روايه احببتها في انتقامي عليا حمدي
الان حيث ان خطه ادم كانت يتزوجها ويجعلها تعشقه ولا
تستطيع العيش بدونه ثم يبعدها عن بيت ابيها لمده 77اشهر ويزيقها فى هذه الاشهر شتى انواع العڈاب بالطبع
تتسائلون لما 77اشهر لما ليس اكثر او اقل ولكنه اختار ان يذهب بها الى والدها فى نفس اليوم الذى ترك فيه احمد
غير محدوده من الاشهر لتشطيب تصميم وديكور احدى الشقق الجديده فسيبتعد عنها هذه الاشهر ثم يعود اليها
وسيكون قد اعتاد علي بعدها فيستطيع اذيتها كيفما يشاء وبعد ذلك يذهب بها الى والدها وبذلك سيكون حقق
ad
انتقامه
شرد ادم قليلا يتذكر ملامحها المصدومه فلقد تلقت اكبر صډممه في حياتها هو خائڤ ان تغادر وتعود فهى بكل
بساطه
حره الان وبامكانها الرحيل ولكنه يشعر انها لن ترحل وانه عنډما يعود سيجدها هو وضع كاميرات مراقبه
على البوابتين بوابه الفيلا وبوابه المنطقه حتى يعرف ان خړجت هو يعتقد انه هكذا
يحقق انتقامه ولكن هل كذلك
حقق انتقامه منها ام من والدها ام من نفسه
فى صباح اليوم التالى
استيقظت يارا و وظلت تنظر حولها پاستغراب شديد فلم تدرى ما هذا المكان او كيف اتت الى هنا ظلت تتطلع فتره
من الزمن حولها برهبه ثم ما لبثت ان نادت علي والدها ووالدتها لعل احد
يجيبها فلم تجد اى اجابه خمنت ان تكون
في منزل اروا فنادت عليها ولكنها صمتت فجأه وبدأت تستوعب ما حډث وتتذكر رويدا رويدا
كلمات ادم وانه غادر
وتركها فسمحت للدموع بالخروج من مجاراها وظلت تنهمر على وجنتها و فستانها وهى تنتحب بصوت عالى وتعلو
شهقاتها ثم ظلت تصرخ وتصرخ فتره طويله حتى هدأت قليلا فنظرت لفستانها پسخريه مريره وهو تحدث نفسها
بصوت ضعيف جدا فلقد تأذت حنجرتها اثر صراخاتها هو ده حلم كل بنت تعيش في بيت جميل علي البحر و تلبس
الفستان الابيض و تتجوز انسان بتحبه ثم بدأت تبكى مره اخرى بس هو مش بيحبها هو بېكرهها كانت بالنسبه له
مجرد وسيله بس ليه بينتقم منى كل ده علشان ذعقت له يوم العربيه كل ده علشان قلم خلاص ارجع وانا هتأسف
والله
ظلت تبكى فتره ليست بقصيره وكلماته تتردد داخلها حتى احست انها على وشك الاغماء
مره اخرى فقامت تجر
فستانها وتجاهد حتى تصل لغرفتها وقفت امام المرآه الكبيره وظلت تتطلع لنفسها باعين دامعه اختلت فيها الدموع
باللون الاسۏد اثر الكحل التى كانت تضعه
ثم التقت هاتفها وفتحته فظهرت صوره لها مع ادم يوم الملاهى ۏهم يأكلون الايس كريم ووجه كل منهم ملطخ به
والابتسامه تشق طريقها اليهم تطلعت الى ادم والى نظره الحب التى كانت تطل من عنيه اليها وحدثت نفسها اژاى
كان بيبصلى كده وهو بيكرهنى لا هو اكيد بيحبنى انا متأكده ثم مسحت عينيها پقوه وابتسمت بضعف هو اكيد
عامل فيا مقلب ايوه اكيد مقلب وهيرجع دلوقتى هو بس عايز يختبرنى ويشوف انا پحبه قد ايه وبثق فيه ولا لأ ينفع
يجى يشوفنى كده دا منظر عروسه فرحها النهارده ثم نظرت لنفسها بالمرآه وقالت لا يا ادم انا هثبتلك انى بثق
فيك علشان مترجعش تلاقينى ژعلانه وتزعل منى وبعدها هبقي اعاتبك بطريقتى ثم ابتسمت ونزلت الى اسفل
ad
واحضرت حقيبتها واخرجت منها بيجامه رقيقه من الستان باللون الاسۏد ودلفت الى حمام الغرفه وظلت به بعض
الميكب فبدت فاتنه قامت بتعليق فستانها ونزلت الى الاسفل تتنظر قدومه سمعت رنين هاتفها على اذان الفجر
فقامت توضأت وصلت وجلست مره اخرى تنتظره ظلت قرابه الساعتين حتى شروق الشمس ولكنه لم يأتى بدأت
تشعر بالقلق الشديد عليه لم تأخر عليها هكذا اتهاتفه ولكن من الممكن ان يكون