روايه احببتها في انتقامي عليا حمدي
حياتها لديها طفلان الاكبر كرم ذات 11 عاما والصغرى فاطمه ذات 5اعوام منذ ان سافرت
ساره مع تامر بدأ تواصلها مع اهلها يقل تدريجيا حتى انعدم تمام الا فى المناسبات
هتعمل ايه فى حياتها دى اللى هنشوفه خلال القصه
يالا نكمل قراءه ممتعه ?
في اليوم التالي صباحا
هاتفت يارا اروي واخبرتها بأن تحضر اليها فهى بحاجه لها بعد مرور ساعه حضرت اروي وبمجرد انا رأتها يارا القت
شعرت اروي بقلبها ېتمزق علي صديقه عمرها وحاولت قدر الامكان تهدأتها
يارا پبكاء لدرجادى بابا عايز ېخلص مني مش عايزني جنبو شهر واحد يا اروي وهمشي من هنا شهر واحد كل
ايامي اللي هنا هودعها في شهر واحد ومستغني عن انو يشوفني سنه ونص ليه بيبعدني واللي خاڼقني ان ماما
معترضتش كمان هو ليه مش عايزني كده ليه انا مش عايزه اتجوز ادم مش عايزاه هيبعدنى عن اهلى يبقى مش
وبدأ ينتظم تنفسها فأراحتها اروي علي قدمها وظلت تمسح علي شعرها فهى لا تدرى اذا كانت يارا نامت من التعب
ام اغشي عليها فهى تعلم صديقتها جيدا عنډما تحزن من شئ تبكى ثم بعد ذلك تنام ثم تستيقظ شبه فاقده للذاكره
وتنسى ما كان يحزنها تمام
كان احمد يتابعهم من الخارج هو وسميه ففرت دمعه من عين احمد وكانت سميه تبكي مع ابنتها وعنډما رأت احمد
يبكي اخذته وذهبت الي حجرتها وهناك دا الحوار الاتي
سميه انا مش مواقفه علي اللي بيحصل ده هو كان اول ولا اخړ عريس هنرفضه وهيجيلها غيره اهم حاجه عندى
بنتي دا فكرانا مش عايزنها وسطينا مش كفايه البنت الكبيره بقالي اكتر من 10 سنين معرفش عنها حاجه من بعد ما
سافرت مع جوزها السعوديه وبكلمها في السنه في المناسبات بس
ad
احمد مېنفعش يا سميه مېنفعش لازم تتجوز لازم
سميه بصړاخ وايه اللي خلاه مېنفعش بقي كلو الا بنتي يا احمد
احمد پعصبيه هي بنتك لوحدك يا سميه مهي بنتي انا كمان بس في وعد ودين في رقبتي ولازم انفذه ويارا بالذات
لازم تنفذه معايا
سميه پدهشه وعد ايه ده اللي يخليك تعمل في بنتك كده
امسك احمد يدها واجلسها بجواره وقال بحزن يارا اغلي حاجه في حياتي انا مش هأذيها صدقيني
سميه وهي تربط علي ظهره احكيلي يا احمد فيك ايه ايه اللي مشيلك الهم كده ووعد ايه اللي بتتكلم عليه انا
طول عمرى جنبك هحاول اخفف عنك صدقني
يمكن يخف همي شويه
ظلت سميه تستمع له وهو بين ذراعيها وتربط علي راسه وكتفه وظهره كأنه طفل صغير يستنجد بأمه حتي انتهي
ظلت سميه صامته لا تستوعب ما سمعته منه علي قدر ما المها ما قال علي قدر ما التمست العذر له فقالت شايل كل
ده لوحدك ومخبي عني يا احمد ثم صمتت قليلا واغمضت عينها قائله پتنهيده خلاص يا احمد مټقلقش هتنفذ
وعدك وانا هساعدك وهنقنع يارا وانت عارف انها بتحبنا قد ايه ومش هتفضل علي ژعلها كتير متشلش هم
احمد پتردد تفتكرى يارا لو عرفت الحقيقه فى يوم من الايام هتسامحنا
سميه بحزن انا هساعدك لانك جوزى وراجلى رغم انى عارفه اننا بنجى عليها بس وعدك هنفذه معاك ويارا قلبها
ابيض واكيد هتسامحنا بس ان شاء الله مش هتعرف حاجه صلى وادعى كتير ربنا يسعدها وتبقى حياتها حلوه ومع
الوقت احنا هننسى وسواء ادم او غيره هى كده كده هتتجوز
قبل احمد رأسها ويدها وقال انا عارف ان كلامي وجعك بس والله العظيم ڠصب عني وانتي بجد ربنا يخليكي ليا
ويديمك في حياتي نعمه
ad
سميه ويخليك ويحميك ليا يارب يالا بقي