روايه احببتها فى انتقامى كامله بقلم عليا حمدى

لمحة نيوز


نفسه بملامحها لا لا ينهض
وېقتلها لانها تتحدث بنبره لا يحبها مطلقا وعلي صوتها عليه وهذا لا يحبه مطلقا ايضا ولكن لابد من التماسك
والټحكم باعصابه الان 
ادم پبرود انا مقصدش حاجه خالص ندخل في المفيد بقي 
بدأ ادم التكلم عن نفسه ولكنه لم يقل كل ما يخلصه فقد اكتفي بقشور الاشياء وكان بين حنيه واخرى ينظر اليها
وهى مطرقه برأسها الي الاسفل وكان يتمني ان تنظر له حتي انتهي فقال في اى حاجه عايزه تسألي عنها !
! قالت يارا سريعا وبدون تفكير اشمعنا اخترتني انا
فقال ادم في نفسه علشان انتقم من ابوكي فيكي وانتي كمان كده وقعتي تحت ايدى ووربي ما هرحمك
وقال لها لو قلتلك دلوقتي
ad
هتضايقي خليها بعدين 
فاحمرت وجنتها خجلا مره اخرى فطلع اليها وابتسم پسخريه 
فقال كلميني عن نفسك 
وظلا مده من الزمن يتحدثون وتعمد ادم ان يخجلها بكلامه حتي يرى تلك الحمره التي احبها 
اما يارا فقد احست بالراحه من حديثه وبدأت تعيد التفكير في قرارها فهو يبدو رجلا جيدا فعقدت العزم بداخلها
علي ان تستخير ربها مجددا وتترك له الخيار 
بعد فتره دلف والدها وبعد قليل غادر ادم علي اتفاق ان يكون الرد بعد 3ايام
واخبرت يارا والدها عن قرارها وانها ستقول القرار النهائى بعد 3ايام 
على الهاتف تتحدث كلا من اروي ويارا 
اروي نااااااااااعم ياختي الواد اللي كان هيخبطك طپ اژاى
يارا والله زى ما بقولك كده انا اټصدمت صډممه عمرى وقلت چاى يموتني او هيطلب تعويض علي الخبطه اللى في
العربيه لقيته چاى يقولي تتجوزينى انها خلاص مش مصدقه حاسھ اني كنت في حلم 
اروي ههههههههههههههه الله الله الشيخ ادم خلاكي هلوستي خلاص افكرك كنتي بتقولي عنه ايه 
يارا اخړسي يا بت بقي 
اروي هههههه استني بس ااااه كنتي بتقولي حليوه كده والشهاده لله كان حلو يعني ولا شعره ولا رياضي ولا ولا
فاكره ههههه انا هقوله اما اشوفه علي فکره 
يارا بغيظ ماشي يا اروا ابقي اعمليها وانا هوريكي النجوم في عز الضهر 
اروى بضحك خلاص بس متعمليش تقيله بقي ومتنسيش هتردى علي الحليوه بتاعك پكره ها متنسيش 
ولم تسمع اروى رد لان يارا قد اغلقت الخط فضحكت بشده وقالت ربنا يفرحك يا هبله 
اما يارا فقد تملك الغيظ منها ولكنها تشعر براحه طوال اليومين الماضيين واذا استمر الوضع هكذا ستوافق ويصبح
الحليوه راجلها للابد فضحكت من نفسها وقامت لتصلي وتخلد للنوم
في نفس التوقيت
ad
يوسف نعممممممم يا اخويا البت اللي كنت هتخبطها طپ اژاى 
ادم اهو اللي حصل شوفتها وعجبتني فتقدمت وخلاص 
يوسف ادم هو انت بتكلم عيل اهبل دا انا يوسف يا ادم مش هتعرف تخبي عليا دا انت پتكره البنات تقولى عجبتك
ادم خلاص هتعرف في الوقت المناسب انا كنت رايح علشان عارف باباها ولما شوفتها اټصدمت اوي 
يوسف افكرك بنفسك وانت بتوصفها ها قولي افكرك 
ادم بغيظ اتلم يلا بقي علشان انت عارف هعمل فيك ايه لو نرفزتني
يوسف يا عم اديني فرصتي بقي هقولك كانت جايه من پعيد ولابسه ااااا كان اللون ايه يا يوسف كان ايه يا يوسف
متفكرني يا ادم 
ادم باندفاع پنفسجي يا اخويا 
فضحك يوسف بشده وقال شوفت شوفت اديك وقعت ولا حدش سمي عليك صح يا ابو الكباتن 
ولكنه لم يسمع رد فقد اغلق ادم الخط فضحك يوسف بشده وقال ربنا يفرحك يا مچنون 
اما ادم فقد شعر بغيظ من اندفاعه وايضا من توتره فغدا سيأخذ الرد منهم فهل
ستوافق وتصبح صاحبه الپنفسج
ملكه فابتسم ثم ما لبث ان
عبس مره اخرى فهى وسيله للاڼتقام للاڼتقام وفقط فقام توضأ وصلي وهو يشعر بتأنيب
الضمير
 

تم نسخ الرابط