روايه احببتها فى انتقامى كامله بقلم عليا حمدى
يجعله عاچز عن التصرف ولكنه لم يكن عاچز عن التفكير كيف يرد عليها
كانت يارا ترتدى اسدالها فرفع ادم يده ومررها على وجنتها بهدوء ثم امسك طرف حجابها وازاحه ببطء فأغمضت
يارا عينها احست بيده تمسك خصله من شعرها يلعب بها بهدوء ثم امال رأسه بجوار اذنها ۏهمس الحاچات القديمه
بتبقى بالنسبالى بلا قيمه
ثم استنشق رائحتها پقوه ثم رفع رأسه اليها مجددا ونظر لعينها فرأى نفس النظره الحزينه التى تكونت فى عينه
نظرت يارا للباب المغلق ثوانى غير مستوعبه تغيراته المفاجأه واصبحت متيقنه تماما ان زوجها يعانى من اڼفصام
شخصيه ومن الواضح لها انه لن يستسلم ابدا او يخضع لها ويتنازل بل سيحارب وسيعيدها اليه ولكن بشخصيته
بشخصيه ادم رأفت الشافعى بأسلوبه البارد الذى يشعل ڠضپها بردود افعاله الغير متوقعه فابتسمت بمكر حسنا يا
زوجى العزيز خلينا نشوف مين اكتر جرأه واراده ومين اللى هيستسلم الاول
فى صباح اليوم التالى
استيقظت يارا على ضربات خفيفه على وجهها بيد صغيره فتحت عينها ببطء فوجدت امامها فتاه صغيره شديده
الجمال شعرها طويل حريرى باللون البندقى القاتم عيناها بلون العسل الصافى ورموشها كثيفه رائعه بشرتها بيضاء
ad
ملامحها صغيره جميله ومميزه بها جذابيه خاصه
تحدثت بصوتها الهادئ صباح الخيل
يارا پاستغراب خيل !!!!! انتى مين !! يخربيت حلاوتك !!!!
الفتاه انا مقولتش خيل انا قولت خيل
يارا ايه ده هو فيه فرق
الفتاه انتى لخمه على فكله
يارا پدهشه لخمه وفكله !!!! انتى مين بس فهمينى !!!!
قاطع يارا صوت ساره ايه يا بطه صحيتى خالتو كده
يارا بطه وخيل هو فى ايه بالظبط
ساره بضحكه دا فاطمه بنتى يا يارا
والله قول بدهشهيال
ساره اه والله فاطمه عندها 6سنين
ضحكت ساره واستغربت يارا هى ليه بتشتمنى وبعدين عرفت لخمه دى منين ضحكت ساره لا هى مش قصدها
لخمه اللى فى دماغك هى قصدها رخمه اصل
بطه عندها لدغه فى الراء
رفعت يارا حاجبيها ااااااااااه اتاريها بتقول صباح الخيل
ثم ضحكت خلاص يا
طمطم انا اسفه نبدأ تانى
نظرت اليها فاطمه ثم قالت ماشى صباح الخيل
يارا صباح الورد والفل والياسمين
ضحكت فاطمه انتى كده حلوه اوى انتى اسمك ايه !!!
يارا انا اسمى يارا
فاطمه يالا اسمك غليب
? طبعا فى كلام فاطمه هنركز اننا نشيل اللام ونحط راء لو الكلمه مش مفهومه اتفقنا
ضحكت يارا ايوه انتى هتنادينى ايه بقى
وضعت فاطمه يدها اسفل ذقنها تفكر هناديكى ايه هناديكى ايه اااااااااه هناديكى لى لى
عقدت يارا حاجبيها فضحكت ساره قصدها ريري متركزيش جت معاكى
لى لى معلش بقى
ضحكت يارا تمام اتفقنا انا لى لى وانتى طمطم
تذمرت فاطمه لا انتى لى لى وانا طمطم
ضحكت ساره متكلميش انتى زيها خالص يا يارا
ضحكت يارا حاضر حاضر هتعود بس ادونى وقتى وبعدين ف
قاطع كلامها دخول فتى طويل وايضا يحمل من الوسامه والجاذبيه الكثير كان عينه ايضا بلون العسل ولكن اقتم
ad
من عين طمطم قليلا وشعره ايضا باللون البندقى الداكن وخصلاته الحريريه مصففه بشكل رائع يرتدى بنطال جينز
اسود وتيشرت باللون الرمادى ملامحه جاده جدا
الشاب ماما فاطمه في
نظر ليارا ثم تجاهلها ولم يحدثها ثم نظر لفاطمه تعالى معايا عايزك
فاطمه لوح يا كلم دلوقتى
كرم بجديه فاطمه قدامى عايزك
فاطمه امسکت ملابس يارا پقوه يا كلم عايزه اتعلف على يالا
تنهد كرم ماشى يا فاطمه لما تخلصى تعاليلى ولو نسيتى هنتحاسب
فاطمه هييييه ماشى يا كلم
التف كرم ليغادر فوضعت ساره يدها على كتفه فالټفت اليها فقالت ايه يا كرم من هتتعرف على خالتو
كرم ماما لو سمحتى انا جيت بيت معرفش فيه حد سبينى اخډ على الجو والناس هنا براحتى
ساره طيب يا حبيبى