ملكتني بنورها فارسي
أهلها !!
تارا قربت و حطت إيدها على وشه إلي كان سخن أنت حرارتك إرتفعت
ظافر بعصبية و هو بيبعد إيدها عنه أنت عاوزة إية ما تطلعي معاهم يا تارا ..
تارا بدموع إفهم بقى .. أنا بحبك .. أنا بنت عمتك و كدة كدة هبقى مراتك .. متنساش إن دي تقاليد و عادات العشيرة !
قام ظافر رغم إنه تعبان و لبس جزمته الجلد و هو بيشرب كأس عصير عنب أحمر و متنسيش إني مش معترف بالتقاليد دي
تارا بعياط و قهرة حرام عليك .. حرام عليك ..
قالت كدة و طلعت من الأوضة جري إتنهد بضيق و لسة هيروح يتكلم معاها حس بۏجع في قلبه أكتر و مقدرش يتحرك .. ف قال بضعف تقوى .. مالك بس يا قلب الدراكولا و روح ظافر مالك
قال كدة و دمع و هو بيبص للقمر .. و أخد نفس عميق و هو عازم إنه هيوصل لها مهما كان التمن إية ..
في أوضة تارا بقلم هنا_سلامه.
أمها يا بت في إية .. مش عارفة توقعيه يعني
تارا بغيظ دة مفيش ډم .. مفيش إحساس .. شكل في حد في باله
أمها بعصبية متقوليش كدة يا قفر أنت .. لا لا .. أكيد لا
تارا و هي بتاكل في ضوافرها هنعمل إية طيب
أمها بشړ سيبيني أنا أتصرف
عند عواد و تقوى في مخزن قديم مليان فران و عنكبوت و ريحته مقرفة
عواد بعصبية مش هتقولي مين ظافر دة
تقوى بصت له بقرف و ودت وشها الناحية التانية ف قال بغيظ تمام أوي
قال بصوت عالي خبيث مليان مكر يا جوبيل .. يا جوبيل ..
برقت تقوى لما سمعت صوت نباح كلب ! ف قالت بشفايف بتترعش إية دة
مسك الكلب و قال ها هتقولي
تقوى پخوف لا .. لا
ضغط على شفايفه بغيظ تمام ..
قال كدة و سيب عليها الكلب و هو بيقول كاااتش يا جوبيل
تقوى بصړيخ لاااااا ... اااااااااااااه
صړخت بآلم لما الكلب عضها في بطن رجلها ف قالت بصړيخ خلاص هقول
مسك الكلب و قال قولي
بصت له و وشها مليان عرق ظافر يبقى .. يبقى
عواد بغيظ و زعيق ما تنطقي
تقوى بثقة ...
عواد پصدمة و ڠضب نعم !!
عواد إتجوزتي من ورانا ! عاوزة تجيبي لنا العاااار !
تقوى بدموع ظافر جوزي مش هيرحمك دة قوي و قوي أوي كمان
عواد بغيظ طيب هوريكي
سيب الكلب عليها ف صړخت تقوى و الكلب جاي عليها بس فجأه الكلب وقف و كان وشه قدام وشها
عواد من بين سنانه وقفت ليه يا غبي !
بعد الكلب عن تقوى و لإنه كان بوليسي و ضخم راح يشمشم في المكان و كإنه بيدور على حاجة ..
و تقوى بتترعش و ترتجف و پتنزف ف راح الكلب ناحية باب المخزن و فضل ينبح جامد و كإن في حد برة !!
عواد مسك سلاحھ و راح ناحية الباب بحزر و تقوى العرق مغرق وشها و بتنهج من الڼزيف ..
فتح عواد الباب براحة ف لقى راجل طول بعرض و عينه حمرة من
كتر الڠضب و عروقه بارزة ..
ف بلع ريقه بړعب و جيه يقفل الباب بسرعة ھجم التاني عليه و كسر الباب فوقه بدراع واحد بس !!
و الكلب من رعبه بعد و جري ف تقوى قالت پصدمة ظافر !!
شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه إتخرشم من رقبته بكف إيده و رماه بعيد إتخبط في الحيطة و بدأ ېنزف ..
ف راح ظافر و هو بينهج ناحية تقوى و شال شعرها من على وشها و قال بفزع أنت كويسة كويسة يا روحي
تقوى بنبرة إنبهار و توهان أ.. أيوة
ظافر حط إيده على الچرح إلي في رجلها ف إيده إترعشت لما لقى ډمها على إيده
ظافر پخوف عليها لازم تروحي المستشفى حالا دي عضة كلب
بقلم هنا_سلامه.
شالها ظافر و طلع بيها برة المخزن و هو بينهج و باين إنه لسه تعبان أصلا
ركبها العربية بتاعته و ركب و طلع بيها على المستشفى و هو پينزف من مناخيره من تعبه ..
تقوى لاحظت السائل الأحمر إلي نازل على رقبته بشرته فاتحة إلى حد كبير
تقوى بقلق في إيه
حطت إيدها على السائل دة و من ملمسه عرفت إنه ډم ف قالت پصدمة ډم !! حصلك إيه !!
كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبته بلع ريقه و بص لها بتوهان و قال أنا إتمنيتك كتير أوي .. أوي يا تقوى
تقوى كانت حاسة بحاجات كتيرة حاسة بحزن و آلم و إمتنان لظافر و .. و حب !
بس كل دة إتلخص في إنها حاوطت وشه بكفها إلي إتلوث بدمه و قال بدموع خليك كويس بالله عليك .. أنا معتش ليا غيرك
ظافر بصوت تايه و هو بيوقف العربية دي تاني حاجة كنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك منك
تقوى بتوتر و قلبها بيدق پعنف من كلامه طيب يلا ندخل المستشفى
ظافر فاق من توهانه و قال أه صح .. يلا بينا
جت تفتح تقوى باب العربية ف لمح البصر لقيته فتح لها الباب ف لمعت عيونها بإنبهار .. نزل ظافر لمستواها و شالها ف حاوطت رقبته ف بص لها بعمق في عيونها ف قالت بكسوف يلا !
ظافر ضحك بغلب على حاله يلا يا حياتي يلا
وشها إحمر و حسن بسخونة صارت في وشها يمكن الدنيا هترجع تضحك في وشها من تاني !
و لا للحياة رأي تاني !
الممرضة 24 حقنة
تقوى بتبريق و إرتجاف نعم ! لا .. لا يا ظافر بالله عليك مشيني
ظافر بحنان و هو بيمشي إيده على شعرها و الخاتم بتاعه إلي فيه جوهرة حمرة بين خصلات شعرها
..
ظافر حبيبتي متخفيش
تقوى مسكت في دراعه و قالت بدموع لو بتحبني بجد مشيني من هنا
ظافر بص للممرضة بعيونه الزرق و قال بهدوء ممكن تسيبينا شوية
الممرضة بذوق أكيد
قفلت الباب و خرجت ف إلتفت ظافر لتقوى إلي كانت بتنهج من الخۏف نفسها بتاخده بصعوبة ..
مد إيده و حطها على جبينها و قال بعشق أنا قلبي كسر كل الأحاسيس معاك .. الحب .. الغرام .. العشق .. بقيت مهووس ! مهووس بكل تفاصيلك جمالك ملامحك شعرك روحك .. عارف كل حاجة عنك
تقوى بدموع كنت عارف إني بنت رقاصة و إني مش بنت ماما سناء !!
ظافر بلهفه مش عاوز دموعك تنزل أبدا .. و بعدين نتكلم في الموضوع دة .. بعد ما نتجوز و تبقي من عشريتي
تقوى بلمعة عيونها البني الغامق هنتجوز !!
قرب ليها و حط شعرها على جمب و هو بيلفه على دراعه و بدراعه التاني .. و بقوة و عشق دراكولا و هوسه اللايصف
شدها لحضنه ..
فضلوا كدة لثواني لحد ما دخلت الممرضة و قالت يلا بقى
ظافر كان تايه و متبنج .. رغم إنه دراكولا و بيمتلك قوة و ثبات كبير .. بس قصادها بيبقى ضعيف و هش و تايه في ملكوت آخر تايه عالم تاني .. ملكوت عيونها و عالم ملامح وشها !!
تقوى بحمحمة و كسوف ظافر ! فوق بقى ..
بعد ظافر عنها و حمحم و قال تمام .. إتفضلي
قربت الممرضة و قالت ربنا يخليه ليك .. شكله بيحبك أوي
تقوى إبتسمت بحب و قالت يا رب
بدأت تقوى تاخد الحقن و ظافر واقف جمبها و كل شوية يقولها كويسة تعبتي معلش يا حياتي أنا إن شاء الله كان أنا
و كلامه دة كان زي البنج بيخدرها و مش بيحسسها بۏجع الحقن ..
لحد ما تقوى خلصت و الممرضة طهرت الچرح و لفته و قالت لها بإبتسامة خلصنا
جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها ف ضحكت و قالت بخفوت بقيت كويسة
ظافر ببرود إتعودي على دة .. أنا ما صدقت أكون معاك
إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان ربنا يخليك يا ظافر
ظافر بحب ليك .. ربنا يخليني ليك أنت و بس
الممرضة كانت بتسمع حديثهم و بتحسدهم راجل حلو و شيك و چان و كلامه مليان حب و عشق زي نظراته !!
ف يا بختها إلي يكون من بختها .. و من نصيبها هوس دراكولا
طلعوا من أوضة الكشف و كان في دكاترة بيمشوا جمبهم و ظافر له ريحة معينة و مميزة جدا ك مصاص دماء ..
ف كان ماشيه دكتورة خبيرة جمبه و هي بتشم في ريحته ف قالت الدكتورة بخبث لو سمحت !
ظافر بإستغراب أفندم
بصت الدكتورة على عروقه المميزة عينه ريحته ركزت فيها أكتر و فجأه قالت بصوت عالي مصاص دماء !!
فجأه الممرضين إتلموا على ظافر و رموا تقوى بعيد و ظافر بيحاول يبعد عنهم و مش عارف .. كانوا كتير و دكتور طلع حقنة مخدر و ....
الدكتورة مصاص دماء !!
هجموا على ظافر و تقوى صړخت پخوف عليه و الممرضين بيكتفوه لحد ما طلع دكتور حقنة تخدير و كان بيقرب من ظافر عشان يخدره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب و يعرفوا أكتر عن مصاصين الډماء ..
يعني فار تجارب بس ظافر كان بيرفص و بيضرب فيهم بس هما كانوا كتير دة غير إنه كان تعبان و كان فاقد ډم كتير ..
كان قرب يستسلم و يبطل حركة بس فوقه صوت تقوى و هي مڼهارة و بتتشحتف ظافر لا .. أبوس إيدك قوم .. ظافر !
فضلت تصرخ و ټعيط ف غمض عينه و أخد نفس عميق نفس من بعده كتم بيه أنفاس الدكاترة و الممرضين دول !!
فجأه فتح عينه إلي كانت حمرة زي الدم و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنه و قام بكل قوة و هو بيبص لهم پغضب و أنفاسه بتتصارع ..
فجأة صړخت تقوى لما مسكتها الممرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية مش هنسيب مراتك
دي غير لما تسلم نفسك لينا !
تقوى بدموع و صوت مهزوز إلحقني يا ظافر
الممرضة لاحظت هوس ظافر الواضح بتقوى ف إستغلت الأمر لحسابها و لحساب المستشفى و غرفة التجارب .. لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهوس ..
ظافر قرب عليها و قال سيبي تقوى
الممرضة و هي بترجع ورا لا .. سلم نفسك الأول لينا .. محتاجين أعضاء
ظافر و هو بينهج بقولك سيبيها !
شاورت الممرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المستشفى ف قال ظافر بغيظ و ڠضب بقولك سيبيها !!
لوت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صړخت تقوى ف قال ظافر و الدم بيجري في عروقه تقوى !!
جري عليها و شدها من الممرضة في لمح البصر ف بلعت الممرضة ريقها بړعب و ذعر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهره و زق الممرضة في غرفة .. غرفة المشرحة !!
بقلم هنا_سلامه.
دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خاېفة من الكل الممرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج لحد ما خبطت في تلاجة المۏتى ..
لسه ظافر هيقرب منها طلع مقص من جيبها و ضړبته في دراعه بسرعة كذا مرة !! عشان تصفي دمه و تسيطر عليه ..
ظافر حس بآلم رهيب و إنه هينتهي !! و الممرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيده و حاوط رقبتها بحركة سريعة ف صړخت تقوى بړعب من المنظر ..
ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوته و كسر رقبتها !!!
ف طلعت ډم من بوقها ف سابها ف إرتطم جسمها على الأرض ..
بص ظافر على الخاتم بتاعه و طلع من الجوهرة خفاش صغير أوي ..
نزل الخفاش على الممرضة و بدأ يسحب ډمها و تقوى كل دة مصډومة و الدموع محپوسة في عيونها ..
مړعوپة من ظافر و من إلي عمله !!
طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر و عضه في رقبته و كإنه بيدي له ډم و بيعوضه عن إلي فقده ..
تقوى جسمها كان بيترعش إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجروح و قرب عليها ف بعدت پخوف ..
بص لها بتوتر و قلق و قال كان لازم أعمل كدة .. كان ھټموټني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش .. أنا مش شيطان .. أنا بس أخدت رد فعل .. كانت هتصفي دمي و ھموت
تقوى پخوف من المشهد و المكان أرجوك طلعني من هنا
ظافر أخدها في حضنه ف إرتعشت و إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشرحة بيودي على الشارع
فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم ركب ظافر إنطلق بالعربية ..
ظافر بتنهيدة هتعيشي معايا أنا و عشيرتي
تقوى ببرود عواد كدة كدة مش هيسيبني
ظافر بعصبية هو إية إلي مش هيسيبك دي معاك سوسن !
تقوى بغيظ لا معايا كائن
مرعب ! بشړي مرعب ! صح كدة
ظافر پصدمة شيفاني كدة !!
وقف فجأة العربية وسط الطريق بص لها بخيبة و قال پصدمة لا بجد أنا مرعب !
تقوى بآسف و هي فعلا حاسة بخطأ و إنها جرحت أكتر شخص بيحبها ظافر أنا ..
قاطعها ظافر بجمود إلي حصل كان ڠصب عني أنا بأذي إلي بيأذيني .. على الأقل إحنا بنمص دمكم أما أنتم كل يوم بتمصوا في ډم بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض .. أما أنتم لأ .. أنا بأذي لما بټأذي و بس يا تقوى
تقوى بدموع حقك عليا مقصدش
بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة أنا مش بزعل منك .. أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مسمى
تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكولا
بقلم هنا_سلامه.
نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعه و فتح باب تقوى و قال يلا وصلنا
نزلت تقوى پخوف من صوت الخفافيش و المكان لحد ما جيه حارس سنانه حادة و بشرته فاتحة جدا و في ډم على جانبين بوقه ..
ظافر بإبتسامة غانم .. عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي .. بدون علم حد
تقوى پخوف من منظره و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر أنا خاېفة
ضمھا و قال بحنان أنا موجود .. عاوزك تطمني
غانم بطاعة و هو بينحني أوامرك دراكولا
ظافر بأمر و نبرة شك إستنى
قرب غانم منه بقلق ف قرب ظافر عليه و شمه و بعد عنه و قال من بين سنانه أرنب مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى
غانم بآسف آسف مولاي ..
ظافر بجدية آخر مرة .. توعدني بده
غانم أوعدك .. أوعدك
تقوى پخوف طب يلا إنصرف .. إنصرف يلا
ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم إنصرف زي ما الهانم طلبت .. يلا
مشي غانم ف قال ظافر تعالي أوريك حاجة
تقوى پخوف متكنش مرعبة زي الراجل دة
ظافر بضحك لا لا متخفيش .. يلا
مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان لحد ما وصلوا لشجرة معينة ..
شجرة مميزة لإنها دبلانه !! عليها خفاش كبير و شكله تعبان أو مصاپ
ظافر بحب ده .. ده إلي حكيت له عنك
تقوى بإستغراب هو مين
ظافر مد إيده و أخد الخفاش ف وقف الخفاش على الخاتم بتاعه و هو بيبص لتقوى
تقوى بړعب يا لهوي !
إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه ف قال بحنان تعالي
مسك إيدها و حطها على الخفاش ف إرتعشت بس حست إنه مسالم ف بصت له بطرف عينها من ورا ضهر ظافر
ظافر بنبرة عميقة إلمسيه و تعالي شوفيه ..
تقوى وقفت بخطوات متوترة بس بعدها الخفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت ..
ظافر بحب إفردي دراعك
فردت دراعها على طول ف وقف الخفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها .. لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه
تقوى بضحك دة عسل أوي
ظافر بسعادة عجبك
إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت مغرمة بإبتسامته أوي .. أوي
قرب ظافر و صفر له ف راح على الخاتم بتاعه من تاني و فتح الجوهرة ببقه ..
حط الخفاش شعرة صغيرة من تقوى و قفل الجوهرة ف لمعت الجوهرة أكتر و الخفاش طلع الشجرة من تاني ..
ظافر قربي
قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسه ليها ف إبتسمت و قالت شكله تحفة
باس ظافر معصم إيدها و قال كدة بقى خطبتك .. بس الإعلان لن يتم بعد
غانم بصوت عالي مولاي الجناح جاهز
ظافر بحماس يلا
في الجناح الملكي بتاع والد و والدة ظافر
ظافر ماما كانت زيك .. كانت بشړية و بابا كان دراكولا برده بس طردوه من العشيرة لما عرفوا
تقوى بشهقة لية !
ظافر بحزن عشان التقاليد ..
تقوى پخوف هما ممكن يطردوك
ظافر بإبتسامة طول ما أنا معاك ف
مفيش مشكلة .. أنت عشيرتي و أهلي و دنيتي و حبيبت روحي .. أنت هوسي الوحيد
قربت تقوى و حضنته بقوى و قالت بدموع بس أنت بتحب منصبك أكيد .. هتضحي بكل دة عشاني
ظافر ببساطة أضحي بروحي عشانك
تقوى حضنته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان يلا عشان تنامي و ترتاحي .. و متفتحيش لأي مخلوق .. أنا معايا مفتاح الجناح
تقوى طيب .. بس الصوت بيضايقني شوية
بعد ظافر عن حضنها و قفل الشبابيك كويس و قال كدة أحسن
تقوى أيوة
ظافر بحب تصبحي على خير
تقوى و أنت من أهله
صباح تاني يوم
تارا بعصبية بقولك إفتح الباب يا غانم
غانم مقدرش يا تارا هانم
تارا بعصبية و غيظ يعني مين جوا
غانم بتوتر معرفش
تارا زقته بعيد عن الباب و قالت يبقى أنا أعرف بنفسي !
كسرت تارا الباب و ...
تارا في صوت حريمي في أوضة جوزي !
غانم بتوتر يا هانم و الله مفيش حد
تارا بعصبية يبقى هكسر الباب و أشوف مين جوه ڠصب ..
و طبعا عشان تارا قوية قدرت تكسر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست .. و لقت السرير متوضب و المكان عادي .. و ريحة ظافر في المكان
قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام لما سمعت صوت دش المايه
ظافر من جوه لما أطلع هوريك يا آنسة ..
تارا پخوف ظافر !! أنا .. أنا بس قلقت عليك
ظافر من بين سنانه بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه !
تارا پخوف و هي بتفرك في إيدها ما هو .. هو كدة كدة هيحصل
ظافر بعصبية إطلعي برة الأوضة حالا
تارا بطاعة حاضر حاضر
طلعت تارا برة الأوضة جري ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السرير ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نقطة ماية عليه !!
ظافر بقلق أنت كويسة
قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة متخفش محصلش حاجة ..
إتنهد هو بضيق أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا .. أنت إلي رفضتي أول ما الباب خبط !
رجوع للأحداث ... بقلم هنا_سلامه.
خبط ظافر على إزاز الشباك و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته .. قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها ..
دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهم زي بلطو خفيف أحمر حرير ..
ظافر بإبتسامة و غرام صباح النور يا حياتي
تقوى بكسوف صباح النور
ظافر بإستغراب بتدوري على إيه
تقوى بلوية بوز على توكتي .. مش لقياها
ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة سهلة و مش مستهلة ..
فتح ظافر درج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خصلات شعرها بين إيده و هو بيستنشقها بحب و هوس ..
و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة بس كدة
تقوى ميرسي .. بس كنت عاوزة هدومي
ظافر ربع إيده و قال أنا هجيب
لك جداد
تقوى بإبتسامة طيب بس ممكن أجي معاك
ظافر بحماس أكيد و ..
قاطعه صوت خبط الباب بترزيع مش طبيعي و مان صوت تارا ..
ظافر بغيظ دي تارا .. هفتح
تقوى مسكت دراعه و قالت پخوف لا لا .. مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي .. أنا خاېفة عليك أوي يا ظافر
ظافر بثقة أنا مش خاېف أعلى ما في خيلهم يركبوه
تقوى پخوف أرجوك لا .. فكر بعقل شوية .. متخليش قلبك هو سيد القرار
ظافر بعصبية أنا عارف أنا بعمل إية
تقوى بدموع عشان خطړي إسمع كلامي
ظافر بضيق و ليه الدموع دي بس !
تقوى بهمس و هي بتلمس وشه الناعم و خبط تارا بيزيد عشان خاطري .. عشان خاطري
بص لها ظافر بعمق في عيونها و باس طرف إيدها إلي ماشيه على وشه و قال خاطرك غالي أوي عليا
إبتسمت تقوى ف قال هدخل الحمام و أنت إنزلي تحت السرير
تقوى بإبتسامة واسعة إنه سمع كلامها حاضر
نزلت تقول تحت السرير و دخل ظافر و فتح ماية الدش إلي كان لونها أحمر .. و الحمام إسود في أخضر جنزاري في نبيتي و فيه أحجار كريمة و تمثال منحوت على شكل خفاش .. كان تحفة فنية ..
رجوع للأحداث .. بقلم هنا_سلامه.
تقوى بتوتر أنت من ساعة ما قولتلي إن باباك إتنفى من هنا و مبقاش دراكولا العشيرة عشان حب إنسية من برة العشيرة و أنا خاېفة عليك أوي
ظافر مسك إيدها و قال بحنان من إيه بس
تقوى قعدت على السرير بيأس و قالت هتخسر كتير أوي عشان نتجوز بس يا ظافر .. مركزك .. أهلك .. وطنك .. مش هتقدر تعيش وسط البشر .. قدرتك على الإختفاء مش بتبقى متوفرة معاك دايما .. زي ما قولتلي حسب كمية دمك و أمانك .. لو خاېف بتنعدم قواك .. و البشر زي ما أنت شوفت كانوا ممكن ېأذوك إمبارح
ظافر حاوط وشها متسبقيش الأحداث
تقوى بتنهيدة خاېفة عليك
بعد جمبها و قال بعد ما خد نفس عميق هنعيش إزاي لو فضلنا خايفين الخۏف بېقتل كل حاجة جميلة ..
هتخاف من الفشل ف هتفضل محلك سر ..
هتخاف من الحب و العلاقات و الصداقة ف هتفضل وحيد ..
هتخاف من المۏت ف هتفضل شايل هم كل ثانية في حياتك ..
الخۏف بيدمر لذات كتير في حياتنا لولا الخۏف كان زمانا محقاقين كتير أوي يا تقوى في الأرض ..
عارفة ..
أنا مش شجاع أوي .. أنا مش أسطورة .. أنا بس حاكم خاېف على عشيرته و قلبه .. خاېف على أهله و حبيته ..
أنا مستعد أخاف من كل شيء أبقى جبان قصاد الكل ..
بس مخفش من الحب عشان لولا وجودك مكنش زماني عندي شغف المحاولة شجاعة الدراكولا عصيان قوانين الحب في العشيرة .. لولا وجودك مكنتش هبقى العاشق المهووس !!
أنا مش بفكر في بكرة .. و لا بيشغل بالي كل إلي في بالي إنك تبقي عايشة و موجودة بكرة و بعده و لآخر نفس فيا تبقي معايا ..
تقوى بتأثر من كلامه أنت أكتر شخص شجاع عرفته و جريء صادفته .. أنت .. أنت فعلا أسطورة و وجودي في قلبك و عالمك الخاص دة خلاني أسعد ست في العالم كله
شدها لحضنه و قال و هو بيبوس شعرها بحبك
همست في نفسها و أنا كمان شكلي بدأت أحبك .. رغم إن بخاف من العلاقات و الحب .. بس أنت شقلبت الموازين ..
و غيرت كياني كله
لبست تقوى رداء أحمر زي
بتاع ظافر و عليه كابتشو و لبستوا و نزلوا سوق العشيرة ..
ظافر ملامحه بشړية أكتر منهم دة غير إنه أجمل منهم بكتير و إن كلهم أصلا حلوين جدا بس لما بيغضبوا بيبقوا وحوش
و لاحظت حب الجميع لظافر و إحترامهم له ..
دة غير البنات إلي كانوا بيبصوا على ظافر بمنتهى الإعجاب كانوا حلوين جدا ..
تقوى كانت بتقول في نفسها بحيرة ساب البنات الحلوة دي و حب بشړية أقل منهم جمال بكتير .. لية
ظافر بصي دة ..
إنتبهت ليه و كملوا باقي شراء الهدوم و طبعا ملامح تقوى مش باينة من الرداء ..
بس في خفاش كان واقف من بعيد بيراقب و بعدها طار على القصر الملكي في أوضة تارا !
في أوضة تارا بقلم هنا_سلامه.
كانت بتسرح شعرها ف دخل الخفاش وقف على كتفها ف قالت هي بملل دراكولا كلم أي بنت النهاردة يا مدريد
مدريد عمل صوت خفاش عادي بس هي بتفهمه هو مكلمش بنات أبدا يا مولاتي ..
تارا بسعادة هايل .. كدة كدة كل بنات العشيرة عارفين إن إحنا ملك لبعض من ساعة ما إتولدنا
مدريد ضحك بسخرية فعلا .. ماعدا بنت واحدة بس .. إلي ماشية و لابسة من ملابسه الملكية و هو ماسك إيدها و بيشتري لها هدوم حريمي كل الألوان و الأشكال
وقعت الفرشة من إيد تارا و قالت پصدمة نعم !! متأكد يا مدريد !
مدريد بثقة و هو بيلف حواليها متنسيش إني معاك من يوم ولادتك .. و عمري ما قولتلك خبر غلط
تارا بغيظ و مين دي
كان لسة مدريد هيتكلم قالت بغيظ و أمر دي لازم ټموت ! إمشوا وراهم .. لحد ما تبقى لواحدها .. و خد خفاشين أقوية تثق فيهم و مۏتوها ..
مدريد بطاعة أوامرك مولاتي
قال كدة و هو بينحني و طار ف قالت تارا بشړ دراكولا بتاعي .. ملك ليا أنا و بس .. و الحكم هيكون ليا أنا و هو و أمي لما أتجوزه ..
في عالمهم مفيش ستات بتحكم رغم قوة الستات و ذكائهم بس الراجل هو الدراكولا الحاكم بتاع مصاصين الډماء من آلاف السنين ..
بليل قدام البحيرة بقلم هنا_سلامه.
تقوى و أنتم قافلين المدينة لية الصبح
ظافر الشمس بتأذينا
تقوى بإستغراب و البحيرة دي ډم !!
ظافر أيوة .. بس الخفافيش هي إلي بتجيبه .. إحنا مش بنمص ډم غير لما نحتاج دة فعلا ..
تقوى غربية .. بس أنا قرأت إنكم بتتغذوا عليه
ظافر لا دة كان زمان لما كانت الحيوانات كتير و البشر المؤذيين إلي بييجوا عشان يكتشفونا كتير .. بس حاليا كل شيء محدود .. ما عدا البشر المؤذيين بقى معاهم أدوات متطورة أكتر .. و على فكرة أنتم لو مبتلطوش توفروا في لحمة العجول و البقر و تاكلوا على قدكم و مترموش حاجة زي ما إحنا بنعمل .. للآسف في السنين الجاية هناكل لحمة صناعي .. هيحاولوا يوصلوا لأقرب طعم لللحمة الأصلية ! و دي معلومات أكيدة .. إقرأي مقالات بلاد برة لو تحبي
تقوى بإنبهار تعرف كل دة إزاي !
ظافر كلنا أذكية في العشيرة هنا عشان بنقرأ بنعرف .. بنتثقف .. بنعرف عن كل علم و كل حاجة موجودة في الحياة حتى لو حاجات بسيطة .. بس لازم نتثقف .. شعب بدون قراءة .. شعب سهل التملك
تقوى بتنهيدة لحم البشر حلو
ظافر أطيب أنواع اللحوم
تقوى بإنبهار و سعادة أنا محظوظة بيك
قالت كدة و حضنته بقوة بادلها الحضن
و فضلوا كدة لفترة لحد ما قال ظافر هقوم أجيب لك أكل
تقوى أنا فعلا جعانة
قام ظافر ف لمست تقوى الماية و هي شايفة خيالها في الماية لأول مرة تبقى مبتسمة من غير سبب .. بمنتهى السعادة و الغرام ..
تقوى في نفسها أخيرا الحياة بتضحك ليا أخيرا ال... إية دة !!
فجأة شافت مدريد و خفاشين ف خاڤت و قامت شكلهم مكنش طيب و مسالم زي خفاش ظافر ..
تقوى پخوف مش مؤذيين صح
مدريد عمل صوت معين خلى الخفاشين يهجموا على وشها صړخت تقوى بآلم و مدريد شد الرداء من عليها بسنانه و هي بتحاول تبعد الخفافيش و بترجع لورا ..
و فيه بحيرة من جهة و في هضبة من جهة !!!!
لحد ما إتكعبلت و وقعت و ..
نط الخفاش على وشها ف صر خت تقوى و إتكعبلت وقعت في البحيرة ..
كانت البحيرة متلجة و هي بتحاول تطلع مش عارفة و أول ما الخفاش مدريد إتأكد إنها بټغرق خد الخفاشين و هرب و تقوى نزلت في قاع البحيرة و هي بتحاول تقاوم مش قادرة
ساعتها حس ظافر بۏجع في قلبه .. الۏجع إلي بيجيله لما بتبقى مش كويسة .. رمى الفطاير و العصير من إيده في حوض المطبخ إلي في القصر الملكي و جري و أخد حصانه إلي كان لون شعره أحمر و عينه ك