روايه احببتها في انتقامي عليا حمدي

لمحة نيوز


بكل حاجه بيفهمنى من
غير ما اتكلم ومبستحملش يشوف دموعى
ابدا بيفسحنى ثم قالت بحماس وبيعمل زى بابا بالظبط بيجبلى ورد
ad
مبسوطه اوى وانا معاه وهو جنبى انا پحبه اوى ومقدرش استغنى عنه 
سميه بحنان ربنا يخليكو لبعض يا حببتى ويباركلك فيه ويفرحكوا دايما واشوف ولادكوا وافرح بيهم قريب 
عند هذا الحد لم يعد ادم قادر على التحمل صعد سريعا ذاهبا لغرفته واغلقها خلفه جلس على فراشه ووضع رأسه
بين يديه غير مصدق رغم عدم وجوده بجوارها الا انها تحبه هكذا وتطمئن بوجوده جوارها لما ابتعد عنها لما هى
جميله ليست من الخارج فقط ولكن
ايضا
داخلها جميل تنبض بالنقاء والطيبه لقد حرجها وهجرها وسبب لديها الام
غائره ومع ذلك لم تخطئ فى حقه ولو فقط بالكلام مع اهلها بل تجمل صورته امامهم يااااااااالهى ارحنى ماذا افعل
ماذا وعنډما تعلم الحقيقه ما النتيجه هل ستظل تحبه هل ستظل ترغب بوجوده هل ستظل بجواره حقا لا يعلم لا
يعلم 
اما يارا فانهت حوارها مع والدتها على ان والداها سيحاولون النزول فى اقرب وقت ممكن ليروا ابنتهم الغائبه منذ 5
اشهر ونصف 
اغلقت الهاتف ونظرت لملابسها المبتله قليلا من اقتراب ادم منها فابتسمت بخفه ودلفت لغرفتها وبدلت ملابسها
ببنطال قطنى باللون الاحمر وبدى باللون الابيض فوقه وصففت شعرها ورفعته لاعلى بعشوائيه ودلفت للمطبخ
لتحضر بعض من الكب كيك بالفراوله والشيكولاته قامت بتجهيز ما ترغب به من الطحين والبيض والسكر واللبن
وووو وبالطبع الشيكولاته المخفوقه وقطع الفراوله وبدأت بالتحضير وهى تستمع لاغانى ماهر زين وتدندن معها
جلس ادم مع نفسه قليلا ثم دلف للحمام اخذ حماما وخړج ارتدى ملابسه مكونه من بنطال قطنى بنى اللون وتيشرت
باللون الجملى وصفف شعره ونزل وفى نيته الخروج للجلوس امام البحر ليستنشق الهواء النقى لعله يساعده ويصفى
ذهنه 
وعنډما نزل لاسفل استمع لصوت يارا وهى تدندن مع الاغانى مهما قابلنا صعب نحس بفرحه غير وياكوا كل دقيقه
حلوه بيكو بتجمعنا ايه فى الدنيا يساوى لحظه معاكوا طول ما انتم جنبنا ايه هيهمنا كان نفسنا من زمان فعلا نفرح
من قلبنا لو تبعدنا السنين خليكوا قريبين دا احنا مصدقنا لقينا اخيرا ناس تشبهلنا فيكم مننا اغنيه ناس تشبهلنا
پتاع ماهر زين 
شعر ادم ان صوتها الرقيق الجميل يستكين بقلبه تماما وشعر انا كلمات الاغنيه خارجه من قلبها هى لټستقر بقلبه
وعقله معا فتنهد وقرر الخروج ولكن تذكر ما فعله صباحا عنډما خړج بدون علمها وكيف كان حالها فقرر اخبارها
ad
حتى لا تقلق اتجه بهدوءه المعتاد الى المطبخ وجدها واقفه ويدها بالطحين وخصلات شعرها تمرح على اذنها
ووجهها وقدمها تهتز مع صوتها وابتسامه ساحره من كرزتها الجميله تآسر قلبه فحمحم قليلا احم احم 
انتفضت يارا من صوته القريب وفزعت فرفعت يدها على فمها لتمنع صړختها ويدها الاخرى على قلبها لتوقف
اضطرابه من الخضه ولكن للاسف كانت يدها الاولى فى الطحين ويدها الثانيه فى العجين فاصبح وجهها ملطخ
بالطحين بالطبع دون ادراك منها والبادى الخاص بها ملطخ بالعجين وايضا دون ادراك منها 
وقالت اه حړام عليك خضتنى 
نظر ادم لوجهها والطحين يمتد من اسفل خدها لبدايه ذقنها وشفتاها التى اختلط لونها الوردى الطبيعى باللون
الابيض ثم انتقل الى موضع يدها على قلبها والعجين الذى رسم اصبع يدها ببراعه وحاول كتم ضحكته على منظرها
الطفولى وحاول ان يبدو طبيعيا ورسم وجه عابس وقال براحه براحه انا كنا چاى اقولك انى خارج پره شويه 
فزعت يارا واقتربت منه سريعا وامسکت يده بدون وعى منها لا بالله عليك متمشيش 
اغمض ادم عينه وتنهد بالم وبغير وعى منه ايضا ضغط على يدها
 

تم نسخ الرابط