رماد ل سلمى سمير
انت اتولدت صفية كانت تعبت اسبوع بعد الولادة وفضلت فى المستشفى فانا اهتميت بيك ورضعتك. ثم نظرة له بإبتسامة من بين دموعهاعلى فكرة انت تبقى اخو عائشة فى الرضاعة ثم تابعت وبعدها بشهر والدك قرر أنه يأخذك انت وصفية إسكندرية تعيشوا هناك من ساعتها وأنا معرفش عانكوا حاجة وخصوصا أن تليفونى كان اتسرق ومعرفتش اتصل بيها وكمان كنا نقلنا بيت تانى
نظرة له صفاء وجدته يبكى بشدة فاخذته فى وهى تربت على ظهره وتابعتانا مكنتش اعرف يا بنى أنها ماټت غير منك دلوقتى وانا والله لو كنت اعرف ما كنتش هسيبك ابدا تعرف انا كنت بحكى لعائشة عنك وكنت معرفاها أنها عندها أخ اسمه ادم
بقلم منة صبرى
آدم پبكاء لما اڼتحرت كانت سايبة ورقة كانت كاتبة ان هو عايزها ترجعوا وهى رفضت عشان كانت بتحب بابا فهو هددها ان هو هيقتلنى فهى عشان رفضت أنها تبقى
خاېنة او أنها تخليه يقتلنى قررت أنها ټنتحر وخصوصا أن هو كان ديما يبعت لها رسائل ټهديد وفمرة خطفنى وقالها ان دى قرصة ودن عشان تعرف ان هو ممكن يقتلنى لو رفضت وبعد ماما ما اڼتحرت وبابا عرف كان بيخسر شركاتهم فى الصفقات لحد ما اعلنوا افلاسهم واشترى الاسهم بتاعت شركاتهم كلها وماټ بعدها بسنين مقدرش يعيش من غير ماما .ثم انخرط فى بكاء مرير ملحوظة هشام السيوفى والد آدم كان من عيلة كبيرة وغنية بس هو ترك الشركات واتجه لمهنة الطب وبعد ما اتجوز صفية وسفروا والده ماټ فإضطر يدير شركاته
خرج ليل و محمود من عند عائشة ووجدوا آدم وصفاء يبكون
ليل بقلق على صديقه واخيهآدم فى ايه ..طنط صفاء ايه اللى حصل فى ايه
صفاء بدموع وهى تنظر لمحمود آدم يبقى ابن صفية أختى
محمود پصدمة ايه ...طب هى وهشام فين
صفاء بۏجع صفية اڼتحرت وأدم من زمان وهشام ماټ بعدها بسنين
محمود بحزن إن لله وإن إليه راجعون
صفاء و هى تخرج ادم من وتنظر له وهى تمسح دموعهآدم انت دلوقتى هتروح و تجيب همومك وهتعيش معانا هنا وتعوض السنين اللى اتحرمت منا فيها. ..هتعيش معايا انا عمك محمود واختك
آدم بصوت مبحوحبس
صفاء بحزم مفيش بس انا اتحرمت من أختى سنين ومش هتحرم منك انت كمان ..وبعدين انت مش عايز تعيش معانا
آدم بإبتسامة باهتة خلاص انا هروح واجيب حاجتى
ليل بجدية بما أن احنا خلاص اتفقنا هنمشي احنا بقى
ثم اتجه هو وأدم إلى الخارج
ركب ايل سيارته وقادها وبجواره آدم والفهم سيارات الحراسة
ليل بجدية و هو يقوددلوقتى تحكيلي كل حاجة
حكى له ليل كل شيء وانخرط فى البكاء
أوقف ليل السيارة وأخذه فى
ليل بحنان خلاص اهدى وبعدين فى رجالة بټعيط ثم تابع بمرح لأول مرةيعنى انت كده أخو عائشة ...بص بقى يلا انت أخويا اه لكن أول ماتروح تقول اختااااه وخوش فى لحم أخوك يا فواز هزعلك ما بقاش انا
آدم بضحك من بين دموعهعادى يا عم يهنئ
نظر له ليل بنظرة مرعب ة العظيم انت تعرف عنى كده
ليل بسخريه وأبو كده كمان
ثم أدار محرك السيارة واتجه الى القصر
وصل ادم وليل للقصر وجدوا ملك تجلس وتقراء أحد المجلات لم يعرها آدم اى اهتمام وصعد الى غرفته بينما اتجه ليل إليها
ليل ببرود مرعب جهزى نفسك بكرة عشان هنروح نكشف عند الدكتورة عشان نطمن على ال ...البيبى
ملك پخوف وارتباكح حاضر
واتجهت بسرعة إلى غرفتها بينما نزل ادم وهو يحمل حقيبته
آدم بمرح
وهو يغمز لليل اختاااااااه انى قادم
نظر له ليل بنظرة ڼارية بينما تجاهله آدم وخرج من القصر
ليل بحزن وهو ينظر فى اثرهعارف انك زعلان يا صاحبى بس مبتحبش تزعلنا عليك عشان كده بتدارى زعلك بالهزار
بينما على الجانب الاخر حكت صفاء كل شيء لعائشة ولكن لم تخبرها أن والد مريم هو نفسه سعيد السبب فى كل ذلك نزلت دموع عائشة تأثرا
عائشة بدموع ياه يا ماما كل ده حصل لآدم صفاء بتنهيدة الحمد لله على كل حال يا بنتى ...اهم حاجة تعاملى ادم كويس
عائشة بإبتسامة طبعا يا ماما انتى من لما كنتى بتحكيلى عنه وانا كان نفسي أشوفه اوى....ثم تابعت بحماس ده فى حجات كتير هنعملها سوا انا مخططة لكل حاجة من زمان
صفاء بحنان ماشي يا بنتى ...عموما هو صاحب ليل
تذكرته عائشة فهو كان معهم فى الشركة حينما اجتمعوا بها فاطمئنت أنه إذا يعلم كل شيء وسوف يكون عونا لها
رن جرس الباب فاتجهت صفاء لتفتح فوجدته آدم فرحبت به دخل آدم الشقة فوجد محمود وبجانبه فتاة ترتدى بجامة طفولية بها احدى رسومات الاطفال وتعقص شعرها على شكل قطتين
آدم بمرح وهو ينظر لعائشة خش فلحم أخوك يا فواز
ترددت عائشة للحظات ولكنها تذكرت أمه اخاها فانطلقت إليه
آدم بمرح وهو ليل موصينى ازاى...ده لو عرف هيعلقنى
ضحك عليه الجميع
عائشة بمرح هى الاخرى ايه تا ايه تا انت عنيك رصاصى مش عيب تبقى مز كده واخويا
آدم بمرح يعنى تاخدينى ونكنسل ليل
عائشة
بنى كفاية عنيك الرصاصى دول
آدم بخبث طب ايه رائيك فى العنين الخضرة وصاحب العنين الخضرة
توردة وانتى عائشة ولم ترد بينما ضحك الجميع عليها
صفاء بحنان تعالى يا ادم اوريك أوضتك وارتبلك
________________________________________
هدومك على ما عائشة تجهز الأكل
آدم بإبتسامة ماشي
واتجه معها إلى غرفته
بعد نصف ساعة
كان الجميع يجلسون خلف المائدة وكان ينظر لهم آدم بسعادة فأخيرا حصل عائلة
عائشة بمرح بص بقى يا باشا انا عاملة قائمة بالحجات اللى هنعملها من ونا صغيرة يعنى مش هنام النهاردة بإذن الله
آدم بمرح اشطا يا زميلى انا من إيدك دي لأيدك دى
صفاء بيأس ونا اللى قولت انت اللى هتعقلها
آدم بمرح ايه ده انتى عايزانى اعقلها انتى تعرفى عنى كده استغفر الله
ضحك عليه الجميع
انتهوا من الطعام
محمود بحنان احنا هنخش ننام وانتوا اسهروا بقى واتعرفوا على بعض
عائشة بإبتسامة لآدم تشرب ايه يا برنس
آدم بإبتسامة قهوة يا باشا
عائشة اوك ثم ذهبت للأمام ولكنها عادت مرة أخرى عائشة لادمتعالى حضرها معايا وبالمرة نتكلم
آدم بسعادة اوك
عائشة وهى تعد القهوة انت بتشتغل ايه يا آدم
أدم بغرور مصطنع انا وبلا فخر رائد فى العمليات الخاصة
عائشة بضحكة وانا بلا فخر فى 5صيدلة وتبادلوا الأحاديث فى مختلف الموضوعات وصنعوا فشار ليشاهدوا احد الافلام
اتجهوا للخارج وشاهدوا فلم حتى انتهى فوجد ادم عائشة قد نامت فحملها ووضعها فى سريرها ودثرها جيدا وقبل جبينها وخرج ليمسك هاتفه ويتصل بأحد ما
آدم بغموضنفذ بكرة اللى اتفقنا عليه
ثم أغلق هاتفه
ادم بغموضكنت بفكر منفذش اللى بفكر فيه واسيبك بس بعد اللى عرفتوا ....لا واتجه إلى غرفته لكى ينام
فى الصباح
خرجت مريم من منزلها لكى تتجه للجامعة ولكن فى الطريق وقفت أمامها سيارة واختطفوها
بينما على الجانب الاخر ذهب كل من ليل وملك إلى الطبيبة
ليل ببرود مخيف للطبيبةعايزين نطمن على البيبى
مريم.............
الطبيب بعملية احنا لازم نعمل لها العملية حالا القلب حالته متدهورة جدا بعد الولادة
ليل پغضب جحيمى اتصرف واعملها فورا عائشة لازم تعيش
الطبيب بعملية يا فندم احنا لأقينا من قسم الحوادث فى واحد ماټ برصاص وعملنا تحاليل ولاقينا قلبه مطابق
بس لازم ناخد إذن من عيلته الأول قبل العملية
ليل پغضب قولى اسمه وانا هقول لهم
الطبيب بعملية آدم هشام السيوفى
ليل .........
يتبع
صفاء بدموع وابتسامة أمك تبقى أختى
ادم پصدمة و بذهول اا...نعم... ازاى
صفاء بۏجع انا وأمك كنا أخوات اهلنا ماتوا واحنا عندنا 5سنين قرايبنا رفضوا يخلونا نعيش معاهم و ودونا ملجاء قعدنا فيه لحد ما بقي عندنا 18سنة وخرجنا من الملجاء ودخلنا كلية تجارة وكنا بنشتغل عشان نصرف وعشنا فى سكن للطلاب امك اتعرفت على سعيد وحبوا بعض ....ثم أخذت نفس عميق لتتابع الموضوع وسابها واتجوز بنت عمه هيحرموا من الميراث وهو وافق عشان ميحرموش من فلوسه وراح لصفية ام ادم وقطع الورقتين وسابها واتجوز بنت عمه بعدها عرفنا أن صفية حامل كنت ساعتها اتعرفت على محمود وحبينا بعض واتجوزنا
روحنا احنا التلاتة لسعيد وقولنا ليه أنها حامل ساعتها والده كذبنا وقالوا شوفوها حامل من مين بدل ما انتوا عايزين تلبسوه لابنى وطردونا من القصر ساعتها صفية دخلت فى حالت اكتئاب عشان سعيد مدافعش عنها وكان واقف هو ومراتوا يتفرجوا عليها ومكانتش بتاكل او تشرب لحد ما سقطت والبيبى نزل وحالتها النفسية تدهورت و ودينها مستشفى تتعالج هناك اتعرفت على دكتور هشام السيوفى والد ادموالدك اللى عرف كل حاجة عنها وحبها وبعد ما اتعلجت عرض عليها الجواز وهى وافقت اتجوزوا وبقت حامل فيك وكنت انا حامل ساعتها معاها فى نفس الشهر بس انا سقطت فى السابع وأبنى ماټ وانت بعديها انت اتولدت صفية كانت تعبت اسبوع بعد الولادة وفضلت فى المستشفى فانا اهتميت بيك ورضعتك. ثم نظرة له بإبتسامة من بين دموعهاعلى فكرة انت تبقى اخو عائشة فى الرضاعة ثم تابعت وبعدها بشهر والدك قرر أنه يأخذك انت وصفية إسكندرية تعيشوا هناك من ساعتها وأنا معرفش عانكوا حاجة وخصوصا أن تليفونى كان اتسرق ومعرفتش اتصل بيها وكمان كنا نقلنا بيت تانى
آدم پبكاء لما اڼتحرت كانت سايبة ورقة كانت كاتبة ان هو عايزها ترجعوا وهى رفضت عشان كانت بتحب بابا فهو هددها ان هو هيقتلنى فهى عشان رفضت أنها تبقى خاېنة او أنها تخليه يقتلنى قررت أنها ټنتحر وخصوصا أن هو كان ديما يبعت لها رسائل ټهديد وفمرة خطفنى وقالها ان دى قرصة ودن عشان تعرف ان هو ممكن يقتلنى لو رفضت وبعد ماما
ما اڼتحرت وبابا عرف كان بيخسر شركاتهم فى الصفقات لحد ما اعلنوا افلاسهم واشترى الاسهم بتاعت شركاتهم كلها وماټ بعدها بسنين مقدرش يعيش من غير ماما .ثم انخرط فى بكاء مرير ملحوظة هشام السيوفى والد آدم كان من عيلة كبيرة وغنية بس هو ترك الشركات واتجه لمهنة الطب وبعد ما اتجوز صفية وسفروا والده ماټ فإضطر يدير شركاته
خرج ليل و محمود من عند عائشة ووجدوا آدم وصفاء يبكون
ليل بقلق على صديقه واخيهآدم فى ايه ..طنط صفاء ايه اللى حصل فى ايه
صفاء بدموع وهى تنظر لمحمود آدم يبقى ابن صفية أختى
محمود پصدمة ايه ...طب هى وهشام فين
صفاء بۏجع صفية اڼتحرت وأدم من زمان وهشام ماټ بعدها بسنين
محمود بحزن إن لله وإن إليه راجعون
صفاء بحزم مفيش بس انا اتحرمت من أختى سنين ومش هتحرم منك انت كمان ..وبعدين انت مش عايز تعيش معانا
آدم بإبتسامة باهتة خلاص انا هروح واجيب حاجتى
ليل بجدية بما أن احنا خلاص اتفقنا هنمشي احنا بقى
ثم اتجه هو وأدم إلى الخارج
ركب ايل سيارته وقادها وبجواره آدم والفهم سيارات الحراسة
ليل بجدية و هو يقوددلوقتى تحكيلي كل حاجة
حكى له ليل كل شيء وانخرط فى البكاء
آدم بضحك من بين
نظر له ليل بنظرة مرعب ة
ليل بسخريه وأبو كده كمان
ثم أدار محرك السيارة واتجه الى القصر
وصل ادم وليل للقصر وجدوا ملك تجلس وتقراء أحد المجلات لم يعرها آدم اى اهتمام وصعد الى غرفته بينما اتجه ليل إليها
ليل ببرود مرعب جهزى نفسك بكرة عشان هنروح نكشف عند الدكتورة عشان نطمن على ال ...البيبى
ملك پخوف وارتباكح حاضر
واتجهت بسرعة إلى غرفتها بينما نزل ادم وهو يحمل حقيبته
آدم بمرح وهو يغمز لليل اختاااااااه انى قادم
نظر له ليل بنظرة ڼارية بينما تجاهله آدم وخرج من القصر
ليل بحزن وهو ينظر فى اثرهعارف انك زعلان يا صاحبى بس مبتحبش
تزعلنا عليك عشان كده بتدارى زعلك بالهزار
بينما على الجانب الاخر حكت صفاء كل شيء لعائشة ولكن لم تخبرها أن والد مريم هو نفسه سعيد السبب فى كل ذلك نزلت دموع عائشة تأثرا
عائشة بدموع ياه يا ماما كل ده حصل لآدم صفاء بتنهيدة الحمد لله على كل حال يا بنتى ...اهم حاجة تعاملى ادم كويس
عائشة بإبتسامة طبعا يا ماما انتى من لما كنتى بتحكيلى عنه وانا كان نفسي أشوفه اوى....ثم تابعت بحماس ده فى حجات كتير هنعملها سوا انا مخططة لكل حاجة من زمان
صفاء بحنان ماشي يا بنتى ...عموما هو صاحب ليل
تذكرته عائشة فهو كان معهم فى الشركة حينما اجتمعوا بها فاطمئنت أنه إذا يعلم كل شيء وسوف يكون عونا لها
رن جرس الباب فاتجهت صفاء لتفتح فوجدته آدم فرحبت به دخل آدم الشقة فوجد محمود وبجانبه فتاة ترتدى بجامة طفولية بها احدى رسومات الاطفال وتعقص شعرها على شكل قطتين
آدم بمرح وهو ينظر لعائشة خش فلحم أخوك يا فواز
ترددت عائشة للحظات ولكنها تذكرت أمه اخاها فانطلقت إليه
عائشة بمرح هى الاخرىايه تا ايه تا انت عنيك رصاصى مش عيب تبقى مز كده واخويا
آدم بمرح يعنى تاخدينى ونكنسل ليل
عائشة بمرح طبعا يا بنى كفاية عنيك الرصاصى دول
آدم بخبث طب ايه رائيك فى العنين الخضرة وصاحب العنين الخضرة
توردة وانتى عائشة ولم ترد بينما ضحك الجميع عليها
صفاء بحنان تعالى يا ادم اوريك أوضتك وارتبلك هدومك على ما عائشة تجهز الأكل
آدم بإبتسامة ماشي
واتجه معها إلى غرفته
بعد نصف ساعة
كان الجميع يجلسون خلف المائدة وكان ينظر لهم آدم بسعادة فأخيرا حصل عائلة
عائشة بمرح بص بقى يا باشا انا عاملة قائمة بالحجات اللى هنعملها
من ونا صغيرة يعنى مش هنام النهاردة بإذن الله
آدم بمرح اشطا يا زميلى انا من إيدك دي لأيدك دى
صفاء بيأس ونا اللى قولت انت اللى هتعقلها
آدم بمرح ايه ده انتى عايزانى اعقلها انتى تعرفى عنى كده استغفر الله
ضحك عليه الجميع
انتهوا من الطعام
محمود بحنان احنا هنخش ننام وانتوا اسهروا بقى واتعرفوا على بعض
عائشة بإبتسامة لآدم تشرب ايه يا برنس
آدم بإبتسامة قهوة يا باشا
عائشة اوك ثم ذهبت للأمام ولكنها عادت مرة أخرى عائشة لادمتعالى حضرها معايا وبالمرة نتكلم
آدم بسعادة اوك
عائشة وهى تعد القهوة انت بتشتغل ايه يا آدم
أدم بغرور مصطنع انا وبلا فخر رائد فى العمليات الخاصة
عائشة بضحكة وانا بلا فخر فى 5صيدلة وتبادلوا الأحاديث فى مختلف الموضوعات وصنعوا فشار ليشاهدوا احد الافلام
اتجهوا للخارج وشاهدوا فلم حتى انتهى
فوجد ادم عائشة قد نامت فحملها ووضعها فى سريرها ودثرها جيدا و جبينها وخرج ليمسك هاتفه ويتصل بأحد ما
آدم بغموضنفذ بكرة اللى اتفقنا عليه
ثم أغلق هاتفه
ادم بغموضكنت بفكر منفذش اللى بفكر فيه واسيبك بس بعد اللى عرفتوا ....لا واتجه إلى غرفته لكى ينام
فى الصباح
خرجت مريم من منزلها لكى تتجه للجامعة ولكن فى الطريق وقفت أمامها سيارة واختطفوها
بينما على الجانب الاخر ذهب كل من ليل وملك إلى الطبيبة
و...........
على الجانب الاخر بعد أذان المغرب
فى غرفة تتميز بطابعها الذكورى تستيقظ مريم لتجد نفسها فى غرفة غريبة فتعتدل پخوف لتجد نفسها لا يسترها سوا ملاية السرير ولم تكد تستوعب شىء حتى وجدت ادم يخرج من الحمام وهو يرتدى منشفته فقط
آدم ببرود صقيعي صباحية مباركة
إقتباس من الحلقات الأخيرة
الطبيب بعملية احنا لازم نعمل لها العملية حالا القلب حالته متدهورة جدا بعد الولادة
ليل پغضب جحيمى اتصرف واعملها فورا عائشة لازم تعيش
الطبيب بعملية يا فندم احنا لأقينا من قسم الحوادث فى واحد ماټ برصاص وعملنا تحاليل ولاقينا قلبه مطابق
بس لازم ناخد إذن من عيلته الأول قبل العملية
ليل پغضب قولى اسمه وانا هقول لهم
الطبيب بعملية آدم هشام السيوفى
ليل .........
البارت السادس
عيادة الدكتورة
بعد دقائق من الفحص التفتت الدكتورة إلى ليل لتقول بعملية المدام مش حامل
ملك پخوف وتوتر انتى ..انتى كدابة. ..انا انا
حامل
صڤعة قاسېة من ليل كانت كافية بإخراسها
ليل پغضب جحيمى وهو يمسكها من شعرها ويصفعه ا أقسم بالله لو فتحتى بوقك بكلمة تانى لاقټلك ...اوعى تكونى مفكرة إن انا اهبل او عبيط هتعرفى تضحكى عليه بكلمتين وتفهميه انك حامل انا عارف يا روح أمك إن انتى مش حامل من قبل ما اجيبك هنا وعارف كمان اللعبة اللى انتى عملتيها فى المستشفى وانا بقى هدفعك تمن اللى انتى عملتيه ده كويس وتمن اللى تفكيرك اللى وصلك إنك تحاولى تضحكى على ليل الراوى.
جرها ليل من شعرها خارجا بينما تقف الطبيبة خلفه مړتعبة من مظهره وهى لا تعى شيئا
الطبيبة اللى كنت بحسدها على كتلة الوسامة اللى جاى معها الكشف بنفسه وكنت عمالة أشتم فى ابو كرش اللى قاعد فى البيت يا شيخ بعد عصبيته وضربه ده يغور بحلاوته المز ابن الآيه ده.
جر ليل ملك حتى وصل غرفة خاصة بالتحاليل والاشعة
ليل پغضب وهو ينظر للطبيب تعملى التحاليل عشان تعرف إذا كان قلبها مطابق لقلب عائشة او لا
ملك پخوف وتوتر ت تحاليل ايه اللى بتتكلم عنها
ليل بملامح شيطانيةولما انتى مش عايزة تموتى لعبتي اللعبة الۏسخة دى ليه ...عرضتى حياة إنسانة بريئة ملهاش دخل بوساختك ليه .كانت كل كلمه منه تليها صڤعة قاسېة على وجهه حتى أصبح متورم تماما وأخفى ملامحها
ليل بنبرة شيطانية مرعب ة انا حذرتك قبل كده من غضبى .صمت لتبتلع ريقه بړعب شديد منه فليل الذى امامها ليس من اعتادته فملامحه شيطانية مرعب ة ونظراته مخيفة بحق فاليل الذى تعرفه كان بارد لأبعد حد يكاد ينافس برودة القطب الشمالى كان من الصعب بل المستحيل أن يستفزه أحد اويخرجه عن هدوءه ويجعله يغضب .ولكنها لا تعلم انها اذت صغيرته التى انتظرها طويلا لتأتى هى وبكل برود وتجعلها معرضة للمۏت المحتم بعد 6اشهر بسبب خطتها الدنئية.
بقلم منة صبرى
ليل بنبرة شيطانية مرعب ة وبما انك مش خاېفة على نفسك وتجرائتى وعملتى عملتك الو دى فانا بقى لو طلع قلبك مطابق لقلب عائشة هنعمل عملية بسيطة وناخد قلبك و نديه لعائشة عشان تعيش أما بقى لو مطلعش مطابق
رماها ليل أمام ارجل الأطباء
ليل بحدة وأمرساعتين ونتيجة التحاليل والاشعة تكون ادامى
بعد ساعتين
أحد الاطباء بعملية النتيجة متطابقة يا فندم
فرح ليل بشدة لانه سيستطيع إنقاذ حبيبته ولكن وجهه لم يظهر عليه اى مشاعر
ليل ببرود مخيف جهز أوضة العمليات وخدوها.. يلا. قال الأخيرة بصړاخ
خرجت مع ممرضتين و ورائها الأطباء وليل الذى كان يكلم نائبه فى الشركة على الهاتف هو يطلعه بأمر أحد الصفقات وانشغال الاطباء بالتحاليل والاشعة الخاصة بها فاستغلت ذلك وقامت بدفع الممرضتين وراحت تجرى بأقصى سرعة لها لتهرب رائها ليل فصړخ برجاله ليتبعوها وهو يجرى خلفها.
خرجت ملك من المستشفى إلى الطريق وراحت تنظر خلفها بړعب لترى إذا كان أحد خلفها لتجد ليل وحراسه خلفها لتجرى إلى الطريق دون ان تنظر أمامها للتأتى شاحنة كبيرة مسرعة بإتجاهها وتصدمها بقوة شديدة وفر سائقها هاربا بينما ملك مرمية على الطريق من شكله تبدو فاقدة للحياة تماما بينما وقف ليل منصدما من ما حدث وحزين بالطبع ليس على ملك فهو بالاصل كان سيجرى لها عملية ويأخذ قلبها بل على حبيبته عائشة فحالة ملك تظهر انه من المستحيل ان يكون قلب ملك صالح لاجراء العملية .
تقدم أحد الأطباء وقام بفحص ملك ونظر لليل وقال المدام ماټت ومن هيئتها وسرعة العربية أعتقد القلب اتأذى ....عموما احنا هنعمل اللى علينا ونشوف إذا كان قلبها سليم لسه
بعد ساعةمن الفحص
الطبيب بعملية زى ما قلت لحضرتك يا فندم قلبها اتأذى من الحاډثة تماما ولا يصلح
تركه ليل وخرج من المشفى واتصل بعائلة ملك لكى يقوموا بأمور الډفن
فى شقة راقية فى أحد الأبراج السكنية
داخل غرفة ذات طابع شبابى تتميز بلونها الاسود الذى يطغى فى كل جزء بالغرفة
آدم ببرود وخبث صباحية مباركة ياعروسة
نظرة
له مريم پصدمة ودموع تسيل كالشلال عقلها لا يستوعب ما تراه دموعها تنزل. خسړت نعم خسړت وكثيرا انهمرت دموعها وزلزل كيانها واهتز قلبها الصغير الذى ېصرخ الما وترى جلادها تلتمع فى رماديتيه لمعة انتصار مبتسم بخبث يطالعها بنظرات ماكرة وقحة
آدم بقلق وهو يقترب منها مريم ..مريم اهدى. ولكنها كانت تنكمش على نفسها أكثر وازداد صړاخها حتى اظلمت الدنيا فى عينيها وسقطت مغشيا عليها
فزع آدم من منظرها وحاول ايقاظها
آدم بقلق شديد مريم ....مريم فوقى
الطبيب بعملية هى اتعرضت لاڼهيار عصبى حاد ومن الآثار اللى على ايديها والشعر اللى متقطع فى أديها ده لازم تتراقب 24ساعة عشان ممكن تفكر فى الاڼتحار ولازم نبعد عنها أي سبب أدى لحالتها دى ....انا ادتها مهدئ وهى هتفوق على بكرة الصبح .
شكره ادم واتجه مع الطبيب للخارج وودعه ثم دخل لمريم مرة أخرى وتأمل شكلها ليست تلك المشاكسة التى أسرته فى أول لقاء بل انها شاحبة ضعيفة تذكر حالتها عندما استيقظت شعر بحزن فى قلبه وندم ولكن سرعان ما نفى ذلك
وتمتم بخفوت لازم تدفعى تمن اللى ابوكى عمله .خرج من غرفتها عندما شعر بإختناق وذكريات ماضيه تهاجمه
خرج آدم وركب سيارته واتصل بليل
آدم بتعب انت فين يا ليل عايزك
ليل بهدوء انا فى الشركة ...فى ايه مالك
آدم بهدوء خلاص لما تخلص كلمنى
ليل اوك
أغلق آدم الخط وزفر بتعب ثم اتجه إلى منزل عائشة
طرق آدم الباب لتفتح له عائشة بإبتسامة مشرقةآدم اتأخرت يا بنى كنت فين
آدم بإبتسامة مريرة مش دلوقتى يا عائشة انا تعبان شوية
أدخلته عائشة إلى الشقة ثم قامت بفتح باب غرفته و اجلسته عليه
عائشة بقلق مالك يا ادم ايه اللى حصلك
نظر لها آدم بدموع متحجرة تعبان يا عائشة. ..حاسس كأن فى حاجة بتخنقنى
وبدون سابق إنذار ارتمى فى يبكى بشدة ظلت تمسد على شعره بحنان حتى غفى فوضعت رأسه على الوسادة ودثرته وخرجت
صباح اليوم التالى
استيقظ ادم وارتدى ملابسه وعزم على تنفيذ أمرا ما....
خرج من غرفته ليقابل وجه عائشة المبتسم
عائشة بإبتسامة عامل ايه النهارده
آدم بإبتسامة كويس الحمد لله ...متعملوش حسابي على الفطار
وتركها وغادر وقاد سيارته متجها إلى شقته
وصل ادم إلى شقته واتجه إلى غرفته وجد مريم مازالت نائمة فحمد ربه على ذلك
اتجه لها وقام بهزها برفق حتى تململت فى الفراش وعندما فتحت عينيها وراته امامها حتى أطلقت صړخة فزعة تجاهلها ادم ووقف
آدم ببرود قومى يلا عشان
هنروح للمأذون
جائت مريم لكى تعترض فهى لن تتزوج على أية حال ولكن صوتها لم يخرج أمسكت برقبتها وحاولت الحديث ولكن صوتها لا يخرج .آلامه منظرها فهو سبب ما جرى لها ولكنه قال
آدم ببرود خلاص واضح يعنى إن انتى صوتك راح ....المهم جهزى نفسك هنروح للمأذون ومن غير اعتراض .ثم تابع بسخرية أظن دلوقتى انتى بقيت مدام ادم السيوفى أعتقد تبقى مراتى أحسن من انك تبقى مدام من غير جواز
نظرة له مريم بكسرة ودموعها بدائت فى الظهور
بعد قليل اتجهوا إلى مكتب المأذون وتم عقد القران بعد ذلك اتجهو الى بيت مريم
دق آدم جرس الشقة ثوانى وفتحت له رجاء والدتها
رجا بقلق كنتى فين يا بنتى
نظر له سعيد پغضب مين الۏسخ اللى انتى جايباه معاكى ده
نظر له آدم پغضب وتشفى قبل أن يقول ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية المدام مريم سعيد................
البارت السابع
آدم ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى... جوز بنتك.. وبسخرية المدام مريم.. يا ..عمى
نزل الخبر عليهم كالصاعقة
رفع سعيد يده ناويا صفعها فأغمضت مريم عينيها پخوف ولكنها سرعا ما فتحت مرة أخرى عندما لم تشعر بشئ وجدت آدم ممسك بيد والدها يمنعه من ضربها
آدم پغضب جحيمى مش مرات ادم السيوفى اللى اى حد مهما كان مين يمد ايده عليها
سعيد پغضب اه يا ۏسخة يا.... جيبالى واحد ۏسخ ذيك يمد ايده عليا... يا ...وعملالى فيها ست الشيخة وانتى
آدم ببرود صقيعي آخر مرة هحزرك فيها لسانك الۏسخ ده ينطق بكلمة غلط فى حقى او حق مراتى .وپصراخ انت فاهم .ثم تابع بنظرات ماكرة وبعدين متعمليش فيها الأب المصډوم
اللى بيتقى ربنا و بنته يا عينى خذلته وراحت اتجوزت من وراه... انت كل اللى فارق معاك إنك مش هتعرف تجوزها لمدير الشركة اللى انت شغال فيها اللى قد جدها وده كله عشان النص مليون جنيه اللى كنت هتخدهم والترقية ...غير طبعا ان ازاى ابن هشام السيوفى اللى اخد منك صفية زمان ابنه يتجوز بنتك صح ولا انا غلطان يا..يا حمايا
كلماته اخرست سعيد تماما فلم يقدر على فتح فمه بكلمة يدافع بها عن نفسه سوء ان يقول
سعيد پغضب ايوا كنت هبعها لمديرى ...وبعدين هى بنتى وانا حر فيها ...ومش هخليك تاخدها منى يا بن السيوفى زى ما أبوك خد أمك منى زمان.
نظر له آدم پغضب ثم تكلم بحدةأمى متجبش سيرتها على لسانك الۏسخ ده تانى ...ومراتى وهأخدها
بقلم منة صبرى
نظرت مريم پصدمة إلى والدها هى تعلم انه يكرهها هى و والدتها ولكن ان يصل به الأمر أن يبيعها إلى مديره الذى فى سن جدها من أجل المال فقط ويال السخرية انفعاله هذا كان بسبب أن زوجها المصون هو ابن زوج حبيبته القديمة نظرت له پألم وقهر ثم وجهت انظارها إلى آدم ونظرت له بكسرة ودموع وحركت شفتيها بكلمة واحدة نمشي
نظر لها آدم وتألم من منظرها ولكنه وجه حديثه ال سعيد
آدم ببرود شديد انا حبيت بس أعرفك إن انا متجوز بنتك بس عشان يكون عندك علم بالموضوع بس ...وبما انك عرفت فأنا هاخد مراتى ونمشى
أمسك ادم يدها فحاولت أبعاد يده ولكنه ضغط على يدها بقسۏة ونظر لها بحدة فنظرت للأسفل بدموع فخفف يده من عليها .اتجه ادم ومريم إلى السيارة
فى السيارة
آدم ببرود احنا دلوقتى هنروح عند عائشة عشان نعرفهم بجوازنا
نظرت له مريم بإستغراب وحركت شفتيها ليه
آدم بهدوء عائشة تبقى بنت خالتى واختى فى الرضاعة
نظرة له مريم بتفاؤج فعائشة لم تخبرها ولكنها تذكرت انها لم ترها امس بسبب ما حدث لها وعند ذكر الأمر تجددة دموعها من جديد
آدم ببرود مصطنع يخفى تأثره بدموع ها
طبعا هيسألوكى احنا ليه معرفناش حد او قولنالهم على كتب الكتاب هتقوليل هم
________________________________________
إن احنا بنحب بعض وإن اتقدمتلك ووالدك رفض وكان هيجوزك لحد تانى عشان كده اتجوزنا بسرعة ومش لازم تقولى تفاصيل للموضوع .
نظرة له مريم بسخرية ايخبرها ماتقوله لتبرر لهم وهى لا تستطيع الحديث
آدم ببرود انا بتكلم عشان لو عائشة سائلتك وأظن انتى عارفة إن فيه كذا طريقة عشان تردى بيها... وكمان علاقتنا قدامهم لازم تكون كويسة ويبان إن احنا بنحب بعض.. تمام
اومئت له مريم ثم وجهت انظارها إلى الطريق
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حين رن هاتفه وكان الدكتور المسئول عن حالة عائشة
ليل ببرود الو...ايه الجديد
الدكتور ليل بيه احنا لحد دلوقتى ملاقناش قلب مطابق لقلب عائشة هانم ولو الموضوع فضل كده لحد معاد الولادة مش هيبقى ادمنا غير حلين
ليل بهدوء ايه هما
الدكتور بتوتر يا أما نلاقى متبرع مناسب ...يا أما ...ماڤيا الأعضاء
ليل ببرود مخيف متبرع مين انت متخلف هو احنا عايزين حد يتبرع بكلية ده قلب يعنى يخش العمليات ومش هيطلع منها ...وبالنسبة لماڤيا الاعضاء انا مش هبنى حياة مراتى على حساب ناس بريئة مالهاش ذنب .ولم يمهله فرصة للرد
ليل بحزن عميق حتى بعد ما لاقيتك يا عائشة هتروحى منى وانا مش قادر اعملك حاجة
وصل كل من آدم ومريم واستقبلهم صفاء
آدم بهدوء للجميعانا ومريم اتجوزنا
صدم الجميع من هذا الأمر وخاصة صفاء ومحمود لأنهم يعرفون أن مريم بنت سعيد الذي يعتبر عدو آدم بسبب ما فعله فى والدته
صفاء بتوترالف مبروك يا بنى ..بس انت ماعرفتناش ليه
آدم بهدوء الحكاية وما فيها ان انا ومريم بنحب بعض وانا رحت لوالدها واتقدمتلها بس والدها رفض وعرفت انه هيجبرها تتجوز واحد كبير فى السن
محمود مطمئنا لا حول ولا قوة إلا بالله. ...الف مبروك يا بنى. .الف مبروك يا بنتى
آدم بإبتسامة ومرح الله يبارك فيك يا حوده انت وصفصف. ثم نظر لعائشة ايه يا بت مش هتقوليل ى الف مبروك ولا ايه
عائشة بإبتسامة ومرح لا يسطاهقولك طبعا .ثم اتجهت له
آدم بهدوء وهمسلما أبقى مستعد احكى هحكيلك
تركته واتجهت لمريم الف مبروك يا سطا .استغربت عائشة سكوتها فهى لم تتحدث منذ حضورهم
آدم بهدوء بعد أن لاحظ استغراب عائشة مريم مش هتقدر تتكلم ..صوتها رايح
..وإن شاء الله بكرة هنروح للدكتور عشان نشوف علاج
اومئت له عائشة بإبتسامة بينما تحدثت صفاء بحنانخش يا ولاد ارتاحوا ولما يجى معاد الغدا هناديكو
اومأ لها آدم ومريم وأمسك يدها ولم تمنعه لأنها لازالت تتذكر ما فعله معها عندما رفضت واتجهوا لغرفة آدم
كانت غرفة عصرية تحتوى على فراش كبير وحمام ودريسنج روم واريكة سوداء متوسطة الحجم
آدم بهدوء طبعا احنا هنضطر ننام فى نفس الأوضة فهنضطر ننام على نفس السرير....لا مش هتنامى على الكنبة ...عشان محدش يشك فينا وكمان عائشة بتبقى تدخل
تصحينى عشان اصلى الفجر ومينفعش تلاقيكى نايمة على الكنبة .هو ېكذب فبالطبع عائشة لن تدخل غرفته خاصة وهو متزوج فجر لكى توقظه بل ستطرق الباب وتنادى عليه كما تفعل مع والديها
اومئت مريم على مضض ونظرة له نظرة تحذير وحركة شفتيها ببعض الكلمات
آدم بضحكة وبرائة مټخافيش هنام مؤدب
ظهرت شبح ابتسامة على وجهها ولم تعقب وهو يدرك جيدا انها لن تستطيع أن تنسي ما حدث بسهولة
آدم بهدوء انا هدخل أغير هدومى وانتى جبيلك حاجة تلبسيها من عند عائشة
بعد دقائق
أحضرت مريم بجامة وردية عليها رسومات كرتون واسدال للصلاة بينما خرج آدم من غرفة الملابس وهو يرتدى تيشيرت اسود وبنطال بيتي اسود كان يبدو وسيم جدا خصوصا مع جسده المتناسق وشعره الاسود وعينيه الرامديتين ظلت مريم تنظر له بتأمل حتى قاطعها
آدم بمرح وغمزةأمور صح . توردت وجنتيها وفرت هاربة من امامه
بعد دقائق
خرجت مريم مرتدية اسدالها وصلت فرضها وهى تبكى خشوعا وتستغفره لما حدث لها وعند انتهائها وجدت آدم نائم على السرير فترددة قليل ا قبل أن تخلع الاسدال ولكنها تذكرة انه زوجها لذلك خلفته واتجهت للفراش ونامت
وبعد دقائق فتح آدم عيناه ونظر إلى جانبه وأمسك يدها
آدم بحزن عارف انى ظلمتك معايا وإن ملكيش ذنب بس انا كمان مكنش ليا ذنب ...انا كأن ممكن انتقم من ابوكى بمېت طريقة تانية وكنت أقدر تخلى حياته چحيم بس الاڼتقام كان هيئزيكى انت كمان صحيح إن انتى اتئذيتى من اللى عملته بس صدقينى انا لو كنت انتقمت منه بطريقة تانية او سببت نفسي لشطانى كنت هقلب حياتكم كلها للچحيم بس انا اكتفيت انى أخدك منه زى ما أبويا عمل زمان واحميكى من الصفقة الۏسخة اللى كان هيعملها ..تنهد قليل ا ثم تابع بندمانا اسف على اللى عملته فيكى ...عارف ان كلمة اسف مش هتفيد بحاجة بس انا بجد اسف وهعوضك عن كل اللى شوفتيه . واغمض عينه لينام .بينما مريم كانت مستيقظة فى الاساس هى كانت تبكى وعندما وجدته
البارت الثامن
بعد 3ساعات
اتجهت عائشة إلى غرفة آدم وقامت بطرق الباب
فى الداخل تململ ادم فى نومه على صوت طرقات الباب حتى فتح عينيه الرامديتين ووجد مريم تنام بهدوء فى ثم قام من جوارها حتى اتجه للباب وفتحه
عائشة بإبتسامة الغدا جاهز ...تعالوا يلا
آدم ببحة رجولية من أثر النوم طب صحى انت مريم على ما اعمل تليفون مهم
عائشة بإبتسامة شريرة اوك يا معلم
اتجه ادم إلى خارج الغرفة وأخرج هاتفه واتصل على ليل
ليل ببرود خلصت شغل تعالى على المكان بتاعنا وأغلق الهاتف
نظر ادم إلى الهاتف پصدمة وذهول
آدم بذهول ده ماقلش الو حتى ...ده ..ده انا ملحقتش اقول عايز ايه
فاق من زهوله على صړاخ مريم فأسرع إليها بقلق
دخل آدم الغرفة بقلق من الصړاخ ولكنه فؤجئ من منظر مريم حيث كان شعرها وثيابها مبللة وعائشة ساقطة أرضا تضحك بشدة
عائشة من بين ضحكاتهامش..مش قادرة ...مشوفتهاش وهى بتصوت وبتعوم فى السرير ....اه بطنى
نظر لها ادم ثوانى وتعالت ضحكاته وهو يتخيل مريم وهى تعوم على السرير بينما مريم نظرة لهم بغيظ وحنق وحركت شفتيها ببعض الكلمات
آدم بحدة مصطنعة ومرحبنت عيب
عائشة وهى تنهج اه مش قدرة من الضحك ...انا هروح اجبلك لبس بدل اللى اتبل
بينما نظرة مريم لها بقلق ثم وجهت نظره لآدم وحركت شفتيها
بقلم منة صبرى
آدم بقلق لعائشة بعد كلمات مريم اللى هى قالتهاله بحركت شفيفها
آدم بقلق عائشة انتى كويس ...قلبك وجعك
عائشة بإبتسامة واهنةاهدى يا بنى مفيش حاجة ...وانتى يا مريم متكبريش الموضوع
آدم بقلق طب اقعدى ومريم هتبقى تجيب لنفسها الهدوم
اومئت له عائشة فهى حقا متعبة
اتجهت مريم إلى غرفة عائشة وارتدة إحدى بجامتها واتجهت لهم وجدتهم يجلسون على المائدة مع محمود وصفاء القت عليهم السلام وجلست بجوار عائشة وأمامها ادم
محمود بهدوء بما انك بقيت متجوز دلوقتى يا ادم وانا عارف إن انتوا هتحبوا تعيشوا لوحدكوا عشان يبقى فيه خصوصية أكتر فينفع بس تكمل معانا الأسبوع ده بس عشان خالتك يا بنى
آدم بإبتسامة وهو يمسك يد صفاء موافق انا اصلا كنت هقولكوا ان احنا هنقعد معاكوا فترة لحد ما ترتيبات الفلة تجهز
صفاء بحنان وهى تربت على يدهالبيت بيتكوا يا بنى اقعد فيه الفترة اللى انت عايزها .
بعد أن انتهوا من الطعام .اتجه ادم إلى غرفته وارتدى ثيابه وخرج لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز اتجه لهم وقبل جبين عائشة ومريم التى احمرت خجلا واتجه لصفاء ولكن
محمود بحدة مصطنعة ايه يا ولد
فيه ايه ماشي توزع عليهم ..خليتك بنتى لكن مراتى لا
نظر له آدم بضحكة سمجة الله هى مش خلتى بردو .وبغمزةولا انتى بتغيرى يا بطة
محمود بحدة اه بغير ...عندك مراتك
أخى روح براحتك
نظرت له مريم پصدمة واحمرت خجلا
آدم بمرح اسفين يا صلاح ....طب انا خارج عايزين حاجة من برة
عائشة بطفولية اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة
آدم متجاهلهاها بجماعة حد عايز حاجة ..طب ماشي سلام
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة يا رخم
آدم ضاحكا طيب يا حتي .ثم نظر لمريم وقال بحنان عايزة حاجة يا مريوم
هزت مريم رأسها ب لا
عائشة بسخرية هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر
نظر لها آدم بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم نو كومنت
على الجانب الاخر وصل كل من آدم وليل بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل كل منهم الآخر ثم صعد
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة
ليل وهو ينظر للنجوم اتكلم يا صاحبى.
حكى له آدم كل ما حدث
ليل ببرود اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك
نظر ادم للنجوم بحزن وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته منتحرة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى الفقط وظن أن مستقبله أفضل. يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف ټموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد .نزلت دمعة خائڼة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا
ليل بهدوء مغيرها الموضوعملك ماټت
نظر له ادم بذهول ازاى وامتى ده حصل
حكى له ليل كل شئ
أعاد آدم نظره للسماء قائلا بشرود
حزينمش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى .
نظر ليل للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته لېحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه وعندما خرج وجد جسد والديه مشټعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها وحامل فى طفله ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته .نزلت دموعه نعم ليل يبكى .يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم .
بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع
ادم الصمت قائلا
آدم بتذكر يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة