القصه كامله 2

لمحة نيوز


لم يكن صاحب القرار.
نظر طارق إلى الأرض.
تابع حسن
الشخص الذي يجب أن تخافي منه هو يوسف.
ثم جاءت جملة أخيرة
لكن إذا حاول يوسف الوصول إليك، فتذكري أن لديكِ شيئًا لا يملكه هو.
توقفت مريم.
ثم ظهر ملف على الشاشة يحمل اسمها.
فتحته.
كان يحتوي على جميع الأدلة المالية، والتسجيلات، وأسماء المتورطين.
قال عادل
والدك كان ينتظر أن تفتحي هذا الملف في الوقت المناسب.
فجأة وصلت الشرطة.
لكن هذه المرة لم تكن تحمل أمرًا ضد مريم.
كان معهم أمر قبض على يوسف منصور.
قال الضابط
تم فتح التحقيق رسميًا بناءً على الأدلة الموجودة.
ثم أضاف
ولدينا أيضًا اعتراف من الطبيب ماهر.
تنفست مريم بعمق.
انتهى الكابوس.
بعد أشهر، تمت محاكمة المتورطين.
اعترف طارق بدوره في الخطة، لكنه أكد أنه لم يكن يعلم أن يوسف سيؤذي حسن.
أما نوال، فقد ثبت أنها حاولت الاستيلاء على حصة مريم في الشركة بمساعدة طارق.
أما يوسف، فكان العقل المدبر للشبكة المالية، وانكشفت أمام المحكمة التحويلات والوثائق التي أخفاها لسنوات.
لكن مريم لم تعد إلى طارق.
قالت له في آخر لقاء بينهما
أنا لا أكرهك.
نظر إليها.
إذن لماذا لا تعودين؟
ابتسمت بحزن.
لأنني تعلمت أخيرًا أن الحب لا يعني أن أسمح لأحد بإهانتي.
ثم غادرت.
بعد عام، أصبحت مريم تدير الشركة بنفسها.
لم تعد المرأة التي كانت تخشى خسارة زوجها.
أصبحت المرأة التي عرفت قيمتها.
وفي يوم ذكرى وفاة والدها التالية، ذهبت إلى قبره مع والدتها.
أشعلت شمعة.
وقالت
كنت أظن أنني جئت لأودعك.
ثم ابتسمت.
لكنني اكتشفت أنك تركت لي حياة جديدة.
وضعت يدها على شاهد القبر.
وتذكرت تهديد طارق في ذلك الصباح
إذا خرجتِ من هذا الباب، انتهى زواجنا.
لم تكن تعرف وقتها أن خروجها من ذلك الباب سيكون بداية حريتها.
ولم تكن تعرف أن الرجل الذي ظن أنها لن تستطيع العيش بدونه...
سيكون هو أول من يكتشف أنه خسر كل شيء.
أما مريم؟
فلم تخسر زوجًا فقط.
لقد استعادت كرامتها، وحقها، وحقيقة والدها.
والأهم من ذلك كله...
أنها استعادت نفسها.
تمت حكايات محمد عبده 

 

تم نسخ الرابط