ملكتني بنورها فارسي
سنة الله و رسوله .. أنت بقى مين
قربت تارا منها و هي بترفع شعرها كحكة و قالت من بين سنانها أنا هقولك أنا مين بقى
و هجمت عليها و فضلت تخربش و ټضرب فيها و تقول بتحاول تقوم مش قادرة بس بتصرخ و بتقول بكل صوتها و قوتها ظاااااافر !
تارا بعصبية و غيظ متجيبيش سيرته يا حيوانة
إستغلت تقوى إن تارا مش بتضربها ف قامت عكست الوضع و بقت هي إلي فوقها و بتضربها
تقوى بتصميم و غيرة دة جوزي و بتاعي أنا بس .. دة ملك ليا أنا و بس .. حكالي عنك كتير و قالي عن جشعك و أنعرتك و قرفك .. ظافر بيحكيلي كل حاجة
تارا بعصبية كدااااب .. بيكدب عليك هو بيحبني
خربشتها تقوى في وشها و قالت بزعيق لا .. ظافر بيحبني أنا مش بس بيحبني ظافر مهووس بيا أنا
فجأة لقت عمه بيشدها من شعرها فضلت تقوى تصرخ
من للآلم و بټعيط لحد ما رماها في زنزانة تحت السلم بتاع القصر ..
كانت قديمة و في ډم على جدرانها و تراب و ريحة تحلل أموات !
و تقوى بټعيط و بتصوت و بتصرخ غمضت تقوى عيونها پخوف و فجأة سمعت صوت خفافيش مرعبة و عيونهم حمرة زي الدم ف فتحت عيونها پخوف و ذعر ف نطوا في وشها ف صړخت و غمضت عينها و هي بتنهج
لااااااااااا
غانم پخوف مولاتي ! في إية
قربوا رياح و ظافر الخفاش و معجزة عليها و بدأوا يهدوها ف قال غانم إهدي يا مولاتي أكيد دة كابوس
فتحت عيونها و هي عرقانة و بتنهج و جسمها بيترعش ف قالت غانم ممكن تسيبني لوحدي شوية
غانم بطاعة أكيد يا مولاتي
و خرج من الجناح و سابها بتفكر في كابوسها إلي كان تحذير ليها واضح و صريح ..
ف أخدت نفس عميق و قامت وقفت قدام المراية و هي بتبص لنفسها بتتأكد إن مفيش خرابيش و لا كدماټ في وشها
تقوى بتنهيدة حارة أنا عرفت أنا هعمل إية ..
جابت صابع الروچ بتاعها الأحمر و سيحته على سيبرتاية القهوة و أخدت خلة سنان و نقطت نقطتين فوق بعض على رقبتها ...
في القصر الملكي
تارا بزهق أنا بجد زهقت من الروتين دة
مامتها أعملك إية يعني
تارا كانت لسة هترد بقت الباب بيخبط ف راحت و فتحت و كان غانم ف قالت بتكبر خير
غانم بهدوء جيبت الخدامة الجديدة يا هانم
وسع غانم ف رفعت الخدامة وشها و إبتسمت و كانت تقوى !!
تارا بتنهيدة أهلا بيك
تقوى أهلا بيك يا ست الهانم
غانم الهانم تبقى ..
تارا قاطعته أبقى مرات الدراكولا .. ظافر بيه فرحنا كان إمبارح .. عقبالك
تقوى پصدمة و ........
غانم دي الشغالة الجديدة يا هانم
تارا بتكبر و هي بتبص على تقوى تمام إدخلي
غانم بتنهيدة تارا هانم تبقى ..
قاطعته تارا و قالت بثقة أنا مرات ظافر باشا الدراكولا .. فرحنا كان إمبارح .. عقبالك
تقوى پصدمة إمبارح إزاي !! مش الباشا متصاب !
تارا بإبتسامة باردة و هي بتشبه على تقوى إتصاب بعد كتب الكتاب الفرح كان خاص بالعائلة الملكية عشان كدة مش كتير يعرف بجوازنا
حست تقوى بۏجع في قلبها و بصت لغانم بآلم ف قالت بصوت مبحوح طيب ممكن أعرف أماكن القصر ..
تارا غانم هيعرفك ..
بقلم هنا_سلامه.
دخلت تقوى و غانم قدامها لحد ما وصلوا للحمام ف وقفت تقوى و غانم و الخدم رايحين جايين في القصر ..
تقوى بعتاب و دموع لية كذبت عليا ! البيه إتجوزها ! مقولتليش لية !
غانم بصدق و الله يا مولاتي محصلش مولاي تعبان و مصاپ و فاقد الوعي لمدة يومين بحالهم
تقوى بدموع و قلة حيلة أنا خاېفة عليه و مش هقدر أبعد في نفس الوقت خاېفة منهم أوي
غانم بهدوء متقلقيش يا مولاتي أنا موجود معاك
تقوى إتنهدت بحرارة و قالت يبقى لازم أبدأ شغل من دلوقتي عشان محدش يشك ..
غانم تعالي أعرفك على الأماكن .. متقلقيش أكيد في يوم من الأيام هتعيشوا سوا من غير خوف من العائلة الملكية
تقوى و هي بتمسح دموعها يا رب
دخلت الحمام الملكي و كان واسع جدا و كبير فيه أحجار كريمة و بانيو كبير و چاكوزي و روائح تحفة حرفيا ..
بدأت تقوى تنضف الحمام مع الخادمات و هما مستغربين إن ملامحها مش زيهم ..
مش بيضة مش عيونها ملونة و لا قوتها زيهم .. كانت بتتعب و تهبط من أول دقايق في دور الخادمة ده !!
طلعت على السلم و بدأت ترتب الأحجار بشكل جميل و هي بترتبهم سرحت و كتبت بالأحجار إسم ظافر
عشان الأحجار كانت صغيرة .. ف إبتسمت تلقائي بس فجأة قاطعها صوت خادمة تانية إية دة !! بتكتبي إسم الدراكولا لية !
تقوى رمت الحجر و نزلت بسرعة و خوف و قالت بتوتر و هي بتبعد نظرها عن البنت أنا .. أنا ..
البنت بإستغراب أنت مين كمان
تقوى بلجلجة أنا .. أنا الخادمة الجديدة
البنت بإبتسامة طيب متتوتريش كدة أنا ناهد
تقوى بهدوء و أنا تقوى
ناهد و هي بتمسح الأرض و أنت بقى جيتي إزاي يعني دخولك القصر الملكي أكيد مكنش سهل
تقوى بتوتر غانم إلي جابني .. كنت بخدم في السوق
ناهد بتنهيدة أها إية رأيك نبقى صحاب
تقوى فرحت جدا عشان كان نفسها يبقى عندها صاحبة فعلا هي عمرها ما كان عندها صحاب حتى في الجامعة رغم إن دي آخر سنة ليها بس طول عمرها پتكره الجامعة عشان
كانت مركز التن مر بالنسبة ليها ..
تقوى بترحيب و هي بتحضن ناهد أكيد طبعا
ناهد طيب تعالي .. إحنا كدة خلصنا الحمام ..هنروح على المطبخ
تقوى يلا
بقلم هنا_سلامه.
تقوى دخلت المطبخ مع ناهد و كان في طباخ و مساعدة واقفة جمبه و خدامتين بينضفوا و واحدة واقفة على الفرن و واحدة واقفة بتغسل الصحون و في واحدة بتعمل جرد للأكل و الشرب و الدقيق ..
تقوى بإنبهار المطبخ واسع جدا !! إية دة !!
ناهد بضحك لا و لا الأكل بقى رهيب رهيب .. تحفة يا بنتي
تقوى بإستغراب بناكل من الأكل الملكي عادي
ناهد ضحكت بصوتها كله و قالت مخبولة أنت
تقوى بإستغراب أومال عرفتي طعمه منين !
راحت ناهد شداها من دراعها و راحوا لمكان ورا القصر .. فيه أكياس كتير و خدامين القصر واقفين بياكلوا
ف قربت ناهد و أخدت باقي قطعة تارت بالتوت الأحمر و قربت على تقوى و قالت ببرود بناكل البواقي ..
تقوى پصدمة نعم !! طب و أكلنا !!
ناهد بهدوء و بساطة و هي بتاكل قطعة التارت و بتنفض إيدها لا دة أكلنا .. البواقي
وقفت ناهد و سندت على شجرة ف قربت تقوى و قالت پصدمة و ظافر بيه عارف كدة !
ناهد لا طبعا فاكر إن لينا أكل كويس و فاكر إن الكل بيعاملنا كويس .. بس الحقيقة غير كدة .. ظافر لية أول ما بيطلع من القصر تارا الحيوانة بتعاملنا معاملة تقرف هي و أمها .. إعمام ظافر مش أوي عني عادي .. سالتين إيدهم من كل حاجة .. ظافر بيه هو إلي بياخد باله من كل حاجة
تقوى بإستغراب لية ظافر هو الدراكولا مش إعمامه السن بيفرق في الأمور القيادية بتاعت المدينة
ناهد إلتفتت ليها و قالت بغمزة و هي بتشاور على راسها تؤ .. دة .. دة هو القيادة كلها .. دة و بس
تقوى يعني الخبرة مش بتفرق !
ناهد لا أكيد بتفرق .. بس الخبرة بيكتسبها من الأمور إلي هتواجهه في الحياة .. الذكاء و عبقرية القيادة و الح كم مش بالسن .. العقل .. العقل هو كل شيء .. الذكاء
.. الفلوس .. المشاريع .. القوة .. كل دة إداله الحق يبقى الدراك ولا فهمتي
إبتسمت تقوى و هي حاسة بفرحة و قلبها بيدق بحب و فخر بجوزها .. سعيدة بكونه مؤثر فعلا
تقوى بتنهيدة فهمت
مديرة المطبخ بصوت عالي يلا على الشغل منك ليهااااا !
جريوا الإتنين على الشغل و بدأوا ينضفوا و يكنسوا و يعملوا جرد و وقفوا قدام الفرن شوية رغم حرارته العالية .. حرفيا كانت تقوى بتصب عرق و ريقها ناشف زي الحطب ..
تقوى و هي بتنهج من الحر مش قادرة بجد .. مفيش ماية
أنا طاقتي خلاص بجد
ناهد و هي بتمسح عرقها و بتفرغ النشا في برطمان إزاز إشربي من الفلتر عادي ..
راحت جري تقوى و شربت بإيدها ف إفتكرت موقف بينها و بين ظافر ..
بقلم هنا_سلامه.
ظافر قربي تعالي
تقوى بنوم حبيبي صاحي لية قلقت
قربت تقوى و قعدت جمبه قدام بحيرة الماية بتاعتها بتبرق حرفيا من نقائها و صفائها ..
شدها في حضنه و قال بإرهاق عندي صداع .. الشغل ضاغط عليا
تقوى بحنان و رقة يا خبر ! طب قرب راسك لكفوفي
بعدت و فردت رجلها و كفها ف نام ظافر و راسه بين إيدها ف بدأت تفرك دماغه بهدوء و نعومة .. ف غمضت عينه ف مالت عليها و باست جبينه
ظافر بتوهان يا عيني يا عيني بجد
تقوى بضحك يا رب تبقى كويس المهم
باس معصم إيدها و قال عارفة .. طول ما أنت جنبي أنا كويس .. أنت روحي .. أنا بس جسد بعقل بيتحرك عشان يحكم عشيرته .. أما أنت روحي .. من غيرك الحياة ملهاش طعم و لا لون ..
عارفة كإنك رسامة و أنا لوحة من غيرك مليش كيان
..
تقوى بحب و تأثر أنا بعشقك .. مش عارفة أقول إية أنت مفيش قدك في كلام الغزل و أفعال العشق و الحب .. أنت ملكش زي !
فضلوا يتكلموا سوا و يحكيلها مشاكل الشغل و هي بتديله حلول لحد ما قالت ما شاء الله .. البحيرة دي تحفة
ظافر بحماس قومي أشربك منها
قامت تقوى معاه و هو مسك شعرها بإيد و الإيد التانية نزل بيها في الماية و القمر بيلمع في السماء و إنعكاسه باين ..
تقوى شربت من إيد ظافر و هي مبتسمة بحب ف قالت خليني أنا أشربك بقى
ظافر يلا
حطت تقوى إيدها في الماية و هي مش عارفة تجيب ماية في إيدها بيقعوا من كفها و هي زي الطفلة ..
ف قرب ظافر و لم شعرها كحكه و قال ضمي صوابعك لبعضها كويس و حطي إيدك في الماية و إرفعي بسرعة جدا
تقوى بتنهيدة ماشي يلا
نزلت و طلعت في إيدها ماية على طول ف إلتفتت لظافر بفرحة و عيون مليانة حماس و مدت إيدها ليه و هو شرب من إيدها ف قال و الماية بتلمع على أنيابه دي أحلى ماية شربتها في حياتي
تقوى بفرحة و عيونها مليانة دموع أنت إلي حياتي !
يا تقوى !!
صرحت ناهد في وشها ف ټفت تقوى الماية على وش ناهد ف قالت بآسف يا لهوي أنا آسفة بجد
ناهد و هي مغمضة عين و مفتحة عين يا ستي خلاص بس إية السرحان دة
بلغت تقوى ريقها و قالت بتوتر و خوف لا طبعا مش حب !
ناهد بغمزة و هي بتمسح وشها طب و النعمة الشريفة مجبتش سيرة الحب .. قولتلك إية السرحان دة مش إية الحب دة ..
واضح كدة إنك عاشقة و ولهانة خالص ..
بس الغريب في الأمر إنك سرحتي قدام الماية إية يا تقوى بتحبي الحوت الأزرق و لا إية
تقوى بصت لها پصدمة و قالت بغيظ متقوليش عليه كدة
ناهد بضحك أوووووبا .. دة شكله سمكة بلطي و أنت الطعم بقى
بصت لها تقوى و ضحكت بكسوف ف محبتش ناهد تضغط عليها و كملوا شغل ..
على الغداء
تارا بعصبية الأكل ناقص زفت فلفل .. يا سليماااان الزفت .. يا سليماااان
عمها الكبير خلاص يا بنتي مش ..
تارا قاطعته بعصبية و زعيق لا يا عمي مش خلاص مش بياخدوا زفت فلوس و خفافيش فيه توابل أشكال و ألوان إية بقى إلي ناقص عشان يتقن الأمر ! و كمان الشوربة مش سخنة .. دي حاجة تقرف
عمها الصغير معلش بردت من الهواء بتاع الليل .. بتحصل ما أنت عارفة إن الشتاء خلاص دخل علينا و التلج بدأ ينزل كمان
تارا بعصبية و غيظ مليش فيه .. يا سليمااااان
جيه الطباخ و هو حاطت وشه في الأرض ف قالت تارا بعصبية أنت مبتعملش شغلك صح ليه
سليمان پخوف و توتر و الله يا هانم ما هتت..
تارا بش ر تاخد الشوربة تسخنها و تجيبها و تزودها فلفل
سليمان بفرحة إنها معقبتوش ربنا يخليكي يا هانم ربنا يكرمك .. حاضر من عيني
و جريحا على المطبخ ..
في الحديقة بقلم
هنا_سلامه.
تقوى كانت بتقطف التفاح الأحمر من على الشجر لحد ما سمعت صوت زعيق جامد
تقوى بإستغراب هو في إية
ناهد ملناش دعوة يا تقوى .. كملي شغل و خلاص
إتنهدت تقوى بحرارة و كملت شغل بس صوت الزعيق زاد ف قالت بتصميم و هي بترمي التفاح على الأرض لا هشوف
جريت على جوا و ..
في القصر
تقوى وقفت ورا العمود و سليمان بيتذلل ل تارا تسامحه و هي مصممة تكب الشوربة عليه !!
العم الكبير بعصبية خلاص يا تارا الراجل عنده عيال
تارا و عينها حمرة و عروقها لونها إسود بارزة لإنها مصاص دماء وقت الڠضب بتبقى كدة.
تقوى حطت إيدها على بوقها پصدمة و قالت بصوت عالي يا لهوي !!
إلتفتوا لصوتها ف قالت تارا بغيظ الهانم واقفة بتسمعنا !
تقوى بتوتر أنا .. أنا
شاورت تارا لحارسين ف راحوا جابوا تقوى من دراعاتها
تارا بش ر كنت واقفة بتعملي إية
تقوى بثقة الراجل كان خاېف و بيزعق و بيتوسلك .. إنسانيتي إتحركت
تارا بعصبية و زعيق تعلقي مشاعرك و إنسانيتك على باب القصر قبل دخولك
تقوى بعصبية مش دي القاضية دلوقتي قاضيتي إن الراجل الغلبان دة ميتأذيش
تارا پصدمة و زعيق أنت بتعترضي على أحكامي و عقوباتي !
تقوى بثقة أيوة
تارا بش ر و غيظ يبقى تعالي بقى خدي العقاپ أنت
قالت كدة و هي بتشدها و بترفع طبق الشوربة و ....
رمت تارا الشوربة على تقوى و على وشها ف صړخت تقوى بآلم و قالت عيني ! يا ناهد !
جريت ناهد تشوف في إية لقت تقوى بټعيط ف قالت ناهد پخوف منهم و في نفس الوقت خاېفة على تقوى حصل إية
تقوى بعصبية و جسمها بيتنفض من حرارة الشوربة الحيوانة دي دلقت الشوربة عليا ! دي معندهاش و لا قلب و لا رحمة
تارا پصدمة أنا حيوانة !
مسكت تقوى من شعرها ف صړخت تقوى پخوف و آلم ف قال العم الكبير خلاص بقى .. خلاص يا تارا
شدت ناهد تقوى من بين إيد تارا و تقوى بتبص لتارا بش ر و غ ل و غيظ رهيب .. و تارا إبتسمت لها بش ر و عيونها مليانة إشمئزاز و قرف منها ..
لحد ما طلعت ناهد بيها للحمام بتاع الخدم ..
تقوى بآلم و دموع مش قادرة
فتحت ناهد مرهم حروق و كل الخادمات واقفين بيتابعوا الموقف و بدأت ناهد تحط المرهم على وش تقوى و رقبتها و تقوى بتتشحتف من الآلم و التعب .. و بتتأوه من الحړق رغم إن ناهد إيدها خفيفة ..
لحد ما جت مديرة المطبخ و قالت بعصبية منك ليها على الشغل .. المطبخ على بعضه من الغداء .. يلااا
جريوا الخادمات ف قربت المديرة و قالت بتنهيدة حارة عاملة إية يا بنتي
تقوى بصت لها بدموع و آلم رهيب أنا تعبانة أوي .. أنا تعبانة
قربت المديرة و حضنتها بقوة و قالت بحنان معلش يا بنتي معلش
إفتكرت تقوى حضن سناء مامتها الروحية ف عيطت أكتر و كإن العالم قاسې عليها دايما ..
تقوى بشحتفة وشي بيحرقني أوي
سندتها المديرة و قالت بحنان طيب هروح أجيب لك تلج متخفيش .. كل حاجة هتبقى كو...
قاطعهم دخول عمة ظافر الوحيدة .. إلي هي أم تارا إسمها ملكية و هي بتقول بعصبية و غيظ منك ليها على الشغل .. يلا يلا ! بقلم هنا_سلامه.
المديرة پخوف و لجلجة بس تقوى الحړق هي..
مليكة بعصبية و صوت مليان سخط بقولك منك ليها على الشغل و الزفتة دي تكمل شغل عادي .. يلا !
جريوا على المطبخ پخوف و طلعوا يكملوا شغل .. وسط دموع تقوى و عياطها من آلم الحروق و حرارة الفرن ..
ناهد بحنان أقعدي شوية ..
قالت كدة بعد ساعتين متواصل من الكنس و المسح و التنضيف ف قالت مديرة المطبخ معلش يا بنتي .. بس إتعودي مفيش هنا حد حنين غير ظافر بيه و بس ..
تقوى إبتسمت وسط دموعها لما سمعت إسمه تلقائي و كإن قلبها إبتسم قبل شفايفها و قالت بإبتسامة حضرتك تعرفي حاجات عنه
مديرة المطبخ طبعا أنا كنت مسئولة عنه .. بس لما كبر نقلوني في إدارة الخدم في قسم المطبخ
تقوى بحماس طب إحكيلنا عن الحاكم بتاعنا
إتنهدت بحرارة و قالت بشغف الولد دة طول عمره مختلف طول عمره عنده شغف و حب للحياة و للعشيرة و للمكان دة .. قبل ما ظافر يحكمنا كان في جماعة إسمها جماعة جامعين الجواهر الحمراء و المقصود بالجواهر الحمراء دي إحنا .. مصاصين الډماء .. و دول كانوا بشړ بس عمالقة و أقوية ظافر طول عمره كان نفسه ينقذنا منهم و من حكمهم .. لحد ما مسك الحكم و قتل إلي قټله و حب س إلي حب سه و طرد إلي طرده ..
و طبعا أنت حضرتي الكلام دة
تقوى بتوتر طبعا
بقلم هنا_سلامه.
المديرة بإبتسامة بس محدش كان عارف حاجة عن ظافر الحاكم و الإنسان .. محدش كان عارف هو بيتعب قد إية و لا پينزف قد إية .. ظافر كان بيسهر بالليالي يراقب و يصنع أسلحة و سموم .. في نفس الوقت ظافر مهووس ببنت بشړية حتى الآن .. حكالي عنها كتير و قالي إنه بيقابلها في أحلامه و إنه قابلها في الحقيقة آلاف المرات ..
بس معدش بيحكيلي عنها .. أتمنى يفوق و يرجع يحكيلي من تاني
تقوى و قلبها بيدق پعنف لإنها عارفه إن هي البنت دي طيب و هو وصفها لك
مديرة القصر بهيام لا .. عمره و لما طلبت منه يقولي قالي لا .. أنا مش حابب حد يعرفها .. مش حابب حد يرسمها في مخيلته غيري أنا و بس لحد ما تبقى وسطنا و هي مراتي و مولاتي و ملكة العشيرة ..
ناهد بغمزة بجد يا بختها بيه
تقوى سندت خدها بكفها ف إتأوهت من الحړق و قالت اة فعلا .. فعلا يا بختها
طريق حبي ك الورود الحمراء المليئة بالشو..ك لكن لا أنكر إنه أجمل ما أزهر بين ضلوع قلبي. بقلم هنا_سلامه.
إفتكرت تقوى الجملة دي و هي نايمة وسط الخدم على الأرض في غرفة كبيرة و واسعة .. الجملة دي ظافر قالها لها عشان هو عارف إن حبهم صعب إن حد من العشيرة يتقبله ..
عشان كدة تقوى بتفتكر الجملة دي و تتنهد بتعب لكنها عارفة إن حب ظافر أجمل شيء حصلها ..
و نومتها على الأرض و تعب و ۏجع ضهرها هي مش حاسة بيه أما ۏجع قلبها على ظافر لو بعدت عنه هيموتها ..
نعست شوية من التعب لحد ما لقت حد بيخرفش حواليها ف فتحت عيونها لقت الخفافيش التلاتة قدمها
تقوى بهمس و سعادة قلب تقوى أنتم
نطوا على كفوفها و فضلوا يحضنوا إيدها و دراعها و تقوى سندت راسها بتعب على الحيطة و نامت و هما شدوا غطا عليها و ناموا جمبها و قفلوا على نفسهم بأجنحتهم ..
يا مولاتي
كان صوت غانم فتحت تقوى عينها بتعب و إرهاق و قالت بنوم نعم يا غانم
غانم
بحماس و همس الكل نايم حتي خفافيش القصر .. يلا عشان تشوفي ظافر و تروحي تقضي معاه الليل كله و أنا هقف على الباب مش هنام
تقوى بفرحة و دموع بجد !!
غانم بإبتسامة و هو بيمد إيده ليها و بهمس مليان يقين بجد
قامت تقوى معاه و معاها الخفافيش التلاتة ماشيين جمب رجلها براحة ..
فضلوا ماشيين في القصر و طالعين على السلالم و الشموع المولعة و الشمعدان في كل مكان ..
و غانم ماسك شمعة في إيده و هو طالع لحد ما كانوا خلاص داخلين على جناح ظافر ..
بس لقت تقوى فجأة مجهول لابس رداء أحمر و كابتشو مخبي نفسه ف قالت بسرعة و همس إستنى يا غانم
وقفوا كلهم و الخفافيش بيبصوا إية إلي بيحصل ..
غانم بهمس و إستغراب مين دة !
تقوى پخوف على ظافر معرفش ..
رياح جيه يتحرك شده معجزة و ظافر الخفاش و بدأوا يتخانقوا ف قالت تقوى بعصبية هشششششش !
و ممرتش ثواني و خرج المجهول و هو بيتلفت حواليه و ماسك كوباية إزاز فيها حاجة حمرة و إزازة تانية ..
بقلم هنا_سلامه.
تقوى بتنهيدة حارة يلا بسرعة نشوف ظافر
جريوا على الجناح ف قال غانم هقف على الباب عشان محدش يدخل و نتكشف
تقوى ماشي ماشي
في أوضة ظافر
دخلت تقوى و الخفافيش التلاتة السرير كان بعمدان و لونه إسود قاتم و ظافر لابس بچامة ستان حمرة و نايم بتبعب شديد و هو عرقان ..
قربت تقوى و لمست وشه و قالت بدموع و عدم تصديق أنا بقيت جمبك من تاني بجد !
قالت كدة و
حضنته بقوة ف قربوا الخفافيش و بقوا على السرير ..
ف قالت تقوى تقدروا تعوضوا دمه و لو حاجة بسيطة
بصوا الخفافيش لبعض و كل واحد وقف قدام دراع ظافر و بعدين غرزوا أنيابهم في دراعه ..
حضنت تقوى راسه و جفونه بترتجف ف قرب رياح منها ف فتحت كفها ليه ف حط سائل إسود بين إيدها و هو بيكح ..
تقوى پصدمة دة من ظافر !!
حرك رياح راسه بمعنى أيوة و هو لسة بيكح ف أخدت كوباية الماية و بدأت تشرب رياح عشان يهدى شوية ...
تقوى متخفش يا رياح متخفش .. هاخدك بكرة للدكتور عشان نعرف دة إية إلي في ډم ظافر
و فضلت تقوى نايمة و ظافر بين إيدها بيتشنج ساعات و يرتجف ف كانت بتفوق بقلق و تبدأ تدلك راسه ... يمكن يهدى ..
لحد ما جيه الصبح و تقوى مكنتش نامت حاجة أصلا من لبختها بظافر
الصبح
قامت تقوى و دخلت الحمام و رياح و معجزة و ظافر الخفاش معاها .. و مع دخولها الحمام لقت صوت دخول حد !
تقوى پصدمة و غيظ غانم موقفش على الباب ! أووووف
سمعت صوت تارا ف فتحت الباب شوية عشان تشوف بتعمل إية ..
لقيتها ماسكة إزازة فيها حاجة سوداء و بتدي لظافر منها عن طريق سرنجة في العروق على طول ..
ف حطت تقوى إيدها على بوقها پخوف لحد ما تارا طلعت ف طلعت تقوى جري و ربطت الإشارب كويس و راحت باست إيد ظافر و قالت بحنان هاجي تاني هاجي متخفش
قالت كدة و طلعت و الخفافيش معاها .. لقت غانم نايم جمب الأوضة و هو بيهمس من وسط شخيره محدش ..محدش هيقدر يدخل
ضړبته تقوى في رجله و قالت بغيظ قسما بالله ما حد هيجلطني غيرك .. أنت معايا و لا عليا !
غانم إتنفض و قام و إنحنى و قال مولاتي
تقوى بعصبية و همس ينفع كدة يا غانم الزفتة تارا دخلت الأوضة
غانم پصدمة نعم !!
تقوى خلاص إلي حصل حصل بس المهم دلوقتي أنا عاوزة أروح لأي حكيم بتثقوا فيه .. ظافر تعبان و فاقد الوعي عشان بيدله دواء غلط عليه !!
غانم يبقى نروح للحكيم مخبول
تقوى پصدمة مخبول !!
غانم بضحك أيوة هما ساموه كدة عشان مبيعلجش بفلوس دة غير إنه بيكره العائلة الملكة .. بإستثناء ظافر .. بيحبه جدا
تقوى بحماس يبقى لازم نروح حالا
غانم بس دة بعيد شوية .. ساعتين زمن مشي !
تقوى بثقة أنا هعمل أي حاجة عشان أنقذ ظافر ..
نزلت تقوى من سلم وراني في القصر مع غانم و فضلوا ماشيين لحد آخر السوق لحد ما وصلوا لدار الحكيم ..
تقوى بصت للمكان و هي بتعرق و بتنهج ..
لحد ما وصلوا للحكيم مخبول كان قاعد وسط أدوية كتير و مواد أشكال و ألوان ة لابس الرداء الأحمر و مرسوم عليه سماعة طبية و أزايز الإختبار في المعمل ..
تقوى بحمحمة إحمم أهلا !
رفع راسه ليها و شاور لها تدخل دخلت تقوى و قعدت قصاده على الأرض و قالت أنا ..
قاطعها و هو بيسحب كف إيدها و بيشمه كان عليه بواقي السائل الإسود ف بص لها و قال بقلق دة س م !
تقوى پخوف و دموع ظافر .. ظافر حد بيحطه ليه .. لازم ننقذه
الحكيم إتنهد بحرارة و قال الحبوب دي تاخديها تحاول تديهاله مرتين في اليوم .. و تحاولي تمنعي السم دة نهائي إن حد يديهله .. و تديله الحبوب دي قبل غروب الشمس و قبل شروق الشمس من النهاردة
و قام إدالها حبوب في إيدها ..
بصت لها تقوى و بصت للشمس إلي محجوبة بإزاز متين و هي بدأت تغرب ..
ف قامت بسرعة و جريت عشان تلحق
عند ظافر
كان شايف مامته في الحلم و هي بتأكله لحد ما دخل جده و قال بعصبية أنت بتعملي إيه في حفيدي
أخدته فيروز في حضنها و قالت پخوف دة إبني زي ما هو حفيدك ! و بعدين عاوز إية
مش طردت إبنك من القصر و عيشتنا في كوخ و كمان مسيطر على حياتنا عاوز إية تاني حرام عليك قلبك دة إية
قرب الجد و قال بعصبية أنا مش هاجي تاني .. أنا كل إلي ملكي عندكم حفيدي .. و هاخده من النهاردة
ظافر كان عنده 5 سنين ف كان فاهم الكلام .. خصوصا إنه ذكي
ظافر پخوف و هو بيتشبس في حضن مامته لا يا ماما لا يا ماما متسيبينيش !!
فيروز بدموع و زعيق أنت جاي و إبنك مش موجود في البيت أنت قاصد تعمل كدة .. أنت إية عاوز تحرم أم من إبنها !
قرب الجد ببرود و شد ظافر من مامته و ظافر پيصرخ و مامته بتشده و ...
إتنفض ظافر مع وصول تقوى لما لمست إيده فتح عينه لثواني و قفلها من تاني هنكمل مشهد مامته دة في البارت إلي جاي أو إلي بعده .. لا تقلقوا.
ف قالت تقوى بحنان و هي بتنهج و عرقانة لازم تاخد الدواء بسرعة
قالت كدة و حطت الحباية في بوقه و سندت راسه و شربته لحد ما دخلت تارا الأوضة !!
تارا پصدمة و زعيق بتعملي إية ! بتدي لجوزي إية !!
تارا أنت بتعملي إية في أوضة جوزي ! إية الحبوب دي !!
تقوى بعدت عن ظافر و قربت لتارا و قالت بغيظ متقوليش جوزك .. دة جوزي
أنا !
تارا پصدمة نعم !!
قفلت تقوى الباب بضهرها و حركت لسانها على سنانها و هي بتستحلف لتارا .. زقت تارا إلي كانت واقفة مصډومة و مبرقة و قعدت جمب ظافر و مسكت إيده و قالت بهدوء و براد عكس الڼار إلي جواها تجاه تارا أنا مراته .. إتجوزنا من 3 شهور .. و على سنة الله و رسوله .. أما أنت أنت لو حلفتيلي بكل الكتب السماوية إنك مراته هكذبك .. عارفة لية
أولا واحدة زيك متعرفش ربنا أصلا تحطي س م ليه بدل الدواء ليه ليه
ثانيا بقى و دة الأهم ظافر مهووس بيا بيحبني و بيعشقني و مستحيل يوافق يكون مع واحدة غيري تحت أي مسمى ..
ثالثا بقى برة عشان جوزي تعبان ..
مررت ضهر إيدها على وش ظافر و طبعت بوسة على خده برقة و بعدين رفعت وشها لتارا إلى كان وشها ضارب ألوان و جازة على سنانها و عروقها ھتنفجر
تقوى بكيد و صدقيني لما يفوق هيوريك .. مش هنرحمك
يلا برة بقى .. يلا يا بت برة !
فضلت تارا مكانها مستمرة ف قامت تقوى و قالت بغيظ دة البهيمة مش بتفهم بقى !
بقلم هنا_سلامه.
راحت تقوى ناحيتها عشان تطلعها ف قامت تارا زقاها على الأرض و بقت فوقها ف ضحكت تقوى و قالت عاوزة تكذبي كڈبة جديدة !
تارا عينها بقت حامرة زي الدم و عروقها سوداء و بارزة جدا في وشها و شكلها مرعب ..
تارا من بين سنانها
أنا هموتك هنهيك يا حيوانة
حطت تارا إيدها على رقبة تقوى و فضلت تخنق فيها و تقوى بتصرخ و بتصوت و هي بتكح ..
لحد ما غانم سمع و جري على الأوضة هو و الحرس و الخادمات و هو بيخبط جامد و بيحاول يكسر الباب بس تقوى قفلته جامد ف إتسنكر تلقائي .. لإن البيبان عندهم بتقفل بتكة تكتين بتحتاج مفتاح ..
و تارا بتزود ضغط بضوافرها الحادة و إيدها القوية ف بدأت رقبة تقوى ټنزف من ضوافر تارا ..
ف شمت تارا ريحة ډمها پصدمة ت قالت بشړية !!!
قامت تارا من عليها پصدمة و تقوى بتنهج و عرقانة و مش قادرة تاخد نفسها ..
لحد ما كسروا الباب و دخل غانم ف تقوى غمضت عينها بإستسلام و تارا بتشم الدم پصدمة و غل و غيظ ..
قرب غانم عليها و مسكها من دراعاتها و قال بزعيق غانم مش مجرد خادم .. غانم دة حارس ظافر و كبير الحارسين كمان .. ف بيحترموه جدا.
غانم پجنون و زعيق عملتي إية يا مچنونة عملتي إية إنطقي !!
تارا رفعت وشها ليه و الدم على إيدها و ضوافرها و قالت من بين سنانها و عينها بتحمر أكتر و بتنزل نقط ډم من عروقها بشړية ! إتجوز بشړية !
زقها غانم برة الأوضة و قال بعصبية و زعيق عاوزين حكيم حالا .. حالا
طلعت تارا من الأوضة و هي شبه المچنونة مش مصدقة و لا مستوعبة ..
ظافر ..
الحكم ..
المال و السلطة ..
كل شيء ضاع !
كل شيء ضاع منها عشان بشړية حقېرة !! و دة طبعا إلي كان بيدور في دماغها ..
في مكان آخر أول مرة نزوره تعريف بسيط عن أصحاب المكان دة أعداء ظافر إلي هما جامعين الجواهر الحمراء إلي ذكرتهم مديرة المطبخ في البارت السابق دول إلي عرفوا يهربوا منهم .. و جمعهم السيد مهران العفش .. زي ما الأطفال بيقولوا عليه .. هنعرف ليه دلوقتي
سلالم كتير و واحد ماسك مصباح زيتي و نازل بيه لحد ما وصل لتحت .. كهف كبير عملاق .. ڼار من الخشب متولعة ..
و خمړة و رجالة و ستات و أطفال صغيرة ..
دخل الشخص دة و رمى لحمة على الأرض ف قاموا الأطفال جري زي المحاريم و الرجالة و الستات على اللحمة و بدأوا ياكلوا بشراهه رغم إن اللحمة لسة ناية و لسة پدمها !!!
بعتذر على الوصف .. ممكن المشهد يكون مقزز إلى حد كبير ..
واحد من الرجالة دي لحمة إية يا مهران
شال الوشاح من على وشه .. في تعاوير و چروح في وشه كتير و في عين متكحلة بكحل إسود و العين التانية مش موجودة .. أعور عشان كدة الأطفال پتخاف منه و بيقولوا عليه مهران العفش دة غير طريقة كلامه السيئة.
مهران بتنهيدة حارة لحم حمير
بصوا له كلهم پصدمة ف قال بزعيق إية بتلطوا أكل لية ! قسما غظما الحمار أحسن منكم ..
لما تخالوا عيل زي ظافر يمحي وجودنا خلاص !! أبويا ماټ على إيده .. و ..
حط إيده على عينه و قال دي طارت بسيفه !! و في النهاية نسيبه نعيش خايفين منه نعيش في كهف مش لاقيين ناكل و لا نشرب !
واحد من الرجالة ما أبوك و أنت إلى كنتوا عاوزين تاخدوا بلدهم ڠصب .. و قتلتوا ناس منهم ... طبيعي ي..
مكملش كلامه و لقى سيف مهران في رقبته و الدم بقى في كل مكان الكل إتنفض من المنظر پخوف و ړعب ..
ف قال مهران بإبتسامة مليانة شړ مين معايا
محدش نطق ف رمى التربيزة الخشب عليهم و اللحمة إلى كانت عليها في وشهم و قال بصوت جوهري و زعيق مين. معايا ! مين مع السيد مهران !
الجميع پخوف في نفسي واحد معاك يا سيد مهران
حرك لسانه على شفايفه و قال يبقى دي بداية .. بداية جديدة .. بداية ل جامعين الجواهر الحمراء
و أول حاحة لازم نعملها نقضي على ظافر ! الدراكولا !!
في القصر بقلم هنا_سلامه.
الحكيم مخبول إشربي يا بنتي دي ڤيتامينات
عمة ظافر بغيظ دي لسة هتشرب ! دي تطلع برة
بص لها تقوى و هي بتشرب الماية ببرود و حطت الكوباية جمبها و قالت أنا مرات صاحب المكان .. صاحب الشأن
العم الكبير بعصبية و زعيق أنت بشړية و دة ممنوع ممنوع مصاص دماء يتجوز بشړية
تقوى برفعة حاجب و عناد و دة لية
حمحم و سكت و بعد نظره عنها ف قالت بضحك شوفتوا أهو أنت متعرفش السبب .. لكل قانون سبب إن خالفته تتكون عقۏبة ..
أنا بقى و ظافر هنتعاقب على إية
غانم بتنهيدة حارة أنا شايف ...
تارا بعصبية و زعيق أنت متشوفتش حاجة يا خاېن دخلتها بينا و قعدتها وسطنا عشان تكون جمب حبيب القلب
تقوى إتعصبت ف حست إن بطنها شدت عليها بس تجاهل الأمر و قالت بزعيق دة جوزي .. جوزي يعني أبقى جمبه ڠصب عن أي حد و ..
فجأة سكتت و برقت ف قالت تارا بضحك إية الهانم زورت من الكذب
حطت تقوى إيدها على بوقها و جريت على الحمام ف جري وراها غانم ف قال الحكيم مخبول بإبتسامة واسعة معلش نسيت أذكر إن مولاتي حامل
الكل إتصدم و فتح بوقه ف قالت مليكة عمة ظافر بأنعرة متقولش مولاتي بس و ... إية !!
إتصدمت لما ركزت في كلمة حامل
ملكية و هي بتشد شعرها الأحمر كملت .. و الله كملت
قالت
كدة و أغم عليها ف صړخت تارا ماما !
عند مهران في الكهف في أوضته. بقلم هنا_سلامه.
بتنهيدة أنت إية إلي في دماغك يا مهران
قالتها بنت ملامحها غجرية و هي بتلم شعرها على فوق ف قال مهران ببرود أرجع إلي إنسرق مننا يا تغريد
تغريد بعصبية إيه إلي إنسرق مصاصين الډماء دول أبوك طمع فيهم و في دمهم عشان يعمل سلاح بايولوچي يدمر بيه البشر و ياخد فلوس .. و نهاية القرف و الخېانة دي مۏته على إيد ظافر .. و أنت عينك طارت و أنت بتحاول تكمل .. إحنا معناش حاجة ندافع بيها عن نفسها و لا نحتل بيها .. أنت بغبائك هتدمرنا !
مسك فكها بين إيده و قال بهدوء من بين سنانه أنا عاوز أبقى أسطورة جديدة .. عاوز أخد طاري .. عاوز أقضي على إلي كسر عيني
تغريد بغيظ تقصد إلي طيرها بقى
بص لها بغل و رماها على المراية ف قالت پصدمة الحمل يا غبي ! أنت إتجننت
مهران بزعيق و صوت جوهري برة .. برة بدل ما أموتك في إيدي .. برة
تغريد بدموع و هي بتضغط على إيدها كرهتني في الحب و اليوم إلي حبيتك فيه .. بكرهك .. أناني و مش بتفكر في حد غير نفسك
قالت كدة و طلعت من الأوضة ف بص هو في السقف و هو بيفكر هيبدأ إزاي
..
في القصر بقلم هنا_سلامه.
تقوى بفرحة يعني أنا حامل
الحكيم مخبول أيوة و إهدي بقى
كانت تقوى بتسقف و مبسوطة لحد ما أخد غانم الحكيم برة الأوضة و فضلت تقوى جمب ظافر حطت إيدها على راسه و قالت بشوق قوم بقى .. قوم بقى عشان خاطري
سندت جبينها على جبينه و قالت بترجي يا رب معجزة يا رب .. معجزة
قالت كدة و غمضت عينها و إتنهدت بحرارة فجأة سمعت صوت تقوى .. مو..مولاتي !
برقت تقوى لقت ظافر فتح عينه ف قالت پصدمة و لمعة في عيونها و دقات قلبها في صراع ظافر ! دراك..ولا !
قالت كدة و جريت برة الجناح و هي بتقول بصوت عالي ظافر فاق دراكولا فاق .. فاق يا أهل القصر .. فاق !
جميع إلي في القصر بدأوا يهللوا و يسقفوا و كإنه فرح ف دخل غانم مع تقوى و قال بدموع مولاي
ظافر بصوت مبحوح من التعب هي فين
تقوى قربت عليه و قالت تقصد أنا يا مولاي
عدل ظافر نفسه بإرهاق لحد ما سند ضهره فقعدت تقوى قدامه ف حط إيده على شعرها و قال بعشق و أنا ليا مين غيرك
تقوى بدموع حمد لله على سلامتك
حضنها ظافر ف طلع غانم برة الجناح و هو بيقول بصوت عالي عاوز غداء ملوكي . . عاوز بخور يملى ريحة القصر عاوز خفاش تعبان و بيتعذب من الآلم يدبح ..
يلاااااا
ظافر وحشتيني أوي
تقوى ضړبته في كتفه بخفة و قالت يا بكاش دة أنت كنت فاقد الوعي
رفع راسها ليه و بص في عيونها و قال ما هو كان معاك .. وعيي كله كان معاك
بصوت تقوى في عينه و قالت لازم تقوم .. الكل عرف إني مراتك .. أهلك مستحلفين لنا
ظافر بتنهيدة محدش يقدر .. قومي يلا
قامت تقوى ف قام ظافر و دخل الحمام ف فتحت تقوى الدولاب و طلعت له هدوم ف قربت من باب الحمام و قالت بسعادة ظافر ..
ظافر من تحت الماية قولي يا حبيبي
تقوى بحمحمة أنا حامل على فكرة
فجأة سمعت صوت الماية بيتقفل و طلع ظافر في لمح البصر و هو لابس برنص لونه أحمر قاتم و شعره نازل على جبينه بينقط على وشه و عيونه
تقوى بضحك يا مچنون !
ظافر بعدم تصديق دة بجد !
تقوى و هي ماسكة الرداء بتاعه دة بجد ..
ظافر بدموع و هو بيشيلها أنا حلمت بدة كتير
تقوى بضحك براحة طيب
فضل يلف بيها لحد ما وقفها و هي ساندة عليه و