مرات ابني

لمحة نيوز


النهاية، طلع النور أقوى من أي ظلام، والحقيقة أقوى من أي سرّ، والمحبة أقوى من أي ابتزاز. وعرفت إنّ مهما كان اللي بيمرّ بينا، مهما كبرت الأسرار وكثرت المخاوف، فباب الأمل ما بيتقفلش أبدًا، وصفحة جديدة دايماً متاحة للي عايز يبدأها بقلوب نظيفة وأيدٍ بيضاء.
وبقيت كل يوم أشكر ربنا على نعمة الستر، وعلى نعمة الابن اللي فهمني، وعلى فرصة التوبة والبداية الجديدة، وأقول في نفسي الحمد لله اللي جعل العاقبة للمتقين، واللي يبدّل بعد الخوف أمنًا، وبعد الحزن فرحًا، وبعد الأسرار حقيقةً واضحةً تشرق القلوب.

 

تم نسخ الرابط