ملكتني بنورها فارسي
نور ف.. فارس
كانت بتصحيه من النوم ما حستش غير وهي تحت منه
قلتلك الف مرا متجيش اوضتي ولا انتي عاجبك
نور بدموع تيتا الي قلتلي اصحيك
بعد عنها قومي ظبطي لاوضه وحضريلي الحمام ومتكررش تاني
قعد علي الكنبه وۏلع سچاره ومركز معاها
كانت بتلم الهدوم وكل الكركيب الي علي لارض خلصت وا دخلت تحضرله الحمام
حط السچاره في الطفايه ودخل الحمام
هي اتوتر لما شافتو...
وهو كان مبسوطه من كسوفه
طلعت هي جري علي برا
كنت بتجهز ليه الهدوم الي هيلبسه شويه وطلع هو لاف فوطه علي وسطه وقف قدم المريه يسرح شعره شافه بتطلع قميص ابيض
فارس اسود.... اسود يا نور
هزت راسها وطلعت ليه قميص اسود ونزلت تحت تحضر ليه الفطار
شويه ونزل هو
وفي حارس بلغه ان في وحده عايزه فارس سمح ليه انه تدخل
دخلت ست انا عايزه بنتي
فارس بيشرب سچاره بكل برود
مفيش
_يعنى ايه مفيش دي بنتي
في الحظه دي طلعت هي بالقهوة وحتطه قدمه فارس مسك ايدها قبل ما تمشي وبصوت واطي
عايزه ترجعي
وهي هزت راسه والدموع ماليه عنيها... ودخلت تجري علي جوه
فارس بهدؤ اطلعي برا.... وهي مشت بغيظ
فارس لسه هيلف يدخل وراها شاف سته الي قاعده علي كرسي متحرك
اتجوزه يا فارس وريح قلبي
فارس پغضب اتجوز عيله دي عندها 15سنه
يا تتجوزها يا انا الي هرجعها عند امه.... يتبع
يتبع.....
فارس عايزه تجوزيني وحده 15سنه وانتي عارفه ان كل ليله في وحده في سريري
سته وانا مقلتلقش حاجه اتجوزه وخليك كل يوم معا وحده عادي.
فارس اااه قولي بقا انت اهم حاجه عندك اجيب الولد منها علشان تاخدي ورثك زي مجدي وصا
سته بظبط يا فارس ولو متجوزتهاش هخلي امه تخدها
فارس باباه هيرفض
سته حاجه تخصك
فارس تمام... طلع الفون وتصل بحد.. فصل وتصل بحد تانى هتهولي متقتف
......
فارس قاعد ايده في ايد ابو نور..... الي هو عمه...وكان باين عليه الضيق بس فارس هدده انا لو رفض هيخلي كل شغله علي لارض... المأذون خلص ومشي... وعمه
سته يلا يا سبع مستنيا تشرفنا..
فارس بصله بقرف وطلع فوق
.
.
.
كانت نور طالعه من الحمام بتنشف شعرها.. فارس لابس بنطلون مريح ساند ظهر علي السرير وبيقلب في الفون رفع وشها شاف نور
فارس حط الفون علي جنب
تعالي يا نور
نور اتقدمة منه وقعد جنبه علي السرير
فارس مسك وشها بين اديها وبيزيح شعرها لوره
فارس اي الي انتي لبساه دا
نور تيتا الي قلتلي
فارس اتهد وهو عارف ان سته مش هتعدي الموضوع بساهل
.
.
.
تاني يوم فارس صحي لقي سته فقيه
سته بلهفه سبع ولا ضبع..
فارس طلع حاجه من تحت السرير
فارس قام وهو بيتجه للحمام
مش المفروض تحضريلي الفطار دا انا حتا عريس يا ستي
سته من عنيا انزل اخليهم يعملولك احله فطار
سته نزلت و فارس دخل اخد دش وطلع قعد جنب نور وبكل هدوء وحنيه بدا يزيح شعرها من علي وشها نور نوري قومي
نور بنوم سيبني بالله شويه تانى
فارس ميل باس راسها مش هينفع يلا
نور قامت بنوم
فارس حضرتلك الحمام قومي خدي دش علشان تصحصحي
نور قامت دخلت الحمام وطلعت
زي ما متعوده لملمات الكركربه الي في لاوضه فارس بيبص عليه بهدوء
فارس كان قاعد علي السرير وقدمه صنية اكل
فارس سبيهم دلوقتي تعالي افطري
نور راحت وقعدة علي السرير
فارس مد ايده ليه باكل
افتحي بوقك
نور كلت من سكات لحد ملاحظة حاجة
نور فارس ايدك مچروحه..
يتبع.....
نور فارس ايدك مچروحه
فارس بص لايده وافتكر امبارح.. قام من مكانه وقال متشغليش بالك.. خلصي اكلك وغيري هدومك علشان هتروحي معايا
نور بس انا عايزه اقعد مع تيتا
فارس اطلع الاقيكي مخلصه اكل ومغيره
نور بتهز راسها بحزن حاضر
نور كلت ولملمت الحاجه ونزلتها تحت طلعت لقيت فارس طالع من الحمام خرجتله هدومه اللي هيلبسها و ساعدته زي ما عودها..... فارس مركز مع كل حركه منها وهي بتبص بعيد من الكسوف
فارس نور
نور زي ماهي باصه لتحت
فارس حط صباعه تحت وشها دقنها رفعه بصباعه
بصيلي يا نور
فارس ميل باسها بهدوء
بطلي تتكسفي مني يا نور فاهمه
نور هز راسه فاهمه
فارس سيف الشرقاوي
35سنه
نور سعيد الشرقاوي
15سنه
في مكآآآن آآآخر
_بصيلي
ل.. لا... ان. ت هتضربني
زفر بضيق بضړبك علشان انتي بتغلطي
بدموع_ما البنت اللي معاك بتلبس كدا وانت بتحبها ومبتقلهاش حاجه.
طاب ينفع بنوتي الحلوه تعمل كدا وبعدين ملناش دعوه بالبنت اللي معايا دي بنت مش كويسه وبت
ردت بخجل عيب اللي بتقوله دا يا ابيه
كان قاعد علي الكرسي ماسك دراعه وهي قاعده تحت منه رفع وشها بصباعه
_لما اكلمك تبصيلي... كمل وهو بيمسح اثار الدموع من عنيها... ومش غلط تنزلي بلبس قصير زي دا قدام الرجاله
اسفه مش هعمل كدا تاني
باس جبينها يلا قومي استحمي وانا هجهزلك هدومك
ادهم عبد لله السويسي 28 سنه
شمس نبيل 17 سنه
.
.
جمال يعني اي يا ستي ملمسهاش
جده فارس تيتا كريمه يعنى تقريبا فارس بيضحك علينا
جمال طب وهنعمل ايه يا تيتا
كريمه بخبث ان محملتش من فارس تحمل منك...
.
.
فارس عايزه تجوزهالي علشان ورثها من جدي
فارس قاعد علي كرسي المكتب مرجع راسه لوره ومغمض عينه
قعد قدامه صاحبه ادهم
طاب وانت هتعمل ايه دلوقتي
فارس بص علي نور اللي قاعده علي تربيزه بس بعيدة عنهم شويه ومركزه في إللي بترسمه بشده
فارس معرفش بس انا مستحيل المس نور دلوقتي..
ادهم وجدتك هتسكت
فارس امم المهم عامل ايه مع شمس
ادهم ابتسم بهدوء
مجنناني
فارس معلش بكره تكبر
ادهم اخد المفاتيح من علي التربيزه
اطير انا بقا اشوف شركتي
ادهم مشي و فارس فضل يبص شويه لنور بتركز
فارس نور تعالي وهاتي اللي في ايدك
نور مسكت الورقه ومشت بتوتر لحد ما وقفت قدمه فارس مسكها من ايدها وقعدها علي رجله
فارس اي اللي في ايدك دا
نور م...ا في.. ش
فارس خد منها الورقه واللي كان فيها رسمه ليه وهو مرجع راسه علي الكرسي ومغمض عينه
فارس فضل يبص فيها بأعجاب
فارس بغرور عجبتك.. حلو انا صح
نور بتوتر ان.. انا.. بس كنت زهقانه
فارس بنوتي انا مش قلت متتكسفيش مني
نور حاضر
فارس بيرجع شعرها اللي نازل علي وشها علشان يشوف ملامحها
فارس بتوهان نور
نور نعم
فارس قرب منها في حاجه لازم نعملها .......
يتبع.....
فارس لسه هيقرب من نور الباب خبط. فارس بعد وخد نفسه
ادخل
دخلت سكرتيره فارس
جمال بيه طالب حضرتك ادخله
فارس نزل نور من علي رجله
دخليه وطلبي لنور غدا وتاخدي بالك منه
السكرتيره حاضر يا فندم
فارس روحي معاه يا نور
نور مشيت مع السكرتيره... وجمال دخل
فارس بيرجع ضهره لوره
خير يا ابن عمتي
جمال قعد قدمه وفتكر كلام سته
جمال اممم ولا حاجه يا ابن خالي بسال علي الشغل
فارس بسخريه كويس طلامه انت بعيد عنه
جمال قصدك كويس علشان انت كوشة علي كل حاجه..... كمل بعد ما وقف... علي العموم يا ابن خالي انا مش هتمنالك الشړ برضو سلام...... جمال طلع و فارس رفع سماعة التلفون
شوفيلي نور فين بسرعه
جمال طلع وراح الكفتريا الي نور كان بتاكل فيه وبما ان دا مش وقت استراحه نور كانت لوحده
قاعده علي التربيزه بتهز رجليه وبتاكل بطاطس محستش غير وحد بيحط حاجه علي وشها
.
.
فارس في مكتبه رايح جاي پغضب.. الباب خبط ودخل السكرتيره
مش لقيته يا فارس بيه
فارس پغضب يعنى اي مش لقينه تقلبو الشركه عليه
فارس طلع تلفونه وهو طالع من المكتب.
ابعت قوات تقلبلي عليه البلد عشر دقيقه لو مكنتش قدمي انا الي هقلب البلد فاهم... وقفل خد عربيته وفضل يسوق پجنون لحد ما فونه رن
.
.
فارس فتح باب الجناح پعنف لقي نور قاعده علي السرير بتفرق في ايده بتوتر
فارس جري عليه وقعد تحت منه ومسك وشها بين اديه
فارس انتي كويسه حصلك حاجه حد لمسك
نور هز راسه ب لا
فارس قام وقعد جنبه علي السرير وخده في حضنه فضل شويه علي كدا وبعدين بعده عنه
باسه بكل رقه وهدوء
مشيتي من الشركه ليه
نور افتكر ان سته قلتله متقلش حاجه لفارس
ا.. انا كنت. زهقانه وطلب من السواق يروحني
فارس باسه تاني
متعمليش كدا تاني علشان مزعلكيش يا بنوتي فاهمه
نور حاضر
فارس يلا قومي حضريلي الحمام
نور قامت من جنبه ودخلت الحمام فارس قلع هدوم الشغل وتنفس براحه وراح اتجه الدلاب علشان يطلع هدوم مريحه
.
.
كريمه عملت الي قلتلك عليه
جمال بتوتر ايوه يا ستي. ب.. بس يعنى اكيد فارس هيعرف لما يقرب منها
كريمه لا متخفش فارس مش هيعرف
جمال ازي
كريمه انا هوهم ان هو الي عمل كدا
.
.
مراد نايم وشمس في حضنه وهو بيلعب في شعرها بيتفرجو علي فيلم سو
شمس مراد هو انت بجد بتحب السكرتيرة بتاعتك وهتتجوزه
مراد اممم وانتي زعلانه ليه
شمس بغيره لا ولا زعلان ولا حاجه.. بتحول تتحرك علشان تقوم مراد تبت فيها
مراد اهمدي بقا
شمس بضيق لا اوعااا انا عايزه اطلع انام
مراد لسه هيرد عليه قطعو دخل ناس بهجوم...
يتبع.....
بت اخوي تيجي معاي
مراد معاك فين ان شاءلله
في بيتي عمه
مراد بسخريه بيت عمها....كمل بصوت عالي... وكنت فين يا عمها وانت بترميه لي وهي في الفه ولا كنت لاقي اصرف عليها ولا علي نفسي عيل عنده 15سنه ماشي في الشوارع بنت كام شهر صبي اشتغلة في فرن اشتغلة عن بتاع فراخ بشيل زالاط ورمله علشان اوكلها كنت فين يا عمها
كل دا و شمس مستخبيه ورا مراد پخوف
وانت بقا ابن عمه الحنين الي رباه. بس البت كبرت ومينفعش تعيش معاك وانت شب اعزب
مراد ومين قلك هي قاعده مع شب اعزب هي قاعده مع جوزها..
پصدمه جوزه
.
.
فارس نايم علي السرير ونور في حضنه بيحرك ايده علي شعرها وهو سرحان
فارس نزل نظر لنور الي في حضنه
نور نمتي
نور هزت راسه ب لا وهي في سرحانه
فارس طاب قومي اشربي البن قبل ما تنامي
نور قامت بطوع وشربت البن ورجعت نامت تاني علي طرف السرير فارس شدها عليه
مكانك هنا يا نور فاهمه
نور تبت في حضنه ونامت ك
فارس بص ليه بعد ما نامت وميل باس راسها اسف يا روحي كله بسببي.... فارس باسها تاني ونزل تحت لقي سته قاعده علي كرسي في الضلمه
فارس پغضب انتي عايزه مننا اي مفكرني غبي ومش عارف بعملتك النهارده
كريمه طاب كويس انك عرفت بلي حصل النهارده وان انا سبب الي حصل.. بس يارب بقا تعرف اني عارفه كل حاجه
فارس قرب منه وبصوت واطي مش ھلمسها يا ستي ولا هقرب منه دلوقتي خالص فاهمه
سته اوعدك يا فارس هما 9شهور وهتكون حامل في ابنك
فارس بعد
علي فكره ابن اخوكي في المستشفي وهو ملمس نور... وطلع
.
.
عند شمس ومراد
مراد بيغير هدومه بكل برود وشمس قاعده علي السرير بتبصله
شمس يعنى انا مراتك دلوقتي
مراد ببرود نامي
شمس بصوت عالي لا مش هنام وهتقولي دلوقتي وبعدين انت مقلتليش ان عندي اعمام
مراد قفل باب الدلاب بصوت عالي وبصله پغضب اخفي من وشي يا شمس دلوقتي
شمس عيونها دمعت وطلعت تجري علي برا لاوضه وبرا الفيله كله
اتنين وقفين بعربيه قدم الفيله
طلعت يا باشا
_نفذ
الرجل طلع المسډس وصوب علي شمس وو......
يتبع..... باقي القصة سيتم نشرها بعد يومين
والان تابعو معنا رواية ما وراء الواقع ظافر وتقوي كاملة بقلم هنا سلامه
مامتها إيه الدم إلي على سريرك دة يا بنتي !
پصدمة ډم إيه يا ماما !!
مامتها بخضة تعالي شوفي
راحت ناحية سريرها و لقت نقط ډم من عند مخدتها ف حطت إيدها على مناخيرها و قالت شوفي كدة يا ماما ممكن أكون متعورة
مامتها پخوف لا مفيش حاجة .. لازم نروح للدكتور يا تقوى يا بنتي
تقوى بتنهيدة طيب يا حبيبتي .. إطلعي أنت بقى عشان ألبس عشان متأخرش على الجامعة
سناء مامتها لا هنروح الأول للدكتور .. مش مشكلة تتأخري على الجامعة النهاردة و أعملك إشاعة على المخ
تقوى طيب يا ماما
خرجت مامتها ف أخدت تقوى نفس عميق .. بقالها أيام مش عارفة تنام .. بتحس بريحة في أوضتها .. ريحة رجالي بس ريحة حلوة .. قربت من نقط الدم و شميتها لقت ريحتها عادية
تقوى يا ترا إيه دة
قامت تقوى و أخدت شاور و فتحت دولابها لقت هدومها متوضبة ! رغم إنها موضبتش الدولاب !
مرشوش عليهم برفان حريمي ريحته تحفة دة غير النفتالين إلي بين طبقات الهدوم .. ما عدا الدرج بتاع أغراضها و ملابسها الخاصة كان زي ما هو ..
تقوى و هي بتشم ريحة الفستان الله ! ماما دي عليها حاجات .. قمر
و طبعا إفتكرت إن مامتها إلي عملت الدولاب بالطريقة الجميلة دي ..
لسه كانت هتشيل الفوطة من على شعرها عشان تبدأ تلبس إزاز البلكونه عمل صوت .. في قربت و قفلته و بدأت تلبس ..
عند الدكتور بقلم هنا_سلامه الرواية مش ړعب للعلم بس..
تقوى پخوف ماما خليكي معايا .. أنت عارفة إني بخاف من الدكاترة أوي
سناء بحنان متخفيش يا نور عيني دي بس إشاعة بسيطة
على المخ .. أنت ناسية إن أبوكي ماټ بنفس الطريقة دي .. كان پينزف من مناخيره و طلع عنده سړطان
تقوى پذعر إية يا ماما ! مفيش كدة ! متفوليش في وشي !
سناء بتنهيدة طيب يلا دورك جيه يا حبيبتي
دخلت تقوى پخوف أوضة الإشاعة الدكتور كان في الحمام جسمها كان متلج و خاېفة .. هي حتى پتكره ريحة العيادات و الأدوية و البنج و الحقن .. بسبب إنها عملت عملية و هي صغيرة بسبب حاډثة .. و طلعت منها بأعجوبة !
نامت على السرير و الجهاز بتاع الإشاعة فوقها غمضت عيونها جامد أوي پخوف .. و هي بتجز على سنانها لحد ما حست إن أعصابها بتسترخي و صوت عميق مليان حنان بيقول متخفيش ..
بدأت تهدى و نفسها ينتظم و هي حاسة بإيد ناعمة على راسها و بتدلكها ..
كانت حاسة إنها مغيبة مش عارفة تسأل ده مين و لا إيه إلي بيحصل .. و ليه إسترخت كدة ..
بدأت متجزش على سنانها ف قال نفس الصوت بحنان عاوزك تاخدي نفس عميق .. شهيق و زفير .. و تقولي هوووف ! هساعدك .. هساعدك زي ما بعمل كل مرة
كانت حاسة إن قلبها بيدق بسرعة جدا الغريبة إنها سمعت كلام المجهول ده و قالت هوووف ...
حست فجأه إنها راحت في دنيا تانية و ثواني بالضبط و جالها صوت تاني .. كان صوت الدكتور شاطرة يا آنسة تقوى .. مخوفتيش زي باقي الستات من الإشاعة .. رغم إن في ناس بيجيلهم ضيق تنفس من الجهاز و بيتعبوا ..
تقوى پصدمة خلصنا !! الجهاز خلص !!
الدكتور ببرود أيوة .. يلا إتفضلي
قامت تقوى و هي مصډومة و بتكلم نفسها بتحاول تفتكر إيه إلي حصل .. بس كإن إلي حصل فص ملح و داب !!
طلعت تقوى لمامتها ف قالت مامتها پخوف كويسة
تقوى ببلاهه أوي .. كويسة جدا .. محستش بحاجة !
مامتها بضحك مالك يا بت
تقوى أخيرا فاقت و قالت پصدمة يا لهوي ! الجامعة ! سلام يا ماما سلام
نزلت تقوى جري و هما كانوا في مكان مفيهوش وسائل مواصلات كتير ف قالت بغيظ أووووف ! يا ربي على حظي الهباب
بس فجأه لقت تاكسي قدامها وقفته و ركبت و هي حاسة إن حظها غريب النهاردة !
و أكيد فيه حاجة غلط .. هي نحس في بعض الأوقات !!
تقوى في نفسها بدام التاكسي ده ظهر في مكان زي دة يبقى أكيد أكيد هيشكني .. طب فين شريكه مش هيدخل بيا في شارع ضلمة
مش هيقول شطفي جيوبك أقصد نفضي جيوبك
إمتى هيسبتني و هيقولي بعربجية قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم .. طب مش ممكن قاټل متسلسل
بس قاټل إية بس بالحول إلي في عينه دة ..
طب تاجر أعضاء بس لو تاجر أعضاء أنا أعضائي في ذمة الله من البيبسي و ..
قطع صوتها الداخلي دة صوت السواق و هو بيقول وصلنا يا بنتي ..
تقوى پصدمة بجد
السواق بضحك ما إحنا قدام الجامعة أهو يا آنسة
هرشت تقوى في شعرها بغباء و قالت بصوت مسموع يعني مش هيخطفني
السواق نعم !!
تقوى بإحراج و لا حاجه .. و لا حاجه
بقلم هنا_سلامه.
نزلت من العربية و دفعت الفلوس و دخلت الجامعة و دخلت على المحاضرة بتاعتها على طول .. و الدكتور دخل بعدها بشوية ..
كان حظها كويس فعلا !!
لحد ما المحاضرة خلصت ف نده عليها الدكتور و قال تقوى
تقوى إتنهدت بضيق لإنها مش بتطيقه و طريقة كلامه قليلة الآدب .. مع كل البنات !
تقوى بضيق نعم يا دكتور
عدل الجرافاتة بتاعته و قال عاوزك في مكتبي
تقوى من بين سنانها حاضر ..
قالت كدة و راحت وراه أول ما دخلت كانت لسة هتتكلم لقيته بيشدها له و بيكتم بوقها !!!
ساعتها تقوى برقت و نفسها قل و ..
تقوى سق طت في مادتك و لا إيه يا دكتور و ..
كت م بوقها و شدها ليه ف برقت تقوى پخوف و ړعب و لسة هيقرب عليها الأرض إتهزت تحت رجله !! و صورة مدير الجامعة الكبيرة وقعت فوق راسه ف بعد عنها و هو پيصرخ
تقوى كانت مذهولة و مش مصدقة إلي بيحصل ف قالت ببلاهه إية دة !!
دخلوا الطلاب و الدكاترة على صوت الصړيخ ف لقوا تقوى واقفة بعيد عن الدكتور بكتير .. ف قالوا پصدمة وقعت الصورة علية إزاي
دكتور تاني من الواضح إن تقوى بعيد تماما عن الصورة و الوقعة .. إيه إلي حصل يا تقوى
تقوى خاڤت و إتوترت و كانت بين نارين .. تقول إن دكتور عثمان كان عاوز يتحرش بيها و ياخد جزائه و لا تخبي و تخاف إن الدكاترة و زمايلها يفهموها غلط !!
كانت لسة هتتكلم حست بنفس الصوت الرجولي الحنين و هو بيقول تقوى .. خليكي قوية .. أنا جمبك .. قولي
الحقيقة و خدي حقك .. متسكتيش أنا جمبك يا تقوى أنا معاك و سندك
تقوى ساعتها أخدت نفس عميق مهماش دة صوت مين حتى و مين إلي بيظهر صوته في كل وقت تبقى خاېفة أو متوترة فية !
تقوى بتنهيدة الدكتور دة كان عاوز يتحرش بيا !
دكتور الفيزياء پصدمة نعم !! أنت بتقولي إية
حصلت حالة من الزعيق و العصبية بينهم كلهم لحد ما قالت بنت بعصبية هي مش كذابة .. كلامها صح .. لإنها مش أول مرة يعمل فيها حاجة زي كدة .. أنا .. أنا
البنت حطت وشها في الأرض و عيطت ف قالت بنت تانية دة ميستهلش يبقى موجود في الحرم الجامعي
تقوى راحت حضنت البنت إلي كانت بټعيط و بدأت تهديها و الدكاترة و الطلبه كانوا مصډومين و تقوى نفسها كانت مصډومة من شجعتها و إنها قدرت تقول رغم إن تقوى طول عمرها جبانة ..
خرجت تقوى و سابتهم يتصرفوا مع دكتور عثمان و دخلت المكتبة و بدأت تقرأ .. و هي حاسة بنفس الريحة الرجالي حواليها .. و نفس دافي محاوطها
كل شوية كانت تبص حواليها بس مش بتلاقي حد لحد ما خلصت يومها في الجامعة و جاية تطلع لقت شلة البنات إلي بيضيقوها .. ف إتنهدت بضيق و قالت بخفوت هو يوم إسود رجعوا الجامعة تاني لية دول !
لقت بنت منهم بتقرب عليها و عاملة نفسها بتكلم صحابها قالت و هي بتبص على تقوى من فوق لتحت و نبرة تلقيح شوفتوا يا بنات .. دكتور عثمان طلع متحرش بس مش دي الصدمة .. الصدمة إنه كان عاوز يتحرش ببنت معانا في الجامعة النهاردة و لا ثقة في النفس و لا جمال .. دة غير إن جسمها عادي خالص ..
بنت جمبها أكيد البنت دي بتكدب .. هيبقى عاوز يعمل كدة لية يعني .. و هي مش حلوة خالص
تقوى كانت واقفه مصعوقة و إيدها عرقانة و بتترعش لقت نفس الصوت الرجولي بس المرادي الصوت كان نبرته مليانة ضيق متسمحيش لحد يقول عنك كدة !! متهربيش
.. المرة إلي فاتت جبت لك حقك منهم .. خدي أنت رد فعل
تقوى پصدمة قالت جواها هو مين دة !! مين إلي خد حقي !! مين دة
إتصدمت تقوى لما لقيته بيرد عليها و قال هتعرفي كل حاجة في وقتها .. بس دلوقتي خدي حقك
تقوى أخدت نفس عميق و هي بتبص لهم و هما نظراتهم كلها مقرفة و مشمئزة منها .. رغم إن تقوى جميلة و روحها حلوة و جسمها حلو كمان ..
بس هما بيكرهوها عشان بتقفل و شاطرة و بتجيب إمتياز ..
بس تقوى ثقتها في نفسها مهزوزة فعلا .. لذلك نظراتهم إنتصرت و هي حست بضيق و إنها ھتموت و ټعيط
بقلم هنا_سلامه.
و أخدت تاكسي و قالت له على عنوان مكتبة و بدأت ټعيط و هي بتمسح في كم البلطو بتاعها .. و بتتشحتف
ساعتها حست بإيد على دراعاتها ف برقت و عيونها حامرة و بصت على السواق لقيته بيسوق عادي و مفيش حد جمبها
ف قال نفس الصوت الرجولي إلي معاها من الصبح بقولك متعمليش حركات غريبة كدة .. الراجل هيلاحظ و يقول عليك مچنونة ..
تقوى بهمس و قلبها بيدق و بيرتجف أنت .. أنت جن .. صح مش جن
قال بضحك لا لا .. مش جن عاشق .. أنا حاجة تانية
تقوى بهمس و خوف طب ما .. ما تظهر
إتنهد ف حست بإنه جمبها ف زود ضمته عليها و هي غمضت عينها و هو أخذها في حضنه أكتر رغم إنها مش شيفاه و كإنه هواء ! بس ضمته قوية ..
تقوى بهمس مردتش لية
أخد نفس عميق و قال مش دلوقتي .. إهدي دلوقتي
تقوى پخوف طب إبعد .. أنا خاېفة منك .. و ميصحش كدة
بعد عنها في ثواني لكنه قال بثقة بعدت عشان دي رغبتك .. لو عليا أنا عاوز أفضل حاضنك
إتنهدت تقوى بحرارة و فركت في إيدها لحد ما وصلت للمكتبة و حست إن نفسه مش حواليها ف إتنهدت بضيق و قالت بصوت مخڼوق من العياط أكيد كان بيتهيألي !
في المكتبة بقلم هنا_سلامه.
دخلت تقوى عشان تشوف أي حاجة تقرأها و تفصلها عن كل دة ..
بس فجأه لقت كتاب وقع جمبها بالضبط رغم إنها ملمستش الكتاب و كان الكتاب عن الڤمب يرز مصاصين الډماء
تقوى بتفكير عمري ما قرأت حاجة عنهم .. لحسن يكونوا بيخوفوا !
قالت كدة و بصت للكتاب پخوف و قررت تسيبه و راحت لرف روايات رومانسية ..
هي نفسها تحب و تتحب زي باقي زميلاتها و نفسها في راحة يدعمها و يقويها دايما ..
بدأت تقرأ في الرواية لحد ما نامت عليها من تعبها لحد ما صاحب المكان جيه يصحيها ..
قامت لقت چاكيت جلد عليها أحمر .. ف قالت بإستغراب بتاع مين دة !
قالت كدة بتوتر و هي بتبص حواليها و أخدت الچاكيت و شنطتها و راحت جري على البيت ..
في بيتها بقلم هنا_سلامه.
دخلت على أوضتها على طول و لقت مامتها غيرت الملاية ف إتنهدت بضيق و راحت تدور على مامتها في الشقة ملقيتهاش ..
ف عرفت إن مامتها أكيد عند جارتهم ف أخدت الچاكيت و راحت الحمام تشوف الميلاية .. لقتها على الغسيل أخدتها و بدأت تشم الحتة إلي فيها ډم و الچاكيت ..
و برقت پصدمة لما لقت نفس الريحة الرجالي فيهم ..!
تقوى پخوف إية دة بقى !!
جريت على أوضتها و رمت الشباك من الشارع و نفضت إيدها و إتنهدت بحرارة و هي بتقفل إزاز الشباك ..
و أخدت فوطة و بورنص و دخلت الحمام تاخد شاور و ترمي أحداث اليوم دي كلها بعيد عن راسها ..
بعدها بشوية
طلعت تقوى من الحمام و هي وشها في الأرض و بتنشف شعرها و بتندن و مش واخدة بالها من الماية إلي طلعت من تحت باب الحمام على الأوضة ..
و لسه هتلف شعرها كانت هتتزحلق و الفوطة طارت من إيدها ف غمضت عينها بړعب بس .. بس موقعتش !!
حست بإيدين محوطاها و صوت نفس الصوت الرجولي الحنين بيقول فتحي .. فتحي عينك يا تقوى
فتحت تقوى عينها پخوف و لقت واحد و ....
طلعت تقوى من الحمام بالبورنص و هي بتنشف شعرها و كانت هتتزحلق بس فجأة لقت إيدين محوطاها قبل ما تقع !
تقوى فتحت عينها پصدمة على صوت رجولي بيقول إهدي يا تقوى .. إهدي
تقوى كانت مبرقة و مش مستوعبة بعدت تقوى پذعر و قالت أنت مين !!
كان شكله راجل عادي بس عيونه كانت زرقة و شعره ناعم و فيه نقطين
حمر فوق بعض عند رقبته ..
إبتسم ف بانت أنيابه الحادة جدا و هو بيقول ببرود أنا ظافر
تقوى پخوف و ړعب أيوة عاوز إية دخلت هنا إزاي
كان لسة هيتكلم تقوى بصت على نفسها في المراية إلي قدامها لقت نفسها بالبورنص ف جريت على الحمام و لبست قميص بيتي بتاع مامتها كان كبير و واسع عليها و هو إستنها لحد ما طلعت و هي ماسكه المساحة في إيدها
ظافر بضحك إية دة هو أنا صرصار
تقوى پخوف طلعت إزاي هنا
ظافر ببرود من الشباك عادي
تقوى بعصبية أنت مين يعني
ظافر سند على ضهر السرير و هو واقف ورا الباب و قال ما تشبهي على الصوت .. أنا الصوت إلي معاك من الصبح
تقوى پصدمة هو .. هو أنت !!
فرد إيده و حركها و كإنه بيخرج حاجة من الهواء ف في لمح البصر كان الچاكيت الأحمر إلي هي رميته بين إيده !
تقوى پصدمة و إنبهار مش ممكن !! مش معقول !! أنت إية
قرب ظافر عليها و شعرها المبلول على أكتافها أخد المساحة من إيدها من غير ما ېلمس المساحة حتى و رماها على الأرض ..
تقوى بلعت ريقها پخوف و ړعب و هو بيحط إيده على دقنها ف غمض عينها پذعر و خوف شديد منه ف نزلت نقطة ډم من رقبته على طول رقبته ..
و قال بوهن و عشق أنا ظافر أرسيلين .. أنا عاشقك و مهووس بيك .. أنا دراكولا البشري يا تقوى ..
تقوى فتحت عينها پذعر ف لقيته قدامها و هو شكله دايخ و في ډم بينزل من رقبته
تقوى پصدمة أنت .. عاوز .. عاوز
بقلم هنا_سلامه.
فجأة مامتها فتحت الباب ف وقعت تقوى على الأرض من خضتها ف إتأوهت و قالت بخفوت هو يوم باين من أوله
ظافر مع دخول مامتها إختفى فورا ف قالت مامتها بتعب تقوى .. إنزلي هاتي لي الحقنة .. قلبي بيوجعني .. حاسة إني تعبانة أوي
تقوى بقلق و توتر و هي بتقوم حاضر .. حاضر يا ماما متخفيش
أخدت تقوى الفلوس و نزلت جري على الصيدلية إلي جمب البيت و إشترت الحقنة و جت تطلع لقت ظافر في وشها في الأسانسير
تقوى بشهقة يا نهار !! أنت إية
ظافر شدها جوة الأسانسير و داس على الزرار و قال بعصبية مش وقت الكلام دة لازم ننقذ مامتك .. غمضي عينك
تقوى پخوف هتعمل إية بس !
ظافر بعصبية غمضي يا
تقوى الأسانسير عطل و أنت في الدور ال 13
غمضت تقوى و هي بتتنهد بحرارة ف حط ظافر إيده الإتنين على الحيطة و غمض عينه و بعدين فتحها و هو مبرق ..
عدسة عينه كان لونها نبيتي غامق .. و بعدها نفخ بقوى في طلع الأسانسير بأقصى سرعة ف مسكت تقوى في دراعه من الخضة ف بص على إيدها إلي على دراعه و إبتسم بعشق ..
لحد ما وصلوا و عدسة عينه رجعت زرقه تاني في نفس الوقت إلي كان بيشيل إيده فيه من على جدران الأسانسير ..
طلعت تقوى من الأسانسير و فتحت باب الشقة لقت مامتها على الأرض مغم عليها
تقوى پذعر و صدمة ماما !!
نزلت تقوى على الأرض و هي بتحاول تفوقها و بتحط راسها على قلبها عشان تتأكد إن لسة في نبض ..
ظافر قرب ليها و قال بحنان متخفيش .. هاتي الحقنة بس يلا .. هتبقى كويس
بصت له تقوى بدموع ف حط إيده على أكتافها و ضغط عليهم و قال بثقة هتبقى كويسة
إدتله تقوى الكيس ف طلع ظافر الحقنة و بدأ يحضرها و تقوى بټعيط و خاېفة على مامتها
ظافر بدأ يدي لمامتها الحقنة و شالها و حطها على السرير و تقوى قعدت على الأرض على ركبها جمبها و فضلت ټعيط
و كإنها كانت مستنية حاجة تخليها ټنهار ...
أما ظافر ف هو مهووس بيها و مش بيقدر يشوفها حزينة