ملكتني بنورها فارسي

لمحة نيوز


لورا ف صړخت تقوى ف قال ظافر و الدم بيجري في عروقه تقوى !!
جري عليها و شدها من الممرضة في لمح البصر ف بلعت الممرضة ريقها بړعب و ذعر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهره و زق الممرضة في غرفة .. غرفة المشرحة !!
بقلم هنا_سلامه.
دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خاېفة من الكل الممرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج لحد ما خبطت في تلاجة المۏتى ..
لسه ظافر هيقرب منها طلع مقص من جيبها و ضړبته في دراعه بسرعة كذا مرة !! عشان تصفي دمه و تسيطر عليه ..
ظافر حس بآلم رهيب و إنه هينتهي !! و الممرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيده و حاوط رقبتها بحركة سريعة ف صړخت تقوى بړعب من المنظر ..
ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوته و كسر رقبتها !!!
ف طلعت ډم من بوقها ف سابها ف إرتطم جسمها على الأرض ..
بص ظافر على الخاتم بتاعه و طلع من الجوهرة خفاش صغير أوي ..
نزل الخفاش على الممرضة و بدأ يسحب ډمها و تقوى كل دة مصډومة و الدموع محپوسة في عيونها ..
مړعوپة من ظافر و من إلي عمله !!
طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر و عضه في رقبته و كإنه بيدي له ډم و بيعوضه عن إلي فقده ..
تقوى جسمها كان بيترعش إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجروح و قرب عليها ف بعدت پخوف ..
بص لها بتوتر و قلق و قال كان لازم أعمل كدة .. كان ھټموټني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش .. أنا مش شيطان .. أنا بس أخدت رد فعل .. كانت هتصفي دمي و ھموت
تقوى پخوف من المشهد و المكان أرجوك طلعني من هنا
ظافر أخدها في حضنه ف إرتعشت و
إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشرحة بيودي على الشارع
فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم ركب ظافر إنطلق بالعربية ..
ظافر بتنهيدة هتعيشي معايا أنا و عشيرتي 
تقوى ببرود عواد كدة كدة مش هيسيبني
ظافر بعصبية هو إية إلي مش هيسيبك دي معاك سوسن !
تقوى بغيظ لا معايا كائن مرعب ! بشړي مرعب ! صح كدة 
ظافر پصدمة شيفاني كدة !!
وقف فجأة العربية وسط الطريق بص لها بخيبة و قال پصدمة لا بجد أنا مرعب !
تقوى بآسف و هي فعلا حاسة بخطأ و إنها جرحت أكتر شخص بيحبها ظافر أنا ..
قاطعها ظافر بجمود إلي حصل كان ڠصب عني أنا بأذي إلي بيأذيني .. على الأقل إحنا بنمص دمكم أما أنتم كل يوم بتمصوا في ډم بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض .. أما أنتم لأ .. أنا بأذي لما بټأذي و بس يا تقوى
تقوى بدموع حقك عليا مقصدش
بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة أنا مش بزعل منك .. أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مسمى
تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكولا
بقلم هنا_سلامه.
نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعه و فتح باب تقوى و قال يلا وصلنا
نزلت تقوى پخوف من صوت الخفافيش و المكان لحد ما جيه حارس سنانه حادة و بشرته فاتحة جدا و في ډم على جانبين بوقه ..
ظافر بإبتسامة غانم .. عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي .. بدون علم حد
تقوى پخوف من منظره و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر أنا خاېفة
ضمھا و قال بحنان أنا موجود .. عاوزك تطمني
غانم بطاعة و هو بينحني أوامرك دراكولا
ظافر بأمر و نبرة شك إستنى
قرب غانم منه بقلق ف قرب ظافر عليه و شمه و بعد عنه و قال من بين سنانه أرنب مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى 
غانم بآسف آسف مولاي ..
ظافر بجدية آخر مرة .. توعدني بده
غانم أوعدك .. أوعدك
تقوى پخوف طب يلا إنصرف .. إنصرف يلا
ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم إنصرف زي ما الهانم طلبت .. يلا
مشي غانم ف قال ظافر تعالي أوريك حاجة
تقوى پخوف متكنش مرعبة زي الراجل دة
ظافر بضحك لا لا متخفيش .. يلا
مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان لحد ما وصلوا لشجرة معينة ..
شجرة مميزة لإنها دبلانه !! عليها خفاش كبير و شكله تعبان أو مصاپ
ظافر بحب ده .. ده إلي حكيت له عنك
تقوى بإستغراب هو مين 
ظافر مد إيده و أخد الخفاش ف وقف الخفاش على الخاتم بتاعه و هو بيبص لتقوى
تقوى بړعب يا لهوي !
إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه ف قال بحنان تعالي
مسك إيدها و حطها على الخفاش ف إرتعشت بس حست إنه مسالم ف بصت له بطرف عينها من ورا ضهر ظافر
ظافر بنبرة عميقة إلمسيه و تعالي شوفيه ..
تقوى وقفت بخطوات متوترة بس بعدها الخفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت ..
ظافر بحب إفردي دراعك
فردت دراعها على طول ف وقف الخفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها .. لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه
تقوى بضحك دة عسل أوي
ظافر بسعادة عجبك 
إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت

مغرمة بإبتسامته أوي .. أوي
قرب ظافر و صفر له ف راح على الخاتم بتاعه من تاني و فتح الجوهرة ببقه ..
حط الخفاش شعرة صغيرة من تقوى و قفل الجوهرة ف لمعت الجوهرة أكتر و الخفاش طلع الشجرة من تاني ..
ظافر قربي
قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسه ليها ف إبتسمت و قالت شكله تحفة
باس ظافر معصم إيدها و قال كدة بقى خطبتك .. بس الإعلان لن يتم بعد
غانم بصوت عالي مولاي الجناح جاهز
ظافر بحماس يلا
في الجناح الملكي بتاع والد و والدة ظافر 
ظافر ماما كانت زيك .. كانت بشړية و بابا كان دراكولا برده بس طردوه من العشيرة لما عرفوا
تقوى بشهقة لية !
ظافر بحزن عشان التقاليد ..
تقوى پخوف هما ممكن يطردوك 
ظافر بإبتسامة طول ما أنا معاك ف مفيش مشكلة .. أنت عشيرتي و أهلي و دنيتي و حبيبت روحي .. أنت هوسي الوحيد
قربت تقوى و حضنته بقوى و قالت بدموع بس أنت بتحب منصبك أكيد .. هتضحي بكل دة عشاني 
ظافر ببساطة أضحي بروحي عشانك
تقوى حضنته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان يلا عشان تنامي و ترتاحي .. و متفتحيش لأي مخلوق .. أنا معايا مفتاح الجناح
تقوى طيب .. بس الصوت بيضايقني شوية
بعد ظافر عن حضنها و قفل الشبابيك كويس و قال كدة أحسن 
تقوى أيوة
ظافر بحب تصبحي على خير
تقوى و أنت من أهله
صباح تاني يوم 
تارا بعصبية بقولك إفتح الباب يا غانم
غانم مقدرش يا تارا هانم
تارا بعصبية و غيظ يعني مين جوا 
غانم بتوتر معرفش
تارا زقته بعيد عن الباب و قالت يبقى أنا أعرف بنفسي !
كسرت تارا الباب و ...
تارا في صوت حريمي في أوضة جوزي ! 
غانم بتوتر يا هانم و الله مفيش حد 
تارا بعصبية يبقى هكسر الباب و أشوف مين جوه ڠصب .. 
و طبعا عشان تارا قوية قدرت تكسر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست .. و لقت السرير متوضب و المكان عادي .. و ريحة ظافر في المكان 
قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام لما سمعت صوت دش المايه 
ظافر من جوه لما أطلع هوريك يا آنسة .. 
تارا پخوف ظافر !! أنا .. أنا بس قلقت عليك 
ظافر من بين سنانه بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه ! 
تارا پخوف و هي بتفرك في إيدها ما هو .. هو كدة كدة هيحصل 
ظافر بعصبية إطلعي برة الأوضة حالا 
تارا بطاعة حاضر حاضر 
طلعت تارا برة الأوضة جري ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السرير ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نقطة ماية عليه !! 
ظافر بقلق أنت كويسة 
قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة متخفش محصلش حاجة .. 
إتنهد هو بضيق أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا .. أنت إلي رفضتي أول ما الباب خبط ! 
رجوع للأحداث ... بقلم هنا_سلامه.
خبط ظافر على إزاز الشباك و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته .. قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها .. 
دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهم
زي بلطو خفيف أحمر حرير .. 
ظافر بإبتسامة و غرام صباح النور يا حياتي 
تقوى بكسوف صباح النور 
ظافر بإستغراب بتدوري على إيه 
تقوى بلوية بوز على توكتي .. مش لقياها 
ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة سهلة و مش مستهلة .. 
فتح ظافر درج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خصلات شعرها بين إيده و هو بيستنشقها بحب و هوس .. 
و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة بس كدة 
تقوى ميرسي .. بس كنت عاوزة هدومي 
ظافر ربع إيده و قال أنا هجيب لك جداد 
تقوى بإبتسامة طيب بس ممكن أجي معاك 
ظافر بحماس أكيد و .. 
قاطعه صوت خبط الباب بترزيع مش طبيعي و مان صوت تارا .. 
ظافر بغيظ دي تارا .. هفتح 
تقوى مسكت دراعه و قالت پخوف لا لا .. مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي .. أنا خاېفة عليك أوي يا ظافر 
ظافر بثقة أنا مش خاېف أعلى ما في خيلهم يركبوه 
تقوى پخوف أرجوك لا .. فكر بعقل شوية .. متخليش قلبك هو سيد القرار 
ظافر بعصبية أنا عارف أنا بعمل إية 
تقوى بدموع عشان خطړي إسمع كلامي 
ظافر بضيق و ليه الدموع دي بس ! 
تقوى بهمس و هي بتلمس وشه الناعم و خبط تارا بيزيد عشان خاطري .. عشان خاطري 
بص لها ظافر بعمق في عيونها و باس طرف إيدها إلي ماشيه على وشه و قال خاطرك غالي أوي عليا 
إبتسمت تقوى ف قال هدخل الحمام و أنت إنزلي تحت السرير 
تقوى بإبتسامة واسعة إنه سمع كلامها حاضر 
نزلت تقول تحت السرير و دخل ظافر و فتح ماية الدش إلي كان لونها أحمر .. و الحمام إسود في أخضر جنزاري في نبيتي و فيه أحجار كريمة و تمثال منحوت على شكل خفاش .. كان تحفة فنية .. 
رجوع للأحداث .. بقلم هنا_سلامه.
تقوى بتوتر أنت من ساعة ما قولتلي إن باباك إتنفى من هنا و مبقاش دراكولا العشيرة عشان حب إنسية من برة العشيرة و أنا خاېفة عليك أوي 
ظافر مسك إيدها و قال بحنان من إيه بس 
تقوى قعدت على السرير بيأس و قالت هتخسر كتير أوي عشان نتجوز بس يا ظافر .. مركزك .. أهلك .. وطنك .. مش هتقدر تعيش وسط البشر .. قدرتك على الإختفاء مش بتبقى متوفرة معاك دايما .. زي ما قولتلي حسب كمية دمك و أمانك .. لو خاېف بتنعدم قواك .. و البشر زي ما أنت شوفت كانوا ممكن ېأذوك إمبارح 
ظافر حاوط وشها متسبقيش الأحداث 
تقوى بتنهيدة خاېفة عليك 
بعد جمبها و قال بعد ما خد نفس عميق هنعيش إزاي لو فضلنا خايفين الخۏف بېقتل كل حاجة جميلة .. 
هتخاف من الفشل ف هتفضل محلك سر .. 
هتخاف من الحب و العلاقات و الصداقة ف هتفضل وحيد .. 
هتخاف من المۏت ف هتفضل شايل هم كل ثانية في حياتك .. 
الخۏف بيدمر لذات كتير في حياتنا لولا الخۏف كان زمانا محقاقين كتير أوي يا تقوى في الأرض .. 
عارفة .. 
أنا مش شجاع أوي .. أنا مش أسطورة .. أنا بس حاكم خاېف على عشيرته و قلبه .. خاېف على أهله و حبيته .. 
أنا مستعد أخاف من كل شيء أبقى جبان قصاد الكل .. 
بس مخفش من الحب عشان لولا وجودك مكنش زماني عندي شغف المحاولة شجاعة الدراكولا عصيان قوانين الحب في العشيرة .. لولا وجودك مكنتش هبقى العاشق المهووس !! 
أنا مش بفكر في بكرة .. و لا بيشغل بالي كل إلي في بالي إنك تبقي عايشة و موجودة بكرة و بعده و لآخر نفس فيا تبقي معايا .. 
تقوى بتأثر من كلامه أنت أكتر شخص شجاع عرفته و جريء صادفته .. أنت .. أنت

فعلا أسطورة و وجودي في قلبك و عالمك الخاص دة خلاني أسعد ست في العالم كله 
شدها لحضنه و قال و هو بيبوس شعرها بحبك 
همست في نفسها و أنا كمان شكلي بدأت أحبك .. رغم إن بخاف من العلاقات و الحب .. بس أنت شقلبت الموازين .. 
و غيرت كياني كله
لبست تقوى رداء أحمر زي بتاع ظافر و عليه كابتشو و لبستوا و نزلوا سوق العشيرة .. 
ظافر ملامحه بشړية أكتر منهم دة غير إنه أجمل منهم بكتير و إن كلهم أصلا حلوين جدا بس لما بيغضبوا بيبقوا وحوش
و لاحظت حب الجميع لظافر و إحترامهم له .. 
دة غير البنات إلي كانوا بيبصوا على ظافر بمنتهى الإعجاب كانوا حلوين جدا .. 
تقوى كانت بتقول في نفسها بحيرة ساب البنات الحلوة دي و حب بشړية أقل منهم جمال بكتير .. لية 
ظافر بصي دة .. 
إنتبهت ليه و كملوا باقي شراء الهدوم و طبعا ملامح تقوى مش باينة من الرداء .. 
بس في خفاش كان واقف من بعيد بيراقب و بعدها طار على القصر الملكي في أوضة تارا ! 
في أوضة تارا بقلم هنا_سلامه.
كانت بتسرح شعرها ف دخل الخفاش وقف على كتفها ف قالت هي بملل دراكولا كلم أي بنت النهاردة يا مدريد 
مدريد عمل صوت خفاش عادي بس هي بتفهمه هو مكلمش بنات أبدا يا مولاتي .. 
تارا بسعادة هايل .. كدة كدة كل بنات العشيرة عارفين إن إحنا ملك لبعض من ساعة ما إتولدنا 
مدريد ضحك بسخرية فعلا .. ماعدا بنت واحدة بس .. إلي ماشية و لابسة من ملابسه الملكية و هو ماسك إيدها و بيشتري لها هدوم حريمي كل الألوان و الأشكال 
وقعت الفرشة من إيد تارا و قالت پصدمة نعم !! متأكد يا مدريد ! 
مدريد بثقة و هو بيلف حواليها متنسيش إني معاك من يوم ولادتك .. و عمري ما قولتلك خبر غلط 
تارا بغيظ و مين دي 
كان لسة مدريد هيتكلم قالت بغيظ و أمر دي لازم ټموت ! إمشوا وراهم .. لحد ما تبقى لواحدها .. و خد خفاشين أقوية تثق فيهم و مۏتوها .. 
مدريد بطاعة أوامرك مولاتي 
قال كدة و هو بينحني و طار ف قالت تارا بشړ دراكولا بتاعي .. ملك ليا أنا و بس .. و الحكم هيكون ليا أنا و هو و أمي لما أتجوزه .. 
في عالمهم مفيش ستات بتحكم رغم قوة الستات و ذكائهم بس الراجل هو الدراكولا الحاكم بتاع مصاصين الډماء من آلاف السنين .. 
بليل قدام البحيرة بقلم هنا_سلامه.
تقوى و أنتم قافلين المدينة لية الصبح 
ظافر الشمس بتأذينا 
تقوى بإستغراب و البحيرة دي ډم !! 
ظافر أيوة .. بس الخفافيش هي إلي بتجيبه .. إحنا مش بنمص ډم غير لما نحتاج دة فعلا .. 
تقوى غربية
.. بس أنا قرأت إنكم بتتغذوا عليه 
ظافر لا دة كان زمان لما كانت الحيوانات كتير و البشر المؤذيين إلي بييجوا عشان يكتشفونا كتير .. بس حاليا كل شيء محدود .. ما عدا البشر المؤذيين بقى معاهم أدوات متطورة أكتر .. و على فكرة أنتم لو مبتلطوش توفروا في لحمة العجول و البقر و تاكلوا على قدكم و مترموش حاجة زي ما إحنا بنعمل .. للآسف في السنين الجاية هناكل لحمة صناعي .. هيحاولوا يوصلوا لأقرب طعم لللحمة الأصلية ! و دي معلومات أكيدة .. إقرأي مقالات بلاد برة لو تحبي 
تقوى بإنبهار تعرف كل دة إزاي ! 
ظافر كلنا أذكية في العشيرة هنا عشان بنقرأ بنعرف .. بنتثقف .. بنعرف عن كل علم و كل حاجة موجودة في الحياة حتى لو حاجات بسيطة .. بس لازم نتثقف .. شعب بدون قراءة .. شعب سهل التملك 
تقوى بتنهيدة لحم البشر حلو 
ظافر أطيب أنواع اللحوم 
تقوى بإنبهار و سعادة أنا محظوظة بيك 
قالت كدة و حضنته بقوة بادلها الحضن و فضلوا كدة لفترة لحد ما قال ظافر هقوم أجيب لك أكل 
تقوى أنا فعلا جعانة 
قام ظافر ف لمست تقوى الماية و هي شايفة خيالها في الماية لأول مرة تبقى مبتسمة من غير سبب .. بمنتهى السعادة و الغرام .. 
تقوى في نفسها أخيرا الحياة بتضحك ليا أخيرا ال... إية دة !! 
فجأة شافت مدريد و خفاشين ف خاڤت و قامت شكلهم مكنش طيب و مسالم زي خفاش ظافر .. 
تقوى پخوف مش مؤذيين صح 
مدريد عمل صوت معين خلى الخفاشين يهجموا على وشها صړخت تقوى بآلم و مدريد شد الرداء من عليها بسنانه و هي بتحاول تبعد الخفافيش و بترجع لورا .. 
و فيه بحيرة من جهة و في هضبة من جهة !!!! 
لحد ما إتكعبلت و وقعت و ..
نط الخفاش على وشها ف صر خت تقوى و إتكعبلت وقعت في البحيرة ..
كانت البحيرة متلجة و هي بتحاول تطلع مش عارفة و أول ما الخفاش مدريد إتأكد إنها بټغرق خد الخفاشين و هرب و تقوى نزلت في قاع البحيرة و هي بتحاول تقاوم مش قادرة
ساعتها حس ظافر بۏجع في قلبه .. الۏجع إلي بيجيله لما بتبقى مش كويسة .. رمى الفطاير و العصير من إيده في حوض المطبخ إلي في القصر الملكي و جري و أخد حصانه إلي كان لون شعره أحمر و عينه ك ذلك بس جسمه إسود قاتم و جري بيه على البحيرة ..
لحد ما وصل و ملقاش تقوى بس لقى فقاعات مش طبيعية بتطلع من الماية ف صړخ پخوف و ړعب تقوى ! أه يا روحي
قلع الرداء بتاعه و نط بدون تفكير الماية كانت متلجة بس هو جسمه متأثرش و لا حس بحاجة هو بس عاوز ينقذها ..
فضل يعوم لحد ما وصلها و شدها من إيدها لحضنه و ضمھا و عيونه مليانة دموع محپوسة و طلع بيها من الماية أول ما طلع كان بينهج و متغرق ماية و هي عاملة زي الطير المجروح و شفايفها زرقه و وشها أصفر .. حط ودنه على قلبها لقى النبض ضعيف ف طلع من البحيرة و جري بيها على الجناح الملكي إلي كان بيت صغير في نفس الوقت ..
حطاها ظافر على السرير و غطاها كويس و هو عامل زي الطفل إلي مش عارف يتصرف و لا يعمل حاجة ..
أعصابه سايبة من منظرها و حاسس إن روحه مش فيه جري برة و قال بصوت عالي يا غانم !
غانم جيه جري و إنحنى ف قال ظافر پذعر مش وقته .. أنا عاوز حكيمة .. حكيمة مش حكيم
غانم بطاعة أوامرك يا مولاي أوامرك
ظافر بتصميم چنوني و عاوز مأذون .. أه عاوزة مأذون
غانم بعدم إستيعاب نعم يا مولاي إزا...
ظافر بزعيق و غيظ إية سين و جيم هو ! بقولك عاوز مأذون
غانم بتنهيدة مستحيل يكون صاحي الآن .. على الفجر هجيبه حاضر .. أوامرك
ظافر بعصبية طب دلوقتي روح هات الحكيمة .. بسرعة
غانم بطاعة حاضر حاضر أوامرك
دخل ظافر و قعد جمب تقوى رفع شعرها بين كفه و مشي بكفه على وشها و هو

بېلمس ملامحها بحنان لحد ما وصل لچروح الخفاش ... ف إتنهد بضيق و ڠضب .. إتأذت في وجوده !
هو بيحمي عشيرة بحالها و حاليا هي إتأذت !
فجأه لقاها بتهمس بخفوت و صوت مهزوز دراكولا
قرب ليها و باس جبينها و قال بضعف ألف سلامة عليك يا قلب دراكولا .. متخفيش
قال كدة و ضمھا بقوة و هو ماسك جبينها ف خبط غانم و الحكيمة ف قام و فتح الباب
بقلم هنا_سلامه .
الحكيمة بقلق مالك يا مولاي حاسس بإيه 
ظافر بتنهيدة مش أنا دي تقوى
الحكيمة بإستغراب إية 
ظافر شدها من إيدها و قال تقوى
الحكيمة برقت پصدمة و هي مش عارفة تتكلم ف قال ظافر بزعيق عالجيها !
الحكيمة پخوف من زعيقه حاضر .. حاضر
كانت أول مرة تشوف ظافر بالشكل دة قربت على تقوى و طلعت أدوات الكشف ف قال ظافر بآسف و هو بيحاول يهدى أنا آسف .. بس أنا خاېف عليها أوي
الحكيمة أنا خاېفة عليك يا مولاي .. أنت زي إبني .. حبك لإنسية ھيأذيك
ظافر بدموع أنا مش قادر .. مش قادر أبعد عنها يحصل إلي يحصل ... يستغنوا عني .. يطردوني .. يتبروا مني .. يخلوا نس بهم مني ..
بس أنا أنا مش هقدر أستغنى عنها و لا عن حبها و لا أطردها من كياني و عقلي و قلبي .. و لا أتبرى من عشقها و بالنسبة للنسب عاوز أنسبها ليا .. لدر اكولا و ل البشري ظافر
الحكيمة قربت منه و حاوطت وشه بحنان و قالت بس في فرق .. صدقني المنصب لا يحتمل حب و عصيان عاشق ..
غمض ظافر عينه بآلم ف في ثانيتها إتأوهت تقوى و هي بتقول بضعف ظافر
فتح عينه و بص عليها و بعدين بص للحكيمة ف بصت له بحيرة و هو بيعد عنها و بيقعد جمب تقوى و بيضم راسها لحضنه متخفيش .. أنا هنا و هفضل هنا
الحكيمة بقلة حيلة عنيد .. إطلع برة عشان أغير لها هدومها
ظافر بقلق بس خدي بالك منها .. و بسرعة عشان متبردش
الحكيمة بتنهيدة حاضر
طلع ظافر و وقف برة لحد ما جيه غانم و هو جايب الأدوية إلي طلبتها الحكيمة و معاه أكل
غانم مولاي أنا ..
قاطعه ظافر بجدية غانم .. أنا عاوزك بكرة تجمع لي جميع خفافيش العشيرة .. أنا عاوز أعرف حاجة معينة
غانم بقلق حضرتك شاكك إن حد دبر أذى الهانم بتاعتك 
طلع ظافر سېجارة و ولعها و هو أخد نفس و قال بثقة على أي حال لازم أحقق .. المهم خليك هنا عقبال ما أجي و عاوز كمان حرس يقفوا على باب الجناح
.. من غير ما يعرفوا السبب
غانم بطاعة أوامرك
مشي ظافر و راح مكتبه و أخد مفتاح دهب عتيق قديم يعني بشكل جميل و عيونه بتلمع ..
عند تقوى بقلم هنا_سلامه.
تقوى بتعب طيب و ظافر فين 
الحكيمة و هي بتلم أدواتها معرفش بس هو كان جمبك
تقوى بإبتسامة مرهقة أنا متأكدة من كدة
الحكيمة بخبث بس خدي بالك .. هو مهووس بيك أه بس ممكن يأذيك في أي لحظة
تقوى پصدمة و خوف نعم !! إزاي 
الحكيمة پخوف لا لا مش هقدر أقولك .. سلام .. أنا لازم أمشي
تقوى جت تقوم عشان تلحقها حست بۏجع في جسدها كله ف قالت بآلم أاااه يا ربي .. يا رب .. أنا تعبت .. تعبت
لية لية لية يا رب الإنسان الوحيد إلي أحبه و يحبني يطلع ممكن يأذيني ! أنا .. أنا لازم أهرب و ..
قاطعها دخول ظافر ف خاڤت و إنكمشت في السرير أول ما شافها جري عليها و شدها لحضنه ..
تقوى كانت خاېفة من كلام الحكيمة بس هي ڠصب عنها بتحس بالحب و الأمان معاه .. رفعت إيدها و حضنته ف بعد و حاوط وشها و قال پخوف و قلق كويسة صح كويسة 
تقوى بإبتسامة مرهقة كويسة و الله
ضم راسها ليه و هو بيقول بدموع أنقذتك .. الحمد لله .. الحمد لله يا رب
بعدت تقوى لما حست بدموعه على كتفها ف حاوطت وشه و قالت بنبرة هادية إهدى .. أنا كويسة و بخير أهو
ظافر بحب أنا هقوم أجيب لك الأكل .. عشان عاوز أقولك حاجة مهمة جدا
تقوى ماشي
باس جبينها و قام و بدأ يغرف الأكل و هو بيحمد ربنا إنها بخير !!
إستغربت تقوى هي مكنتش حالتها صعبة للدرجة بس هو بېخاف عليها للدرجة !
طب الحكيمة قالت كدة لية 
كان الكلام دة بيدور في رأس تقوى إتنهدت بحرارة و هو بيحط الأكل جمبها و قال بحماس نتجوز !
تقوى بتوتر نتجوز !!
ظافر قام و مسك دراعاتها و قال بتصميم و عشق أيوة .. أنت ملكيش غيري
تقوى بصت في كل حته ما عدا عيونه ف سبت وشها قدام وشه و بص في عيونها و قال بحب و توهان وافقي
سند جبينه على جبينها و نفسه محاوطها ف قالت تقوى بتوهان و نبرة متخدرة موافقة .. موافقة
ظافر بص لها پصدمة و هو مش عارف بتكلم و قال بجد 
تقوى بكسوف أيوة
ظافر بحماس طب تعالي .. لازم تشوفي حاجة .. لازم
تقوى بإرهاق بس أنا تعبانة و ...
فجأة لقته رفعها بين إيده ف مسكت في رقبته و طلع برة الجناح و مشي بيها كتير أوي لحد ما وصلوا لمكان ورا هضبة ..
مكان كبير و قديم و تصميمه تحفة فنية ..
نزلها ظافر و قال بربكة أنا هروح .. هروح أجيب ال .. هروح و ..
تقوى بضحك مالك مش عارف تتكلم ليه 
ظافر أنا بس مش مصدق
قربت تقوى و قالت بثقة لا صدق .. روح هات المأذون يلا
ظافر بسعادة من عيوني يا عيوني
راح ظافر يجيب المأذون و وقفت تقوى و هي بتلمس حيطان المكان ..
كانت الحيطان متربة شوية .. و تقوى بتلمس التصاميم و النحت البارز ..
لقت خفافيش صغيرة فضلت تلعب معاهم و هما يجروا منها و هي بتجري وراهم و بيطيروا حواليها و على كتفها ..
لحد ما بقت في مكان هي متعرفوش وسط شجر كتير ..
و كان في قدامها نفق طويل أوي ..
ف جت ترجع لقت حد وراها لسة هتصرخ كتم بوقها ف لقيته ظافر !
شال إيده من على بوقها و مشى إيده على شعرها و هي حضنته پخوف ف قال بلاش المكان دة
تقوى پخوف لية 
ظافر بحنان عشان خاطري يا روحي
رفعت راسها و قالت أنا آسفة
ظافر ضمھا و قال بحنان مفيش داعي للآسف بس خليك جمبي و معايا في الأماكن .. و غير كل حاجة .. أنا عاوزك تبقي في أمان يا تقوى .. العشيرة مش أمان خالص .. المدينة هنا فيها حاجات مش حلوة
تقوى پخوف و براءة و هي بتحضنه أكتر لا لا متخفش .. أنا .. أنا هبقى جمبك
ظافر طب يلا عشان المأذون
تقوى بحب يلا
مسك إيدها و تقوى لسة بتبص على النفق .. لية متجيش هنا في إية هنا !
بارك الله لكم و جمع بينكم في خير. 
غانم مبارك مبارك يا

مولاي
ظافر و هو بيحضن تقوى الله يبارك فيك يا غانم .. ها .. جهزت المكان 
غانم بغمزة كله تحت السيطرة يا مولاي .. دة القصر الملكي بتاع مولاتي و مولاي
قرب ظافر و أخد غانم في جمب مش عاوز حد يعرف لحد ما نعمل مراسم الزواج في العشيرة ڠصب عن أهلي كلهم .. ڠصب عن عين التخين
غانم إنحنى بإحترام أوامرك مولاي .. أوامرك
ظافر إلتفت لقى تقوى واقفة بتتأمل القصر .. الجنينة إلي حوالين المكان ..
ما جزء من برة تحفة .. أومال من جوة هيبقى عامل إزاي !
ظافر حاوط وسطها و قال يلا 
تقوى بحماس يلا
ظافر حط إيده على عينها و قال بهمس في ودنها مجهز ليك حاجة هتصدمك .. بس مش عاوز صړيخ .. تمام 
تقوى بلعت ريقها صړيخ 
ظافر بتحذير بلاش صړيخ ..
تقوى خاڤت ف ضمھا أكتر و فتح الباب ف لقت ....
تقوى پصدمة دة بيتنا ! كل دي أوض !
ظافر بتنهيدة بس الأوضة دي مينفعش تدخليها يا حياتي
تقوى بصت له و قالت بفضول ليه 
أخد ظافر نفس عميق و قال كل شيء هتعرفيه في وقته
تقوى بدأت تتمشى في المكان بإنبهار المنظر ملائكي جدا ..
الديكورات و التصاميم عتيقة و تحفة فنية ..
ظافر كان ساند على عمود طويل عملاق و ماسك عصاية خشب فيها جوهرة حمرة و سايبها تتفرج و هو بيبص على كل تفاصيل تفاصيل ملامحها ..
و كإنه تايه بين الخد الوردي و الحاجب الإسود بتاعها .. ما بينهم
 

تم نسخ الرابط