القصة كاملة بقلم محمد عبده

لمحة نيوز


ياسر
ماذا؟
قالت
أن المرأة عندما تطلب الاحترام، لا تكون متمردة.
ثم نظرت إلى مريم.
وأن الرجل عندما يتحمل مسؤولية بيته، لا يخسر شيئًا من رجولته.
اقتربت مريم منها وابتسمت.
أما ياسر فقال
وأنتِ يا أمي؟
ماذا عني؟
أنتِ تغيرتِ.
ابتسمت فاطمة.
لم أتغير.
ثم نظرت إلى ورقة صغيرة كانت في يدها.
أنا فقط أخيرًا فهمت الفرق بين أن أكون أمًا لابني... وأن أكون زوجة له بالنيابة عن زوجته.
ضحك الثلاثة.
وفي تلك اللحظة، قالت مريم
بالمناسبة يا ياسر...
نعم؟
هل نظفت الفرن بالكامل؟
تجمد مكانه.
نظرت فاطمة إليه ثم انفجرت ضاحكة.
يبدو أن القائمة لم تنتهِ بعد!
ضحكت مريم، وقال ياسر
حاضر.
ثم عاد إلى المطبخ.
أما مريم، فنظرت إلى فاطمة وقالت
شكرًا لأنك لم تجبريني على العودة ذلك اليوم.
أمسكت فاطمة يدها وقالت
بل شكرًا لكِ لأنك جعلتني أرى ابني كما هو، لا كما كنت أتمنى أن يكون.
ومنذ ذلك السبت، لم تعد قائمة المهام سببًا للخلاف بينهما.
بل أصبحت ذكرى اليوم الذي فهم فيه ياسر أن الزواج ليس خدمة يقدمها طرف للآخر...
وأن البيت لا يبنيه شخص واحد، بل يبنيه اثنان يتشاركان المسؤولية والاحترام.
النهاية.
حكايات محمد عبده

 

تم نسخ الرابط