غرور فريده 4 الى 6

لمحة نيوز


فرّقت.
في المدرسة
بقت تقعد جنب ليلى دايمًا.
تشارك في الشرح
وتسأل لما مش تفهم.
البنات بدأوا يقربوا منها تدريجيًا
مش خوفًا منها
لكن لأنهم لأول مرة شافوا إنسان حقيقي فيها.
ليلى قالت لها في الفسحة
أنا مبسوطة إنك اتغيرتي.
فريدة سكتت لحظة
وبعدين قالت
أنا لسه بتعلم.
لكن الهدوء ده
ما استمرش.
في مساء يوم هادي
كانت فريدة قاعدة في أوضتها بتذاكر.
فجأة
موبايلها رن.
رقم غريب.
ترددت
وبعدين ردت.
ألو؟
الصوت اللي جاوب
كان بارد وغريب
واضح إنك اتعلمتي بسرعة.
قلبها دق.
مين؟
ضحكة خفيفة
واحدة كانت بتثق في ناس غلط وفجأة بقت ذكية؟ حلو.
وقفت من مكانها.
إنت مين؟!
خلينا نقول إني عارف عنك أكتر ما تتخيلي.
اتوترت.
عايز إيه؟
سكت لحظة وبعدين قال
الفلوس اللي راحت كانت مجرد البداية.
اتجمدت.
تقصد إيه؟!
في حسابات تانية وفي تحويلات باسمك وإنتي حتى مش عارفة.
حست الأرض بتهتز تحتها.
مستحيل
تحبي تتأكدي؟
وصلها إشعار.
رسالة.
فتحتها
ولما شافت الأرقام
دمها برد.
ملايين تانية
متسحوبة باسمها.
ده إيه ده؟!
الصوت رجع
لو الموضوع اتفتح إنتي أول واحدة هتتحاسبي.
أنا معملتش حاجة!
محدش هيصدقك.
سكتت
خايفة.
مرعوبة.
عايز إيه؟
سهل
صوته بقى أوضح
تعملي اللي أقولك عليه وإلا حياتك كلها هتتدمر.
في نفس اللحظة
محمود كان قاعد في مكتبه.
مدير الحسابات دخل بسرعة.
يا فندم في مشكلة.
إيه تاني؟
في تحويلات جديدة حصلت النهاردة.
وقف محمود فجأة.
إزاي؟!
والأخطر إنها برضه باسم الآنسة فريدة.
اتغير وشه.
لا الموضوع كده أكبر من اللي كنا فاكرينه.
في أوضة فريدة
كانت واقفة مكانها والموبايل في إيدها بيرتعش.
أنا مش هعمل حاجة.
ضحكة خفيفة من الطرف التاني
متأكدة؟
وبعدها
وصله فيديو.
فتحتُه
وعينيها وسعت بصدمة.
كان فيديو ليها
وهي بتدي كريم فلوس.
وصوته واضح
خدي بالك محدش يعرف.
قلبها وقع.
إنت صورت ده؟!
مش أنا بس معايا.
سكت لحظة وبعدين قال
وده مجرد واحد عندي أكتر.
دموعها نزلت.
إنت عايز تدمرني
أنا عايز مصلحتي.
قعدت على السرير
عقلها بيلف.
لو قالت لوالدها
ممكن يفتكر إنها كذابة.
ولو سكتت
هتتدمر.
افتكرت كلام أمها
اللي بيحبك عمره ما يوجعك.
بس دلوقتي
الخوف أكبر من أي حاجة.
في الصالة
محمود كان ماشي رايح جاي.
لازم أعرف مين ورا ده.
نادية قالت بقلق
ممكن فريدة تكون في خطر
وقف فجأة.
فريدة!
رجعوا بسرعة لأوضتها.
فتح الباب
لقوها قاعدة وعينيها مليانة دموع.
فريدة؟!
بصتلهم
لكن المرة دي
ما حاولتش تخبي.
أنا في مصيبة.
الصمت ملأ المكان.
محمود قرب منها
قولي كل حاجة.
دموعها نزلت
لكن صوتها كان واضح
في حد بيهددني
نهاية الحلقة
مين الشخص الغامض؟
وإيه اللعبة اللي بدأها؟
وهل فريدة هتقدر تواجه ولا هتقع تاني؟
يتبع

 

تم نسخ الرابط