رماد ل سلمى سمير
ده عايزنى اسامحك ..
قولها انت بقى ببرود كده بعد ما تأخد الكورس من ليل و ليث خلاص يبقى نطلق بس بعد 3شهور عشان احنا لسة مكملناش شهر جواز عشان الناس متتكلمش عليكى
بقلم منة صبرى
وحاول تخليها تغير كده وإن هى مھددة يعنى مثلا قولها إن أنت مثلا فى زميلة فى الشغل معجبة بيك فخلاص بقى انت جريت تتجوز اللى قلبك اختارها ومحبتكش فهتجرب اللى بتحبك..
ثم تابعت بتنهيدةوبص يا ادم هى لو مفرقش معاها كل ده اعرف إن هى عمرها مهتحبك ولا هتتقبلك فى حياتها وهيكون
الاحسن ليكوا إن انتوا تسيبوا بعض
آدم بسعادةبصى فكك من الجزء الاخير ..بس انتى كلامك عظمة... فعلا إن كيدهن عظيم
وتين ببرود طب لخص عشان مقلبش عليك...ثم تابعت برقة ونعومةاحم ليثى متنساش تجيب نوتيلا وانت جاى عشان خلصت
ليث بحب ماشي يا قلبى .وأغلق الهاتف تحت نظرات ادم المصډوم
ليث ببرود وسخرية عكس ما كان عليه اقفل بؤك عشان الدبان ميدخلش فيه
آدم پصدمة وذهول يخربتكوا دنتوا بتتحولوا انتو الاتنين ...من شوية كانت بتهددنى وبعدين بتقول ليثى وانت وتينى ايه ده...بس منكرش دماغها عالية ومتكلفة مدخلتش شرطة ليه كانت هتفيدنا والله
...المهم انا بقى الحق اروح أنفذ كلامها وانت روح جبلها النوتيلا
تركه ادم وغادر إلى منزله
فى شركة ياسر الصياد
ياسر بخبث مين بقى اللى داخل فى الصفقة بتاعتنا يا فهمى
فهمى بجدية ليل
الراوى يا باشا ...وباين كده انه مش هيسكت غير لما ياخدها وكمان ده مش زى اللى اتعاملنا معاهم قبل كده... ده مبيرحمش...ده غير أن صحابه واحد رائد فى العمليات الخاصة وابن هشام السيوفى صاحب شركات السيوفى اللى مدموجة مع شركات الراوى ...والتانى ليث الجندى رائد فى المخابرات ومالك شركات الجندى .
ياسر بخبث ايه معندوش حاجة ېخاف عليها
فهمى كان متجوز من ملك الشافعى ودى ماټت فى حاډثة ومكنش مخلف منها...بس من يومين اتجوز بنت تانية
ياسر بإبتسامة خبيثةبس يبقى هى دى هدفنا ...بس احنا هنهدد الأول وبعدين التنفيذ.
وصل كل من ليل وعائشة شرم الشيخ
ليل بحناناطلعى نامى دلوقتى عشان ترتاحى من السفر وإن هروح فرع الشركة هنا وهرجعلك تانى ...ماشي
عائشة بإبتسامة ماشي
عاتقها ليل وودعها وركب سيارته بينما هى دخلت للفيلا
وصل ليل لشركته ودخل إلى مكتبه
وتفقد أوراق الصفقة ثم أمسك هاتف المكتب وطلب السكرتيرة
السكرتيرةنعم افندم
ليل ببرود جيبيلي كل الايميلات اللى اتبعتتلى وشوفيلى لو فى اى أوراق او فاكس .
السكرتيرة تمام يافندم
وبعد قليل عادة ومعها كل ما طلبه وانصرفت
تفقد ليل الايميلات الخاصة به وكان من ضمنها ټهديد بعائشة إن لم ينسحب من الصفقة
ليل ببرود وابتسامة قاسېة
هنشوف...هنشوف يا ياسر يا صياد مين اللى هينسحب...لازم اعرفك كويس مين هو ليل الرواى وأنى مبتهددش.
ولكن ثوانى ولا نت ملامحه وظهرت إبتسامة على وجهه عندما تذكر عائشة لذلك جمع أغراضه وتوجه لها
دخل ليل إلى الفيلا ولم يجد أحدا ثم صعد إلى غرفته وجدها تصلى فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس الملابس وارتدى ثياب مريحة خرج وجدها أنهت صلاتها
ليل بإبتسامة تقبل الله
عائشة بإبتسامة مماثلةمنا ومنكم إن شاء الله
ليل بحنان اتغديتى
عائشة بهدوء لاء استنيتك ناكل سوا
ليل بإبتسامة طب يلا تعالى عشان نأكل
أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة
عائشة بإبتسامة الله الحديقة هنا حلوة اوى ....ينفع اسقى الزرع
ليل بهدوء اه ينفع
اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور
ليل بمرح أعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع
اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل الذى تسطح أرضا د
ليل ببرود وقد اختفت ابتسامته ملك ماټت
شهقة عائشة وحاولت الخروج من ولكن لم يتركها
عائشة بحزن ربنا يرحمها ....احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى
ليل ببرود 3سنين ....وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده
صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة.
عندما لاحظ ليل قسۏتها
ليل بحنان اسف يا عيوش بس انا مبحبش
اتكلم فى الموضوع ده.
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل بشرودتعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى..بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا. انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع ...تصورى ابقى طفل عندهسنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة... لما عرفنا إن ماما حامل
كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم .تابع بدموع متحجرة فى عينيهاقلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من الڼار ...تصورى طفل صغير عمال يسمع صړيخ أبوه وأمه من الألم وهو مخڼوق.....كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى ..بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى پيدفن ابوه وامه واخته اللى ملحقش يشوفها لسة ...صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى ...بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية ...ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر.
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموع عيط يا ليل اصړخ وخرج اللى جواك .
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة
ليل بدموع كان نفسي أشوف أختى ...ونكبر سوا وأبقى سند ليها.......ماتوا وانا ملحقتش اودعهم .....كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة .. .لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين ...بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا ...كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم...
ظل يبكى حتى مسح دموعه ونظر لها
ليل بجمود يلا ندخل عشان متتعبيش
توجهوا للداخل
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر .
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل
آدم ببرود وهو يرتدى ملابس العمليات انا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك .ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائڤة من أن يصيبه مكروه
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر
اللواءكده كل حاجة ماشية زى ما خططنا
بالظبط
ليث بجدية وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام
انتهى الاجتماع وخرج الجميع
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة ادم انت رجعت ...انت كويس صح
آدم ببرود بينما داخله يرقص فرحا لخۏفها عليه اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا
صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فاڼفجرت بهانت بتعمل كده ليه ...بقيت بتعاملنى ببرود وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك
آدم ببرود عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى
واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى
مريم بحذر حركت شفتيها يعنى ايه
آدم ببرود يعنى احنا كلها
3شهور ونطلق .وتركها واتجه إلى غرفته .
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع... لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه... ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه ...عينيه التى دائما ما ټغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
بعد ثلاث ايام
فى العملية
اقټحمت القوات مقر الجماعة وانطلقت أصوات الړصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا................
يتبع
البارت الرابع عشر قبل الاخير
ليث بصړاخ آدم حاااسب
وسرعان ما اتجه لآدم
ليث بقلق آدم ...آدم انت كويس
آدم بمرح والماه يا بنى كويس ...وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار
كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة
ليث بحنق قوم يلا ياخويا ناديك المستشفى.
لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان
آدم بصياحعمر ...عمر
عمر بقلق فيه يا ادم
آدم بمكر عمورى عايز منك خدمة
عمر بقلق خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى
آدم ببرائة ذئبايه يا عمر دنا طيوب خالص
ليث ساخرا على يدى
آدم بخبث فكك من ليث وركز معايا..... انت هتاخد تليفونى دلوقتى وتتصل بمريم مراتى وتقولها بقى انى اضرب عليا ڼار... وفى العمليات وبين الحيا والمۏت وشوية حجات كدة عشان تحبك الليل ة .
نظر له آدم بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرااستغلالى حقېر .
آدم بلا مبالاةها ياعمر موافق
عمر بتأكيداه يا باشا انا معاك
ليث ببرود شديد وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى
آدم بغيرةهو اصلا مش هيتكلم معاه ...هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول .
نظر له ليث بسخرية طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الړصاصة من كتف ادم
آدم بلهفة اتصل بيها يلا وقولها
هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج
متوجها الى قسم الأورام السړطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته ...احبت نظراته العاشقة لها ..احبت حنانه الذى يغرقها به التى تحتويها فى حزنها ......احبت اهتمامه بها ...احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة ......هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين. ..وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى ...هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه ...ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا ..الأمر معقد للغاية .
قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع
لن يستطيع استخدام هاتفه
ولكنها صدمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر
عمر بسرعةالو ...مدام مريم ادم باشا اټصاب وهو فى العمليات دلوقتى وحالته خطېرة ...وه فى مستشفى ..........
لم يعطيها فرصة وأغلق الهاتف بينما هى صدمت بشدة ونزلت دموعها لهذا الخبر فأدم سيتركها ...لن ترى نظراته العاشقة لها مرة اخرى ..لن تنعم
بحنانه سيتركها ولن تراه مجددا .
وعند هذه النقطة اڼهارت على ركبتيها تبكى بشدة وهى تحاول الحديث
مريم پبكاء مرير ااا .....اد..ادم ...ادم
ظلت تبكى وهى تنطق بأسمه حتى انار عقلها وذكرها بأنه فى المشفى ويجب عليها أن تذهب له الان وتمحى هذه الأفكار السلبية من عقلها فهو سيعيش ولن يتركها ...هى يجب عليها التوجه إليه وليس البقاء فى مكانها تبكى عليه وهو لم يمت بعد.
على الجانب الاخر فى شرم الشيخ
كان كل من ليل وعائشة ينامون بهدوء حتى استيقظت عائشة
عائشة بصړاخ ودموعقوم يا ليل ....قوم يا خاېن يا حيوان يا ژبالة يا قذر
استيقظ ليل فزعا بسبب صړاخها
ليل بفزع وهو ينظر لها بقلق ايه ...فى ايه ...تعبانة حصلك حاجة
نظر لها ليل پصدمة قبل ان ينظر لها بغيظ فقد فهم الآن سبب صړاخها فها هى قد رأت حلما اخر له ...فقد قضى أيامه الماضية وهو يستيقظ فزعا على صړاخها خوفا من أن يكون أصابها مكروه ما ليجدها تنهال عليه بالشتائم والضربات بسبب احلامها وهرموناتها
ليل بغيظ وهو يصك على أسنانه اهدى يا حبيبتى ده مجرد كابوس....زي كتير زيه قبل كده محصلش حاجة .
حتى هدئة تماما
هو يشعر بالسعادة فى كل أوقاته معها فى حملها رغم ما تفعله به بسبب هرموناتها ولكنه سعيد بذلك .
وصلت مريم المستشفى واتجهت الى الغرفة الخاصة بأدم وفتحتها وأول ما ان رأته عيناها حتى انطلقت إليه وهى تصيح بأسمه
مريم پبكاء وهى آدم ....آدم انت كويس صح
كانت هى تبكى فى وتسأله بينما هو مصډوم تماما هى قد تحدثت وعاد لها صوتها ولكنه سرعا ما تذكر حديث الطبيب
flash back
اتجه كل من ادم ومريم إلى الطبيب
وبعد الفحص
الطبيب بعملية مدام مريم احبالها الصوتية تمام وكل حاجة تمام ....فقدانها لصوتها ده بسبب نفسي مش عضوي .... تقريبا كده هى تعرضة لصدمة كبيرة ادة لفقدنها النطق ...او جالها اڼهيار عصبى قبل كده وكانت نتيجته انها فقدت النطق
آدم بندم هى فعلا جالها اڼهيار عصبى ولما نامت بعدها بسبب المهدئ صحيت وهى مش قادرة تتكلم
الدكتور بعملية فقدنها للنطق ده نفسي يعنى هى اللى تقدر ترجع صوتها تانى بنفسها ....يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى ....وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها
back
فاق ادم من شروده ليهدئها
آدم بمرح للأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات وبما أن صوتك رجع ...هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم ..متخلفش بوعدك وتسيبنى ...وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر
________________________________________
كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صړخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى وانتى بتعيطى وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى .....وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى ...وانتى تقوليل ى آدم ..انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليل ى متسبنيش انا بحبك......
نظرة له مريم پصدمة لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده
ليث بسخرية ياه هايل يا فنان ...ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا
نظر له آدم بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس
آدم بحنق شوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى ....لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك....هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الړصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف
نظر له ليث بسخرية طب يا حبيبي كده كده
ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين
وتركه وغادر
شركة ياسر الصياد
ياسر پغضب ليل الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى
فهمى بخبث اهدى يا باشا...وبعدين لو متراجعش من الټهديد يتراجع من التنفيذ
ياسر پغضب صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه
فى الصباح فى شرم الشيخ
على الإفطار
عائشة بتسأول ليل هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت
ليل بهدوء عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر
عائشة بقلق متأكد يعنى مفيش حاجة
ليل بإبتسامة لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة .وتركها وتوجه للشركة
السكرتيرةالظرف ده جه لحضرتك يا فندم
أخذ ليل منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ
وكتب على احد الصور لو خاېف عليها أخرج من الصفقة الجديدة
احمرت عينيه الخضراء پغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث
ليث الو
ليل پغضب ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة
ليث بهدوء اهدى بس ....هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش.
أغلق ليل الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه وېهدد حياتها
فى المستشفى
آدم بجدية مريم احنا هنفضل كده لحد امتى .....انا عارف إن اللى عملته مش سهل ...بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ....ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك.
مريم بهدوء انا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد
هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وټندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم
مر 3اشهر
حدث فيهم
عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المړض يتمكن منها
آدم ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها
عائشة برقة الو ..خير يا ليل فى حاجة
ليل بإبتسامة لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس
عائشة انا كويسة الحم..قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح
ليل بقلق عائشة. ...عائشة فى ايه ..ايه اللى بيحصل
عائشة بصړاخ ليل .
وكان اخر ما سمعه قبل ان يغلق الخط هو صوت الړصاص ليدرك هو ما حدث......................
على الجانب الاخر
كان ادم ومريم يشاهدون أحد الأفلام وهم يأكلون الحلويات
مريم بشراهةآدم قوم جيب الأيس كريم من الثلاجة
آدم بمرح ايه يا بنتى كمية الأكل دى هو انتى حامل
توقفت مريم عن الأكل فجأة ....هى حقا لا تعرف لماذا اصبحت تأكل كثيرا وتنام لمدة طويلة سرعا ما أمسكت هاتفها لترى تاريخ اليوم لتنصدم عندما تراه
بينما ادم لم يكن منتبها لها حيث أتاه اتصال من العمل يطلب حضوره
آدم بإبتسامة مريم يا حبيبتى انا هروح الشغل فى حاجة مهمة وجاي علطلول
اومئت هى بشرود بينما هو اتجه إلى عمله .
كثرت الأفكار السلبية فى رأسها فقررت أن تذهب الطبيبة
كان يحاول السيطرة على السيارة حتى وجد سيارة نقل تسير عكس اتجاهه ومن الواضح ما هو هدفها حيث لم يستطع إيقاف السيارة ليقوم سائق السيارة النقل بالاصتدام بسيارته مما يؤدى إلى انقلبها عدة مرات................
أنهت الطبيبة الفحص لتتجه إلى مريم
مريم بقلق ها يا دكتورة انا حامل
الطبيبة...................
البارت الاخير
بعد دقائق من الفحص
الدكتورة بإستغراب انتى متجوزة
مريم بهدوء اه متجوزة عشان كده عايزة اعرف انا حامل ولا لاء
الدكتورة بتسأول انتى متجوزة بقالك اد ايه
مريم بقالى 3شهور وشكيت النهاردة أن فى حمل عشان كده جيت اكشف
الدكتورة بذهول حضرتك مش ممكن تبقى حامل
مريم پصدمة هو ...هو انا مبخلفش
الدكتورة بنفى لا خالص... انا
كانت مريم تستمع لها پصدمة ونزلت دموعها فالوحيدة فى طريقهم قد أزيل
الدكتورة بشفقة وهى تربت عليها متزعليش يا حبيبتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه علاج وهو يتابع بس مع دكتور ومشكلتوا هتتحل إن شاء الله
نظرة لها مريم پصدمة وذهول مما تسمعه وڠصبا عنها اڼفجرت ضاحكة من بين دموعها وهى تتخيل ادم بشخصيته الوقحة وهو يستمع لها
الدكتورة بشفقة لنفسها يعينى البنت شكلها انتهبلت
بينما مريم هبت من مكانها واتجهت للدكتورة تحت استغراب الدكتورة التى شكت فى قواها العقلية
خرجت مريم من عند الدكتورة وهى تشعر بسعادة شديدة تشعر وكأنها امتلكت العالم كله فالشئ الذى كان يقف بينها وبين ادم قد انتهى هى لم تكن لتستطع العيش كأى زوجين طبيعيا صحيح انها كانت تحدثه بطبيعية ولكن من داخلها كانت ترتجف كانت تحاول ان تظهر له انها تقبلته واعطته فرصة ثانية
دخلت مريم للبيت ولم تجد ادم اتصلت به ولم يرد
مريم بحماس زمانه فى الشغل لسة ...اه انا مش قادرة استنى واشوفه ...انا مش عارفة انا من الحماس ممكن اعمل ايه لما أشوفه...انا متحمسة اوى لدرجة لو شوفتوا قدامى هبوسوا ...ايه اللى انا بقوله ده ..ايه انحرفتى يا مريم ....بس هو مز الصراحة .
صعبانة عليا اوى والله يا بنتى
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
ليل پخوف عائشة. .عائشة ردى عليا
لم يستمع إلى اى شئ ولكنه وجد صوت تحدث فجأة
الشخصالباشا بيقولك انت عارف مقابل روحها كويس .وأغلق الهاتف
بينما ليل اسودة عينيها الخضراء بشدة
واتصل بليث وكاد يتحدث حتى قاطعه
ليث بهدوء عرفت كل حاجه ومراقبينه كويس تعالى على الجهاز عشان ترجع عائشة. وأغلق الهاتف
بينما ليل خرج مسرعا من الشركة للركب سيارته وخلفه حرارته متوجها للجهاز
وصل ليل ودخل إلى مكتب ليث بإندفاع
ليل بلهفة عرفتوا مكانهم هما فين
ليث بجدية هما دلوقتى فى الطريق فى طريقهم
للمخزن اللى فيه ياسر الصياد واحنا محاوطينه من غير محد ياخد باله
ليل پغضب ليث انت عارف ان أهم حاجة عندى عائشة محدش يأذيها
ليث بهدوء عارف يا صحبى وعشان كده انت تكلم الدكاترة بتوعها فى المستشفى يستعدوا عشان لاقدر لو حصل حاجة واتصل بكابتن الطيارة بتاعتك يستعد عشان ينقلها المستشفى علطول
هو ليل رأسه موافقا وقام بالاتصال بالمستشفى لتجهيز غرفة العمليات واتصل بكابتن طائرته الخاصة لتجهيزها للسفر
طبعا الناس اللى ممكن تستغرب هما هيعملوا كده ليه ..أولا عائشة مريضة قلب وحامل يعنى فرهضة الخطڤ دى متستحملهاش ان هيا معاد ولادته قرب أما بالنسبة هما هينقلوها بالطائرة للمستشفى ليه متولد فى شرم ..مينفعش عشان هناك هما مجهزين كل حاجة للعملية وكمان هناك الدكاترة اللى متابعين حالتها والدكتور الأجنبى اللى هيعمل العملية ..سورى طولت
على الجانب الاخر
مع ثنائى الشړ
سعيد أبو مريم لو نسيته
أبو حمزةأمير الجماعة
سعيد بخبث دلوقتى زمان الظابط بيسلم
على ابوه وامه
أبو حمزة بمكر طبعا انت عارف الباقى
سعيد بخبث عيب عليك يا باشا البنت بنتى وانت أولى بيها وجوزها ماټ خلاص...انا قولتلوا انى مش هسيبهم يتهنوا ابدا ...بس لسة الخطة مكملتش لسة مخلصتش على بنت محمود ا للى كان السبب أن صفية تتجوز هشام السيوفى
أبو حمزة متقلقش رجالتى دلوقتى موجودين فى وسط رجالة ياسر الصياد من غير ميعرف وهو كده كده مجرد ما ليل ينسحب من الصفقة هيسبها فى الخزن ويمشي عشان جوزها ياخدها بس احنا هنخلص عليها وياسر يلبسها
سعيد بشړ رجالتك مراقبين مريم ولما ان شاء الله يتصلوا بيها من المستشفى ينقلوا خبر المرحوم هنروح لها عشان نبقى معاها وتتعرف على زوجها المستقبلى
وصلت السيارة إلى مخزن ياسر الصياد وضعوا عائشة على كرسي فى المنتصف أمام ياسر الصياد وقاموا بتقيديها بالحبال
ياسر الصياد بخبث وهو ينظر لعائشة وهى مرتدية اسدالهالا بس ليل الراوى عرف ينقى ...لاء وكمان منقبة عشان محدش يشوف الجمال ده كله ..
ياسر پغضب وهو يصفعه اانا هعرفك مين هو الحيوان لما اخليك تشوفى ولادك بدرى
عائشة پخوف وبكاء لا بالله عليك متعملش كده... انا كده كده ھموت بس سيب ولادى بالله عليك
ياسر بإستغراب هتموتى ازاى
عائشة پبكاء انا عندى القلب والحمل خطړ عليا عشان كده لما هولد قلبى مش هيستحمل وھموت علشان كده بالله عليك متعمل فيهم حاجة
ياسر بإستغراب ولما حملتى منزلتهوش ليه ..وبعدين ليل خلاكى حملتى اصلا ليه وانتى مريضة
عائشة پبكاء الموضوع مكنش بإيدى اصلا انا كنت بعمل إشاعة فى المستشفى
________________________________________
بس ملك خلتهم يخدرونى ويعملولى عملية حقن مجهرى بد لها ولما عرفت كنت فى التالت وقصت ما حدث وتابعتانا مش ژبالة عشان اعمل علاقة مع واحد قبل الجواز
ياسر پغضب يعنى انتى هتدفعى حياتك تمن أن ليل يبقى عندوا عيال وهو مش فارق معاه حياتك اصلا
عائشة بإبتسامة مريرة انا ادفع عمرى كله عشان عيالى مفيش ام بتتخلى عن عياله...واوعى تفكر انى بكره ليل بسبب اللى مراته عملته بالعكس انا بعشقه وعمرى معرف أعيش من غيره هو اول واحد عينيى فتحت عليه وهتغمض وهيكون هو اخر واحد اشوفه.
ياسر بسخرية مريرةمش كل الأمهات زيك ...فى زى ملك كتير ....ملك واللى زيها ناس ژبالة محتاجين الحړق اللى تتخلى عن ابنها عشان الفلوس والمظاهر تبقى تساهل الحړق.
عائشة بهدوء وقد أدركت انه يتحدث عن نفسه ووالدته وليس ملك متغلطش فيها هى عند اللى خلقها دلوقتى ...وبعدين مش كل الناس زى بعضها ومش كل الأمهات كده ..وبعدين الناس اللى ربنا بيرزقهم بأمهات متهتمش بيهم وتتخلى عنهم عشان الفلوس او غيره ده بيكون اختبار من ربنا ليهم ...وبعدين لو الام دى باعت ابنها او اتخلت عنه ده معناه انها معندهاش مشاعر اصلا يعنى لو كان فضل معاها الله أعلم كان ممكن تعمل فيه ايه.
نظر لها ياسر پصدمة فهو لم ينظر للموضوع بهذه الطريقة فنعم والدته قد تخلت عنه وتركته لوالده القاسې الذى لم يعامله بحب يوما وقد جعله نسخة منه ..ولكنه لم ېقتل أحدا هو ېهدد رجال الأعمال فقط للخروج من الصفقات المهمة وهو الآن ولأول مرة يشعر بالندم فمن أمامه لا تستحق القټل ولكنه لمح شخص غريب يخرج من المخزن فتتبعه حتى أستمع له وهو يحدث أحدهم
الشخصأيوة يا باشا وصلت ....تمام ياباشا بمجرد ما ياسر الصياد يسيبها هنخلص عليها ياباشا.
كان ياسر يستمع له پصدمة هم يخططون لقټلها اذا هناك خونة فى رجاله عليه ان ينقذها منهم واتجه الى عائشة.
على الجانب الاخر
حاصرت قوات الشرطة المخزن ومعهم ليل وليث واشتبكوا مع الرجال فى الخارج بينما فى الداخل اتجه ياسر الى عائشة وهو يفك وثاقها
ياسر بندمانا اسف على اللى عملتوا فيكى بس انا واحد أمه باعته عشان الفلوس وأبوه واحد كل همه الفلوس عمره ما اهتم بيا ولا كان حنين معايا خلانى نسخة منه....انا كنت ناوي ارجعك جوزك من غير ما اعمل حاجة او اخليه ينسحب من الصفقة بس فى واحد أتفق مع رجالتى ان هما يقتلوكى. .بس انا هنقذهك منهم عشان انتى متستهليش اللى هيحصلك.
فك وثاقها وامسك يدها لتمشي خلفه
عائشة بإبتسامة ممتنةانا مش عارفة أشكرك اوى على بتعملوا معايا
ياسر بإبتسامة انا اللى بشكرك انك وعيتينى على حقيقة مكنتش شايفة وكنت هفضل فى الدوامة دى طول عمرى ....وتابع بمرح وياستى لو مصرة تشكرينى لو خلفتى ولد سميه ياسر
اومئت له عائشة ضاحكة
أخرجها ياسر من المخزن بينما قضى ليث وليل على الرجال فى الخارج وداخل المخزن
ياسر وهو ممسك بسلاحة جوزك جيه وشكله خلص على الرجالة كلهم بس انا هوصلك ليه بنفسي عشان مش ضامن الناس اللى عاوزين يقتلوكى
ليل پغضب سيب عائشة يا ياسر مدخلشهاش فى مشاكلنا
عائشة وهى تقف أمام ياسر لا يا ليل متعملوش حاجة هو اللى انقذنى منهم
ليث بسخرية منهم مين بقى إذا كان هو اللى خاطڤك
ياسر
بإبتسامة مستفزة أيوة انا اللى انقذتها عشان كان فى ناس دافعوا لرجالتى عشان يخلصوا عليها وانا كنت ناوى ارجعها من غير ما تتنازل عن الصفقة او تعمل حاجة
وبينما هم يتحدثوا لمح ادم أحد الرجال يركب متوسكل وفى يده سلاح ويستهدف عائشة
فقام ياسر بإمساك يد عائشة وشدها إليه بقوة وحاوطها بيديه فاصابه الرجل بثلاث رصاصات بينما ليث استدرك الأمر وأطلق الړصاص على الرجل وأمر رجاله بإمساكه
بينما عائشة كانت مصډومة مما حدث ونزلت دموعها بشدة بينما ياسر سقط ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها ...سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل بلهفة
عائشة پبكاء انت هتعيش صح ..هتعيش
ياسر پألم مش باين انى هعيش ...وجه كلامه لليل ابقى اعمل ليا التحاليل عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية...وتابع بإبتسامة متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش.
عائشة پبكاء اسټشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة .بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية خدها بسرعة يا ليل للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل
مريم الو
ليل بهدوء مريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل بجدية طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
وصلت مريم إلى غرفة العمليات لتجد كل من ليث وليل
مريم بقلق ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة
الدكتورالمړيضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى...بس المړيضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت...احنا عملنا التحاليل مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل بجدية هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعملية المړيض هو ادم هشام السيوفى جه فى حاډثة عربية متوفى .
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى پهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة .. كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرود البقاء لله يا ليل باشا وتابع بسخرية انت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها ماټ
نظرت له مريم پصدمة مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل پغضب بنتك مين اللى هتأخدها انت اټجننت
سعيد ببرود مريم بنتى هخدها المحروس جوزها وماټ خلاص ...وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخرية وياترى مين بقى سيد سيده ده
انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالټفت إليه مريم بلهفة
آدم بسخرية الشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة .
بينما اتجهت له مريم بسرعة
آدم پألم براحة الله يخربيتك انا طالع من حاډث
سعيد پصدمة ازاى انت المفروض تكون مېت
آدم بسخرية وبرودالمفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز ...انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها ...وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل نفسي مۏت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى ماټ ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى مۏت فعلا وبكده نقبض عليهم .
سعيد پخوف انا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية انت هتقولى...دانت متعرفهوش. ..ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك...ولا اتفقت معاه على قتل عائشة. ....ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام ....تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم
ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل بهدوء ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية .
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم
وصلوا إلى البيت
آدم بهدوء احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة عارفة هنقول ايه ...انت معملتليش حاجة
آدم بذهول ايه ده انتى عرفتى ازاى
اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم پصدمة انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم بحب بحبك يا مريم ...بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة وانا كمان بحبك اوى
آدم
تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى المستشفى
ليل بلهفة حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة ولا دى ...عايزة اشوفهم
إتجه ليل إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
عائشة بحب إليها
آدم بإبتسامة هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليل ياسر وأسر
اتجه لها ليل وأولاده
ليل بحب وهو يهمس بحبك
عائشة بهمس وانا كمان بحبك
النهاية