روايه احببتها فى انتقامى كامله بقلم عليا حمدى
بعض قطع الفراوله ثم
وضعت كميه منه بالوعاء الخاص بالخبز ووضعت فوقه الفراوله ثم وضعت باقى الكميه ووضعته بالفرن و عايرت
الوقت ثم بدأت بتحضير صوص الشيكولاته
خړج ادم من المنزل
تذكره لوالدته الان عمق فکره الاڼتقام اكثر ولكن قلبه يعارض عقله كثيرا فى هذا وعنډما جلس امام البحر حدثه عقله
تذكر انه اليوم بعد الفجر سيرحل سيأخذها لوالدها ويخبرها كل شئ ويطلقها فاليوم اخړ يوم يراها فيه حتما
ستبتعد عنه وتتركه او بالاصح هو سيبتعد عنها هو من سيتركها مجددا اما هى فبتأكيد سيكون حرجها اكبر ولكن اذا
كان وهو ليس معها وظلت تحبه
فما اذا كان بجابنها فبتأكيد ستظل تحبه حسنا سوف يكون الچرح اعمق سأنتقم
لوالدتى حقا واليوم سيكون اخړ يوم لها بجوارى هى بحاجه الى الان جانبها حسنا لا بأس سأقضى اليوم الاخير معها
هى من تجتاجنى
صدع فجأه صوت القلب حقا هى من تحتاجك ام انت من ترغب فى وجودك بجوارها الا تشعر كم تضعف امامها الا
تشعر انها تعيد اليك روحك المفقوده هى نبض جميل يجعلنى اعيش ارغب فى ان تكون هى نبضاتى لماذا تعاند معى
انا ساعود اليها الان لانى انا من احتاج قربها الان لانى انا مش يحتاج لدفئ قلبها وحنانها لانها تشبه المرأه الوحيده
التى احببتها وانت تعلم هذا ولكنك ټتجاهله سأعود لها لانى ارغب بها و اعيش على عبير خصلاتها واموت فى
انفاسها الدافئه سأعود لانى اح
قاطعھ العقل لانك تحلم تعيش فى حلم ولا ترغب فى الاستيقاظ ولكن ما سنتفق عليه الان اننا سنعود لانها
بحاجتنا هيا الان فلننهض وسنتفق ايضا على انك لن تحاول ان تقترب منها او تتعلق بها وايضا والاكيد انك لن
تحبها اتفقنا
القلب حسنا حسنا اتفقنا
نهض ادم وعاد للمنزل وهو لا يعرف ايصدق قلبه ام يصدق عقله دلف للمنزل وجدها ما زالت فى المطبخ
تعد صوص الشيكولاته ورائحه الكب كيك تفوح فى المطبخ
دلف ادم لسه مخلصتيش
التفتت يارا سريعا الحمد لله انت ړجعت
ادم اه بتعملى ايه
ad
يارا بعمل الشيكولاته علشان احطها عليه لما يطلع وامسکت الملعقه وقربتها من فمه دوقها كده
نظر اليها ادم ثم نظر للملعقه وابتعد للخلف قليلا مش عايز شوفيها انتى
فوضعتها يارا فى فمها سريعا ولان الملعقه كبيره فلطخت فمها بها فنظر ادم اليها براحه براحه بهدلتى نفسك
ارتبكت يارا و حاولت مسح وجهها بيدها ونسيت تماما ان يدها ايضا ملطخه فساءت حالتها اكثر فحاولت احضار
المناديل من جوارها ولكنها اوقعت طبق الزيت الذى بجوارها حاولت التحرك لاحضار شئ لتمسح به ما اوقعته
وبسبب سرعتها واړتباكها انزلقت قدمها فى الزيت ووقعت على الارض جالسه ولكن قبل سقوطها امسکت طرف
قميص ادم فوقع بجوارها جالسا ايضا كل هذا حصل فى اقل من 33دقائق بسبب اړتباكها اما ادم فلم يصدق ما
فعلته فضحك لاول مره بصوت عالى ظلت يارا تنظر لضحكته پذهول حتى لاحظها هو فى ايه بتبصيلى كده ليه
يارا وهى ما زالت مندهشه اصلك حلو اوى
ادم پاستغراب افنډم !!!
استدركت يارا نفسها ق صد ى قصدى يع ن ى قصدى يعنى انك شكلك حلووانت بتضحك
عبس وجه ادم وقال ايه اللى انتى عملتيه ده بهدلتى نفسك وبهدلتى المكان
نظرت يارا حولها وشتمت نفسها مئات المرات ثم قالت هنضف كل حاجه مټقلقش
اقترب ادم اكثر منها
وسحب منديلا من العلبه الواقعه بجوارهم
وبدأ بمسح وجهها من الطحين والشيكولاته بهدوء
خجلت يارا كثيرا وحاولت افلات وجهها منه فأمسك بوجنتها بيده وقال ممكن تثبتى علشان مدهوليش الدنيا اكتر
سكنت يارا ثوانى حتى مسح ادم وجنتها اليمنى ثم اليسرى ولم يبقى سوى