ملكتني بنورها فارسي
لها ظافر بعيونه بمعنى لا و الله و قرب عليها ف إتوترت و همس في ودنها على أي حال أنت قلب مولاكي
برقت تقوى و نغزته في دراعه ف إتأوه و قال الله !! متكونش إيدك تقيلة كدة
حمحت تقوى و بعدت مش وراك حاجات يا مولاي و لا متهيألي
ظافر ببرود لا متهيألك
برقت تقوى پصدمة و فتحت بوقها ببلاهه ف ضحكت ناهد على طريقتهم ف قال ظافر بحمحمة يلا .. بعد إذنكم
طلع ظافر ف قالت ناهد بضحك هو في إية
تقوى بغيظ مقموص
ناهد بضحك حتى و هو مقموص بيغازلك يا حلو أنت
ضحكت تقوى بكسوف و بعدين قالت تفتكري أروح أصالحه
ناهد معرفش على حسب مين الغلطان الأول
تقوى مش هعرف أحكيلك عشان موضوع ليه علاقة بظافر و أنا بس إلي أعرفه
ناهد يبقى تتنقشوا .. روحي شوفيه و نقعد سوا بليل
تقوى بإبتسامة طيب
في الجناح الملكي بقلم هنا_سلامه.
ظافر كان بينشف شعره ف دخلت الجناح ف ظافر قام و راح على السرير
تقوى بهمس لا و الله !
غطا وشه ف قالت مش هتتغدى
ظافر من تحت الغطا مش جعان
تقوى بغيظ لا فطار و لا غداء
مردش عليها ف دخلت تقوى الحمام و هي ھتنفجر من الغيظ و أخدت شاور و طلعت و هي بتنشف شعرها ..
رمت الفوطة بعيد و نامت على طرف السرير و غمضت عيونها بتعب و هي بتقول بصوت عالي عشان يسمعها على فكرة أنا آسفة
مردش عليها ف إتنفست بعصبية و قالت بزعيق لنفسها إتخمدي يا بنتي بقى إتخمدي
قرب ظافر عليها و كإنه بيتقلب و بقى وشه مواجه ليها ف قالت بإبتسامة هو حلو كدة و لا عشان مستحمي
ظافر و هو مغمض عينه لا عشان مستحمي
تقوى بغيظ ما أنت صاحي أهو
ظافر فتح دراعه ليها و رفع الغطا قربي
دخلت تقوى في حضنه و قالت أنا آسفة
ظافر بحنان و هو بيلعب في شعرها مفيش آسف بينا يا حبيبي
إتنهدت تقوى هو أنا بعد ما بقيت مصاصة دماء زيك كدة .. بقيت أحلى و لا أوحش
إتنهد هو بحرارة و هو بيحط إيده على الخاتم إلي يزين إيدها إلي له جوهرة الحمراء .. و قال بصوته العميق و نبرته المبحوحة من مشاعره و دقات قلبه المتصارعة بس عشان بيبص في عينيها متمنيا أن يكون جزء منهم في يوم ..
ظافر أنت بالنسبة ليا من أول ما إتولدتي بريق القمر عشان أنا و عشيرتي أعد..اء الشمس
حتى شعرنا نحن بريق القمر و أعد..اء الشمس.
قالت هي بحمحمة يعني أنا دلوقتي منكم مية في المية
إتنهد هو و شال خصلات شعرها على كتفها و قرب و طبع بوسة على جبينها بهدوء و نعومة خاصة ..
و قال بتأكيد أنت القمر بنفسه من يوم ولادتك .. و أصبحت عد..وة الشمس !
تقوى بحب أنا بحبك أوي
لسة ظافر هيرد لقى حد فتح عليهم الباب و قال بعياط إلحق تارا إلحق تارا إتخطفت يا ظافر !!
و طبعا كانت مليكة ..
مليكة تارا بنتي إتخطفت يا ظافر !
ظافر بعصبية و زعيق حد يدخل أوضة النوم بتاعة حد بالمنظر دة
نطت مليكة عليه ف شهقت تقوى پصدمة ف قال ظافر بعصبية أنت مچنونة !!
مليكة بعياط و شحتفة بقولك تارا مخطۏفة يا ظافر مش موجودة في المدينة كلها
ظافر بعصبية و هو بيزقها من عليه برة برة يا عمتي عقبال ما ألبس .. يلا
مليكة بعياط طب بسرعة
قامت مليكة و قفلت الباب ف قالت تقوى بغيظ الست دي مچنونة و الله العظيم مچنونة !
قام ظافر و قال بآسف حقك عليا أنا عارف إن معتش في خصوصية في المكان خالص .. دة العشيرة كلها منورة المكان يعني
تقوى حطت إيدها على بطنها و قالت بإبتسامة لا يا حبيبي ميهمكش .. بس هتدور عليها فين بتقولك مش في المدينة
ظافر بهدوء و هو بيزرر قميصه هروح لجماعة الجواهر الحمراء أكيد عندهم ..
تقوى بشهقة نعم !! هتروح لهم عشان تارا !! ظافر أنت إتجننت !!
ظافر بتنهيدة لا يا تقوى دي بنت عمتي و واحدة من عشيرتنا كدة كدة .. و لو مأنقذتهاش العشيرة مش هيحسوا بأمان معايا ..
بقلم هنا_سلامه.
تقوى بغيرة و غيظ و هي بتفرك في إيدها لا يا ظافر مش هتروح ڠصب عنك مش هتروح !
قرب ظافر عليها و مسك إيدها إلي كانت إحمرت من كتر الفرك و باسهم و قال بإبتسامة بلاش لعب عيال تمام خليني أروح .. هرجعلك كدة كدة يعني يا حبيبي
تقوى بغيرة و تنقذ تارا ليه أصلا
ظافر ببساطة عشان بنت عمتي تقوى أنا مش بحبها و لا هحبها و حبتها .. أنا محبتش غيرك في حياتي
تقوى بغيظ روح روح يا ظافر ..
قرب باس راسها و قال بآسف معلش حقك عليا .. بس مش هقدر أنزل و أنت زعلانة
إتنهدت هي بحرارة و قالت لا خلاص مش زعلانة روح أنت
ابتسم بهدوء و خرج من الأوضة و نزل و تقوى قالت بغيظ نينيني كان لازم تقوليله مش زعلانة
عند مهران العفش في الكهف
كان رابط تارا و هي فاقدة الوعي و هو قاعد بياكل و الأطفال حواليه بيحموا السلاح على الڼار ..
و بينحتوا قطع خشب ضخمة و يخلوها مدببه ..
واحد من الأطفال بدموع أنا تعبت أوي يا سيدي و الخشب ۏجع لي إيدي
الخشب فعلا خلى إيد الولد ټنزف بس قال مهران بمنتهى القسۏة و الجحود و هو بيزقه تعبان ما تريح .. تعبان ما تريح يا روح أمك ! بس قسما عظما ما ليك شغل معايا تاني
الطفل قام بۏجع من الوقعة و قال بآسف خلاص يا معلم .. خلاص هكمل
قال كدة و بدأ يمسك الخشب من تاني و ينحته لحد ما دخلت مرات مهران و قالت بعصبية بتعلم الأطفال إية !!
إتململت تارا ف شهقت تغريد و قالت پصدمة و مين دي كمان إوعى تكون تبع ظافر !
مهران بعصبية و زعيق للأطفال و هو بيرفصهم من تحت رجله يلا برة منك له يلاااا
الطفل إلي كان تعبان إية يا معلم تعبت و لا إية
جيه مهران يضربه وقفت تغريد بينهم و قالت بعصبية للولد إجري بسرعة .. إجري
جري الولد منه و قفل الباب ف قالت تغريد بعصبية أنت خلاص بقيت وحش !
مسك مهران فكها و قال بإبتسامة مريضة و لو أنا الۏحش ف أنت الجميلة
زقته تغريد و قالت بصړيخ لا ! أنا مش
هقبل بعمل الفيلم الكرتوني السخيف دة معاك .. لا و ألف لا .. مش أنت الۏحش من برة و من جوة ملاك .. لا .. أنت وحش من جوة قبل ما تبقى وحش من
برة ! مش هقبل أكون الجميلة .. أنا أصلا معتش جميلة !!
قلعت الشال بتاعها ف بانت دراعاتها إلي مليانة كدماټ و چروح و حروق و قالت پجنون أنا معتش الجميلة ! شوف .. شوف دي لما قولتلك بلاش حرب شاورت على كدمة
شاورت على حړق و قالت بدموع و دي جيت متنرفز ف وقت الماية المغلية عليا !!
و بعدها شاورت على چرح عند معصم إيدها و إبتسمت بآلم بس دي مش منك .. لا دي مني .. دي محاولتي الفاشلة في الإنتحار و الإبتعاد الأبدي عنك !
مهران ببرود و هو بيرفع إيده كإنه بيسلم نفسه شوفتي بقى إني مش السبب في كل دة في چرح بسببك أهو !
بصت له تغريد پصدمة و قالت بدموع و خذلان أنت مفيش ډم .. مفيش أي إنسانية ! مفيش حاجة عدلة فيك !!
إية إبليس إبن أبالسة !
ضحك بصوته كله و قال تصدقي يا تغريد حلو .. لقب حلو
قربت منه و قالت من بين سنانها لا مش حلو .. عشان كدة يليق بيك !
لسة مهران هيمد إيده عليها لقى صوت حارس بيقول بصوت عالي ظافر جيه !! الدراك...ولا !
بقلم هنا_سلامه.
قام مهران و زقها و راح جري يشوف ظافر وقف في بلكونته و ظافر على حصانه و وراه غانم بحصان ف قال مهران من بين سنانه إضرب خشبة عليهم .. يلا
الحارس أوامرك يا معلم
قال كدة و رمى الخشبة على ظافر و أول ما قربت من ظافر مسكها بين إيده في ثواني و رماها و إبتسم و هو بيقول بصوت عالي و أعتبر دة ترحيب !!
جز مهران على سنانه و قال بغيظ أبو كدة قطة بسبع أرواح
و ..
مكملش كلامه و لقى ظافر قدامه في البلكونة ف قال پصدمة إزاي
ضحك ظافر بسخرية و قال إزاي متدرسش العد..و بتاعك أنا سرعتي و نظري أقوى منك 10 مرات .. تمام
قال كدة و دخل على جوة ف راح مهران وراه و هو مليان غيظ و غل و حقد من ناحية ظافر و قال جاي تاخد إلي تخصك
ظافر بضحك أة بس أنا جاي أعمل كدة مش عشان سواد عيونها .. دة واجبي
قعد مهران و حط رجل على رجل و قال بس للآسف في شرط عندي عشان تعمل واجبك
ظافر ببال طويل و تنهيدة قول .. ناخد الحكمة من أفواه المجانين
مهران بإستغراب مش كانت الأرانب
ظافر بضحك لا دة فيلم .. أما دي حكمة و بعدين دة إلي لفت نظرك
مهران خليني في المهم شرطي أخد جزء من أرضك
ظافر ببرود و دة آخر كلام عندك عشان أخد تارا
مهران بإبتسامة و فرحة عشان أيقن إنه هيعمل كدة فعلا أيوة
ظافر ببرود و هو بيقوم يبقى أبعتلك عمتي فوق تارا و يفتح الله .. يلا و من غير سلام
جيه يمشي ف قبض مهران إيده و قال بغيظ هتخسر يا ظافر !
إلتفت ظافر ليه و قال بإبتسامة معنديش مشكلة أنا حابب أكون كومبارس .. هسيبلك أنت البطولة بس مثلها كويس !
عشان متحتجش المخرج .. إلي هو أنا !
في القصر بقلم هنا_سلامه.
العم الكبير يعني لو طلع العيل إلي في بطنك دة معاق أو مشوه هنقتله معاك
بلعت تقوى ريقها و حست بتعب و بطنها شدت عليها من كتر خۏفها بقالها ساعة قاعدة معاهم و هما كلامهم زي السم
قامت و قالت بإبتسامة مريرة أنا طالعة أنام .. تعالي يا ناهد عوزاك
ناهد حاضر يلا بينا
طلعوا للأوضة ف قعدت تقوى بتعب و قالت پخوف هو ظافر هيتأخر بطني ۏجعاني
قربت ناهد منها و قالت طيب إهدي معلش دة من توترك بس
تقوى بدموع و الآلم بيزيد حد يكلم ظافر .. مش قادرة .. بطني !
ناهد بصړيخ حد يلحقنا !! يا حكيم !
عند مهران
مهران بعصبية إخرسي بقى يا ريتني خطفت حد تاني
تارا بعصبية جعانة ! عاوزة أكل يا خلق
مهران قرب ليها و هي جوة الزنزانة و قال خلاص هأكلك بس بشرط
تارا بضحكة رقيعة إية أرقص لك
مهران بغيظ لا يا ختي أنا عاوز حاجة تانية
تارا بملل طيب إية إنجز
مهران برفعة حاجب لية وراك ماتش مع محمد صلاح و لا إية
تارا بغيظ يا خفة ما تقول
مهران تبقي معايا
تارا و هي بتلعب في شعرها ضد ظافر يعني
مهران أة و تقوليلي نقطة ضعفه
تارا ....................
تارا أرقص لك و تطلعني من هنا
مهران بقرف لا الشرط بتاعي إنك تبقي معايا و تعرفيني نقطة ضعف ظافر
تارا و هي بتلف خصلة من سعرها على صابعها المقابل إية
مهران بتنهيدة و خبث الحكم .. أنت ناسية إن مفيش حكم للستات في المدينة غير بجواز الحاكم ف تحكم معاه أنا بقى هقدملك خدمة العمر ..
تارا و في حد بيتحالف مع حد من ورا السجن كدة
فتح لها مهران ف طلعت من الزنزانة ف قال مهران إية رأيك و لا ترجعي الزنزانة من تاني
أصل ظافر هيسيبك زي ما سابك عشان شرطت شرط معين
تارا بتنهيدة حارة هكون معاك
مهران پصدمة مكنتش متخيل ! و العشيرة
تارا بعصبية من بين سنانها عشان أنا الحكم عندي أهم من أي حد .. أهم من أمي نفسها .. و لما بعمل حاجة بتبقى لسبب مش حبا في إلي قدامي !
أنا كنت عاوزة أتجوز ظافر من أجل الحكم مش لأجل سواد عيونه !
و مش مستعدة أضيع أي فرص تجاه إلي أنا عاوزة أوصله حتى لو هخسر عشيرتي ..
في القلعة بقلم هنا_سلامه.
وصل ظافر و كان إعمامه قاعدين تحت ف جريت عمته عليه و قالت پخوف هي فين هي كويسة
ظافر ببرود هي مش معايا
مليكة پصدمة مۏتوها !!!
ظافر لا دي قطة بسبع أرواح بس سوموني على المدينة بتاعتنا .. عاوزين ياخدوا جزء منها و يعيشوا معانا ...
مليكة بعصبية طب موافقتش لية !
ظافر بعصبية و زعيق و أوافق لية هو المفروض أوافق عشان ينفذوا إلي عاوزينه شوية و هتلاقي بنتك عندنا مش هيقدروا يعملوا حاجة ليها ..
خلاص بقت كارت محروق سوموني عليها و موافقتش ف مفيش أي سبب لبقائها هناك غير بقى لو
مليكة بفضول لو إية
ظافر بتنهيدة لو إتفقت معاه علينا !
مليكة قعدت على الكرسي بحسرة ف قال ظافر بإستغراب أومال فين تقوى
العم الكبير تعبانة فوق
ظافر پصدمة تعبانة !! محدش بلغني لية
لسة العم هيرد عليه طلع على الأوضة جري ف قال العم الصغير هيضيعنا .. هنضيع !
مليكة بعصبية إخرسوا بقى إخرسوا !
عند تقوى في الجناح بقلم هنا_سلامه.
تقوى بدموع كويس إنك هنا
ظافر و هو بيضمها ليه أكتر إية إلي حصل مالك طيب
ناهد بضيق عم..
تقوى بتحذير ناهد ! خلاص الموضوع إنتهى
ظافر بعصبية لا مفيش حاجة بتنتهي تخصك غير لما أعرفها و أحلها بنفسي إية إلي خلاك كدة
ناهد بعصبية عشان عمك الكبير قالها إن
بعد ولادتها هياخدوا الطفل و ېقتلوها
و ينفوك من الحكم
بعد ظافر نظراته عنهم و ضغط على إيده و هو بيجز على سنانه و بعدين إلتفت لناهد و قال بذوق معلش يا ناهد ممكن تسيبينا سوا شوية
ناهد بترحيب أكيد طبعا .. لو إحتاجتوا حاجة أنا موجودة دايما
قالت كدة و خرجت ف قال ظافر بجدية مكنتيش عاوزة تقوليلي لية
تقوى و هي بتعدل نفسها عشان مش عاوزة مشاكل كفاية مشاكل الحړب أنت مش فاضي للحاجات دي
إتنهد ظافر بضيق و قال و هو بيضم وشها بكفوفه تقوى متفكريش بالشكل دة تاني أنا موجود عشانك و بس .. أنا أسمع كل حاجة منك و ليك أفضي نفسي عشانك مش تقوليلي مش عاوزة أشغلك و كلام فاضي
تقوى بهدوء أنا بقيت كويسة أنا بس لما بتوتر و بخاف بطني بتشد عليا
حط ظافر إيده على بطنها و قال بإعتراض و حنان ما طبيعي حبيب بابا و ماما ېخاف لما ماما تخاف تفتكري هيطلع ولد و لا بنت
تقوى بإبتسامة و هي بتطبطب على رأس ظافر إلي أنت تحبه المهم يكون شبهك
إتغطى ظافر و نام جمبها و قال هننام شوية بس عشان مش قادر من الإرهاق و نصحى نخرج و نشوف إعمامي
غمض عيونه ف قالت پخوف بلاش مشاكل معاهم
ظافر بتوعد لا مفيش مشاكل و لا حاجة إن شاء الله
حضنته تقوى و قالت بقلق يا رب
عند مهران و تارا بقلم هنا_سلامه.
مهران عشان أضمن إنك معايا لازم تعملي حاجة
كانوا واقفين في سجن ضلمة بس كان في لمبة صغيرة مش منورة كويس بس تقدر تشوف منها إلى حد كبير ..
تارا ببرود تمام قول
مسك مهران سيف و ۏلع ڼار و حماه عليها و تارا واقفة ببرود ف قال بعد ما حماه بتحدي يلا ندخل النفق دة بقى
دخلت تارا معاه و هي مش خاېفة بل بالعكس ماشية بشجاعة و جرأة ..
لحد ما وصلوا لمكان كان فيه شاب مصاص دماء بس بېموت تقريبا ..
مهران بأمر دة شرطي
تارا بإستغراب و إية الشرط في كدة و هثبت ولائي إزاي كدة
مهران ببرود تموتيه بدة في رقبته و ساعتها هتأكد إنك معايا و ..
قاطعته تارا و هي بتدخل السيف في رقبة الشاب ف الدم طرطش على وشها و وشه .. ساعتها مهران بص لها بإبتسامة و هي غمضت عيونها بتنهيدة حارة و هي شامة ريحة الدم ..
عند تقوى و ظافر
تقوى طب ما تقولي هنروح فين
ظافر هتفهمي كل حاجة وعد يلا بينا ننزل يا حبيبي
تقوى بتنهيدة يلا
نزلت تقوى معاه و هما ماسكين إيد بعض ف قال العم الكبير بهمس عصافير كڼارية يستاهلوا الحړق
مليكة كانت قاعدة حاطة إيدها على راسها و حزينة على تارا في نفس الوقت خاېفة من الحړب ..
ظافر بصوت عالي و تحذير إلي هيزعل مراتي بكلمة أو بفعل أولا هياخد عقاپ ثانيا بقى هرفع السلطة عنه و أي حماية أنا بقدمها ليه هتترفع .. تمام
كلهم بغيظ في نفس النفس تمام تمام
ظافر بثقة يلا بينا يا حبيبتي
بصت تقوى لظافر بإعجاب و إبتسمت بعدها وجهت نظرها للعمين و إبتسمت أكتر بإنتصار و طلعوا من القصر ..
و أول ما الباب إتقفل قال العم الكبير أبوكم عايش و محپوس في الأوضة دي
مليكة و العم الصغير پصدمة نعم !!
العم الكبير و الله ظافر قال إنه ماټ بس هو محپوس في القصر هنا .. تعالوا حتى نشوفه و لو طلع كلامي صح نعمل إنقلاب على ظافر !!
بصوا له كلهم و ...
عند ظافر و تقوى
كان ظافر مغمي عينها و هما داخلين في مكان مليان حديد و ڼار و ناس كتير و تقوى داخلة معاه بهدوء و هي ماسكة فيه لحد ما شال القماشة من على عينها و ...
تقوى فتحت عينها لقت نفسها في مكان مليان ڼار و سلاح و حدادين و المكان متبهدل حرفيا ..
جنود في كل ركن و مكان و بيدربوا بالسلاح و الأسهم و الخشب المدبب ..
تقوى پخوف هي حرب فعلا
ظافر بتنهيدة حارة المكان دة بجهز فيه من سنين عشان متوقع أي غدر من أي حد .. المكان دة إتعمل بعرقي و عرق العشيرة .. رغم إن الزخيرة ممكن متكفيش بس أنا هعمل إلي هقدر عليه .. و بعمل إلي بقدر عليه
فضلت تقوى تبص في المكان و في جواها خوف من إلي جاي و من إلي لسة هييجي مسك ظافر إيدها الإتنين و وقف قدامها و قال و هو بياخد نفس عميق عاوز أعرفك على مكان .. لو حصل أي حاجة تاخدي نفسك و تروحيه
تقوى پصدمة يعني إية !! لو حصل حاجة أسيبك لوحدك !! أنت عاوز تجنني !!
ظافر بتصميم تعالي معايا بس
جيه يشدها صلبت رجلها في الأرض و قالت بقوة لا ! مش ههرب لو حصل حاجة و أسيبك أنا مش ست تسيب جوزها أبو إبنها أو بنتها و تمشي !! مش أنا الست دي !
قربت عليه و قالت بصوت مهزوز و هي بتلمس وشه ظافر أنا .. أنا مش بحس بالأمان مهما كنت فين غير معاك الحړب في كل حتة في المدينة ما عدا عيونك .. دراعاتك .. أنت ليا السلام يا ظافر !
بقلم هنا_سلامه.
سند جبينه على جبينها و غمض عينه و هو بيحط إيده على وسطها و نفسه البارد بيحاوط ملامحها إسمعي كلامي
تقوى بتوهان يبقى دي المرة الوحيدة إلي هعصيك فيها يا ظافر !
فتح عينه و مسك إيدها و قال بتصميم عشان خاطري شوفي المكان بس
تقوى بتنهيدة حارة طيب
مسك إيدها و مشي بيها وسط الحدادين و من حرارة المكان كانوا عرقانين جدا ..
لحد ما مشيوا و وصلوا لصخرة ضخمة في آخر المدينة
وقف ظافر قدام الصخرة و قال عارفة مامتك
سابت تقوى فستانها من إيدها و قالت پصدمة نعم !!
قرب ظافر من الصخرة ف قربت تقوى عليه و مسكت دراعه و قالت بإرتجاف ماما ! أنت عارف ماما فين
بص لها ظافر و عينها مليانة دموع شوق ڠضب .. عيونها مش مفهومة
تقوى بعصبية و إڼفجار بقولك عارف ماما !
بعد ظافر نظره عنها و زق الصخرة بإيده جامد لحد ما إتزاحت و ظهر مجموعة أعشاب طويلة ..
بس فجأة ظافر مد إيده عليهم و كانوا عشب صناعي و تحتهم باب كبير على شكل دائري و فيه مكان لجوهرة خاتم تقوى ..
ظافر هاتي الخاتم
إدتله الخاتم بإستسلام ف حطه في المكان بتاعه و فتح كان المكان عميق و ضلمة .. بس في شعاع نور بسيط خالص ..
ف قال ظافر شيلي حديد الفستان بتاعك .. خليه خفيف
تقوى كانت لابسة زي فستان ڤيكتوري رقيق و ناعم .. بيتكون من كذا طبقة فوق بعض ..
و الطبقة إلي قبل الأخيرة فيها
جزء حديدي هو إلي نافش و محدد شكل الفستان ..
تقوى كانت واقفة متجمدة عاوزة ټعيط عاوزة تفهم ! عاوزة تستوعب !!
إتنهد ظافر بحرارة و شدها ليه و رفع شيفونة الفستان الأخيرة
إلي تحتها جزء الحديد و تحت جزء الحديد دة طبقات قماش كتير ..
شاله عنها و شال الشال من عليها عشان يخفف الفستان و لبسها ..
و بعدين قال يلا ننزل
تقوى بصوت ضعيف ماشي
ظافر أقعدي على الأرض و سقطي رجلك في الحفرة و أنا هزقك و هنزل بعدك على طول
عملت تقوى إلي هو قالها عليه و نزلت المكان و أول ما نزلت على الأرض نزل ظافر وراها على طول
بقلم هنا_سلامه.
أول ما نزل قرب ليها و قومها و هي بتبص له في عينه و الشعاع بتاع النور متسلط على عيونهم ..
ف قالت تقوى بدموع تعرف مكان أمي
ظافر بتنهيدة حارة أيوة ..
بلعت تقوى ريقها و بصت له پصدمة و قهرة و قالت بضعف كنت مخبيها لية و كذبت عليا لية عملت ليك إية بتقول إنك بتحبني و پتخاف عليا و في النهاية تحرمني من أمي !!
ظافر بهدوء و هو بيمسك إيدها زقته تقوى و بعدت عنه و قالت بعصبية ملكش دعوة بيا ! فاهم ملكش دعوة !
قرب ليها و مسكها ڠصب عنها و هي بتحاول تبعد عنه لحد ما مسكها من معصمين إيدها جامد و قال بعصبية و هو بيشدها ليه و بقى ضهرها في وشه ..
ظافر بهدوء و هو بيهمس في ودنها عاوزك تهدي إهدي و هفهمك .. أنا عمري ما أذيتك في حياتي ..
أنا بحبك و مهووس بيك و كل حاجة في حياتي هي أنت ..
كنت معاك في كل لحظة و كل وقت و كل مكان .. و وقت لما كنت بټعيطي أوي ټتأذي أذى بسيط كنت ببقى بمۏت من الۏجع عليك ..
لدرجة إني بعيط عشانك !! بعيط عشان ضعيف وقت ضعفك !
و أنا عمري ما كنت ضعيف غير في وجودك عمري ما عيطت غير يوم مۏت أمي قدامي .. و أنا مش عارف أعمل حاجة ..
أمي ماټت عشان حبت أبويا إتنفى و خسر أهله و الحكم عشان حب ..
أنا حاربت عشان تبقي جمبي و معايا يا تقوى عشان أبقى مطمن و أنا نايم في حضنك و لو يوم في عمري !
أنا حلمت بيك سنين مستحيل أأذيك !
تقوى بعياط و شحتفة و نفسها مضطرب طب .. طب حبست ماما لية
لفها ليه و حاوط وشها و هو بيمسح دموعها بكفوفه بنعومة و قال بجدية محبستهاش أبدا و الله .. أنا زي ما قولتلك معاك من يوم ولادتك ف عارف كويس إنها مامتك و إن سناء مكنتش مامتك الحقيقية .. ف كنت براقب كل حاجة ليها علاقة بيك ..
لحد ما في يوم كنت براقب مامتك لقيت إن في مشكلة كبيرة بينها و بين أهلها لما قالتلهم على جوازها من أبوكي و إنها مبلغتهمش ..
ڤضحوها و طردوها ساعتها كانت في الشارع و كانت مدمرة نفسيا .. ف أخدتها و عاشت هنا .. عيشة ملوكي معززة مكرمة ..
بس هي إلي قالتلي مقولكيش إنها عايشة ..
و هي حتى الآن متعرفش إني بقولك إنها عايشة هي مش حابة إنها تعرفك ..
تقوى بدموع طب أنا عملت لها إية هي مش عاوزة تشوفني لية
ظافر بتصميم لا يا حياتي لا .. المشكلة مش فيك مامتك مش قادرة تواجه .. مامتك شايفة إنك لما كنت مع سناء كدة أفضل ليك .. و لما عرفت بجوازنا و قولتلها كانت طايرة من الفرحة و فضلت ټعيط عشان نفسها تبقى معاك ..
بس هي مكنتش حابة تظهر زي الدخيل فجأة في حياتك ..
تقوى بشحتفة و هي بتمسح دموعها و نبرة مهزوزة طيب أنا أنا عاوزة أشوفها ..!
في القلعة
كسر العم الكبير الباب بتاع الأوضة و مليكة و العم الصغير بيبصوا في الأوضة بترقب .. بس مفيش حد !!
العم الكبير پصدمة إزاي !! أنا متأكد إن أبونا هنا .. ظافر قالي بعضمة لسانه إنه عايش و إنه حپسه هنا
مليكة بغيظ بس بقى يا أغبية .. ظافر خلاص .. ظافر بقى هو الكل في الكل ..
كمل العم الصغير بخيبة أمل سأل سيمبا إسكار لما أنا أبقى ملك .. أنت هتبقى إية ف قاله ..
قاطعه العم الكبير بعد ما حد ورقة من على الأرض و مسكها و هو مبرق و بيقرأها كمالة عدد !
العم الصغير بتأييد صح هو قال كدة و ..
قاطعه العم الكبير بعصبية و قال پغضب أبوك إنقلب علينا !!
مليكة بعصبية أنت أهبل إحنا مش متأكدين كلامك إنه عايش صح و لا غلط أصلا
رمى الورقة في وشها و قال بعصبية من بين سنانه أبوك هرب بفضل بنتك يا هانم ! و إنقلبوا علينا مع جماعة جامعون الجواهر الحمراء !!
دة خط أبوك !!
الورقة دي تثبت كلامي !!
مسكت ملكية الورقة من على الأرض ف قرب العم الصغير عليها و هو بيقرأ معاها بعينه و هي قرأت بصوت عالي
أنا ضرغام .. أبوكم يا شوية متخلفين و مغفلين .. عبيد لعيل من بشړية و أخوكم الخاېن .. هو الحاكم الكبير إلي كل حاجة تحت إيده !
أما إنتم ! كمالة عدد !
قاطعها العم الصغير و قال پصدمة دة من جيل الأسد الملك و لا إية
ضړبته مليكة بكوعها في بطنه و كملت باقي الجواب فضلت محپوس سنين و أنتم زي الأغبية فكريني مت و مدفون !
و الكلب ظافر حابسني سنين .. لحد ما جت تارا .. تارا إلي كانت أذكى منكم ..
إستغلت الفرص و بقت ضدكم .. عشان تحكم .. تبقى ملكة !
و عرفت إني عايش لما سمعت إبني الكبير الأهطل و ظافر بيهدده يعمل معاه زي ما عمل معايا
العم الكبير بسخرية و ضحكة مريرة مخلفة بت بټموت في تلميع الأوكر !!
كملت مليكة من بين سنانها أنا هنقلب عليكم هعرفهم مكان الزخيرة .. عشان أبقى ملك من تاني ..
أما أنتم
هتفضلوا بواقي .. كمالة عدد !
كرمشت مليكة الورقة ف سند العم الكبير على الباب و قال بتنهيدة حارة هنعمل إية هنبقى مع ظافر
العم الصغير بتأييد دة لازم نعمل كدة أبوك و تارا و مهران ملهمش أمان !
مليكة بغيظ من بين سنانها لا .. هننلقب إحنا كمان .. لواحدنا !!
العم الكبير بعصبية و زعيق مچنونة أنت بترمينا في الڼار أحياء
مليكة بعصبية و هي بتطلع الخڼجر بتاعها من بطانة فستانها بخبث في الخباثة إلي مش
هيبقى معايا .. هموته
كملت و هي بتقرب على العم الكبير و بتحط بوز الخڼجر الحاد عند بطنه و إلي هلمحه .. همرجحه !
عند مهران و تارا و ضرغام في الكهف بقلم هنا_سلامه.
مهران العفش بيضحك بصوته كله و إلي هنلمحه هنمرجحه .. و لو تعبان
مال على تارا و غمز هاخده و أفسحه
تارا بملل بس يا خفة
مال ضرغام عليه و قال بهمس لا دي بنت مليكة .. و لا يهمها حب و لا إعجاب .. دي يهمها تلبس تاج !
دي عاوزة تحكم و بس .. ف متحاولش معاها
مهران بلوية بوق خلاص خلينا في الإنقلاب
دلوقتي و بعدين نشوف حكاية تارا
كان لسة ضرغام هيتكلم جيه واحد من صبيان مهران و هو پيصرخ إلحق يا معلم مهران .. مدام تغريد كانت حامل و بټموت !!
مهران پصدمة نعم !!!
جري مهران برة الأوضة على أوضة تغريد .. كانت عرقانة و بتنهج و هي حاطة إيدها على قلبها ..
مهران پصدمة و ذعر تغريد !!
مسكها بين إيده ف قالت بتعب و نفسها ضعيف إب.. إبعد عني ! بكرهك !!
الحكيم عندها القلب و كانت حامل .. دي دقايق و ھتموت ! الحمل كان خطړ على القلب .. و هي عارفة كويس كدة
تغريد