العشا فين حكايات منال على 1

لمحة نيوز

 

بعد أسبوعين من النقل...

كنا بنتعشى.

وفجأة أحمد قال وهو بيأكل بمنتهى العادية:

— آه صحيح... نسيت أقولك.

قلت:

— خير؟

قال:

— أديت أمي نسخة من مفتاح الشقة.

الشوكة وقعت من إيدي.

وقلت بعدم تصديق:

— عملت إيه؟!

رد بمنتهى البساطة:

— مفتاح احتياطي يعني... لأي ظرف.

قلت وأنا مخنوقة:

— وإزاي تعمل حاجة زي دي من غير حتى ما تسألني؟

ابتسم وقال:

— يا ريم... دي أمي.

الكلمة دي...

كانت كفيلة تقفل أي نقاش.

فسكت.

قولت يمكن فعلًا للطوارئ.

لكن بعدها بكام يوم...

بدأت ألاحظ حاجات غريبة.

المخدات مكانها اتغير.

البهارات مترتبة بطريقة مختلفة.

الميكب بتاعي متحرك.

حتى الفوط اللي في الحمام كانت متبدلة.

في الأول افتكرت إني بنسى.

لكن كل يوم...

كان في حاجة مختلفة.

لحد ما في يوم قلت لأحمد:

— أنا حاسة إن حد بيدخل الشقة وإحنا برا.

ضحك وقال وهو ماسك الموبايل:

— إنتي مكبرة الموضوع.

وبعدين قال جملة وجعتني جدًا:

— شكلك بقى عندك وسواس.

الكلمة دي فضلت ترن في ودني.

"وسواس."

ومن يومها...

كل ما أرجع من الشغل...

أول حاجة أعملها...

ألف على الشقة كلها.

يمكن ألاقي دليل.

يمكن أثبت لنفسي إني مش بتخيل.

لكن الدليل...

جه لوحده.

وفي يوم...

نسيت ملف مهم في البيت.

ورجعت بعد أقل من ساعة.

وأول ما حطيت المفتاح في الباب...

سمعت صوت حركة جوا الشقة.

وقلبي وقع.

فتحت الباب بسرعة...

واتصدمت من اللي شوفته...

لقيت الحاجة سعاد واقفة في مطبخي... وبتقلب في حلة الأكل، وكأن الشقة شقتها هي!

يتبع...

تم نسخ الرابط