إيذاءه!
ساد الصمت.
قالت مريم
إذن كنت تعرف أن أبي كان يخاف من والدك؟
نعم.
ولم تخبرني؟
خفض طارق رأسه.
كنت خائفًا.
قالت مريم
خائفًا من ماذا؟
أجاب
من أن أكتشف أن والدي كان مجرمًا.
لكن مريم لم تقتنع.
قالت
وهذا ليس كل شيء.
نظر إليها.
ماذا تقصدين؟
لأنك بعد وفاة أبي مباشرة بدأت تقترب مني.
تجمد طارق.
قالت
ساعدتني في تجاوز حزني، ثم تزوجتني، وبعدها بدأت أساعدك في تأسيس مشروعك.
لم تستطع مريم إخفاء غضبها.
هل كان زواجنا مخططًا؟
لم يجب طارق.
وهنا تحدث المستشار عادل
مريم، هناك شيء يجب أن تعرفيه.
فتح الدفتر الذي تركه والدها.
كان هناك جدول قديم يحتوي على أسماء وتواريخ.
وفي آخر الصفحة ظهر اسم طارق.
وبجواره عبارة
راقبه... لكنه ليس الخطر الحقيقي.
سألت مريم
إذن من الخطر الحقيقي؟
أجاب عادل
لا نعرف بعد.
لكن سامح كان يحدق في الشاشة.
ثم قال
لحظة.
فتح الملف الصوتي مرة أخرى.
هناك جزء مخفي في التسجيل.
شغل التسجيل ببرنامج خاص.
عاد صوت والد مريم
إذا كنت تسمع هذا، فاعلم أن الشخص الذي يقف خلف كل شيء ليس كمالًا...
توقف الصوت لحظات.
ثم تابع
إنه شخص قريب جدًا من مريم.
شهقت أمينة.
ثم انقطع التسجيل مرة أخرى.
قال سامح
هناك كلمة واحدة مفقودة.
ما هي؟ سألت مريم.
أجاب
الاسم.
وفجأة رن هاتف أمينة.
نظرت إلى الشاشة.
تغير وجهها.
كانت مكالمة من رقم محفوظ باسم
حسن.
اسم زوجها الراحل.
ارتجفت يدها.
قالت مريم
أبي؟
قالت أمينة بصوت خافت
هذا الرقم... لم أره منذ يوم وفاته.
ضغطت زر الرد.
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم جاء صوت رجل من الطرف الآخر
أمينة... حان الوقت لتخبري ابنتك بالحقيقة كاملة.
اتسعت عينا مريم.
كان الصوت مألوفًا.
لكن والدها مات منذ ثلاث سنوات.
وفي اللحظة نفسها، أدركت مريم أن سر السنوات الثلاث لم يكن متعلقًا بطارق وحده.
بل بأن والدها ربما ترك وراءه شخصًا حيًا...
كان ينتظر هذه اللحظة بالضبط.
يتبع...
انتظرو النهاية في الجزء القادم 
حكايات محمد عبده

 

تم نسخ الرابط