جوزي بيراعي امه المريضه
جوزي كان قدام الناس كلها ملاك بيأكل أمي بإيده، ويدلكلها رجليها، وبيزعقلي لو اتأخرت عليها في الشغل.
لكن في يوم، لقيت كدمة غريبة على جسمها.
ولما سألتها مين عملها ما نطقتش.
بس بصت ناحية باب الأوضة، وقبضت على إيدي بإيدها الوحيدة اللي بتتحرك، وبدأت تعيط.
ساعتها فهمت إن أمي مش ساكتة لأنها مش عارفة تتكلم
هي ساكتة لأنها خايفة.
وبعد ما ركبت كاميرا مخفية في أوضتها، واستنيت 3 أيام كاملة عشان أعرف الحقيقة
شوفت جوزي داخل عندها بالليل، وهو شايل في إيده حاجة خلتني أندم إني سبت أمي معاه لوحدها كل الفترة دي.
بس اللي اكتشفته بعدها كان أكبر وأخطر من مجرد اعتداء على ست عاجزة
كان سر كفيل يهد بيتي، وجوازي، وكل حاجة كنت مصدقاها عن الراجل اللي كنت فاكرة إني متجوزاه.
الجزء الأول
لو رفضتي تاني، بكرة مش هتعرفي تحركي حتى إيدك الوحيدة اللي شغالة.
الجملة دي سمعتها بعد 3 أيام من اليوم اللي ركبت فيه كاميرا مخفية في أوضة أمي. اللي كان بيتكلم هو طارق، جوزي.. الراجل اللي بقاله 6 سنين بيتفاشخر قدام الناس كلها إنه بيراعي حماته زي ما يكون ابنها اللي خلفته.
أنا اسمي مريم، عندي 39 سنة، وشغالة مديرة بشركة شحن ولوجستيات كبيرة في القاهرة. أمي، الحاجة نادية، جتلها جلطة من 7 شهور. عشان كده، أول ما تعبت حلفت إنها مش هتحتاج أي حاجة في الدنيا.. جِبتلها ممرضة بالساعة، وظبطت حمام الشقة مخصوص عشانها، واشتريت سرير طبي.
طارق كان يبان زوج الستة على ستة والنسيب الفرفوش الأصيل؛ يصحى الصبح يعملها البليلة، ويطلعها البرندة تشم هوا، ويدلكلها رجليها، وحتى كان بيتخانق معايا لو تأخرت عليها في الشغل!
بس كل حاجة اتقلبت رأساً على عقب يوم سبت...
وأنا بساعد أمي تغير هدومها، لمحت زرقان غميق حوالين معصم إيدها. أول ما لمست المكان، شادت إيدها بفرعة وخوف مرعب، وعينيها اتملت دموع.
هو إنتي وقعتي يا أمي؟
هزت رأسها ب لأ، وبصت بفرع على باب الأوضة.
ليلتها سألت طارق، يتنهد وهو عامل نفسه مكسوف ومحرج
اتزحلقت مني وأنا بنقلها من الكرسي للسرير، فمسكت فيها جامد عشان راسها متتخبطش.. غلطتي وأنا آسف.
الكلام دخل دماغي وبدى منطقي، أصل أمي بتاخد أدوية سيولة وأقل ضغطة بتعلم في جسمها. كنت عايزة أصدقه.. بس بعد أسبوعين لقيت بقع زرقا مدورة على فخذها، وخربشة تحت ضلوعها، وحروق صغيرة في بطن رجلها من تحت!
حسيت إن الأرض بتتسحب من تحت رجلي.
أمي.. هو طارق بيعمل فيكي كده؟
أول ما سمعت اسمه، قطمت إيدي بإيدها الوحيدة اللي بتتحرك.. من غير ما تنطق كلمة، كان بريق عينيها بيترجاني مأواجهوش. وفي نفس اللحظة، كان صوت جوزي طالع من الصالة وهو بيتفرج على الماتش وبيهيص ولا كأن في أي حاجة!
كنت عايزة أطلع أكسر وشه، بس فهمت إني لو واجهته من غير دليل هيترمي في بطن الممرضة، أو هيقول حادثة، أو هيحرس أكتر بعد كده. عشان كده بلعت السكينة، وابتسمت في العشا، وأكلت الشوربة اللي غرفها، وشكرته إنه مخلي باله من أمي أوي كده.
تاني يوم نزلت اشتريت كاميرا صغيرة في شكل شاحن موبايل. حطيتها قدام السرير مباشرة، ووصلتها ببرنامج على موبايلي وبيانات السحابة الخاصة.
لمدة 3 أيام طارق مأعملش أي حاجة.. يدخل بالأكل، يظبط المخاد، ويتكلم بحنية. بس أمي كانت بتتخشب أول ما يدخل، وتخبي إيدها تحت اللحاف وتقفل عينيها زي العيل المرعوب.
هنا قررت أعمل خطة.. خيّلت عليه إني عندي نبطشية وسهر في الشركة، وقلتله إن الممرضة مش هتيجي الليلة دي، وإنه هيضطر يقعد مع أمي لوحده.
طارق ابتسم بلهفة غريبة وضحت أوي.
الساعة 817 بالليل، وأنا قاعدة في عربيتي تحت العمارة وببص في الموبايل.. الكاميرا لقطت حركة. طارق دخل الأوضة وهو ماسك في إيده دوسيه، وفوطة مبلولة، ومشبكبنسة حديد ...
في اللحظة دي، فهمت السر ورا البقع الزرقا اللي في جسمها..
وماكنتش متخيلة ولا مصدقة إيه اللي هيحصل بعد ثواني..
الجزء الثاني
طارق قفل باب الأوضة، ورسخ تليفون أمي بعيد.
بنتك في الشغل.. الليلة دي محدش هيعرف يلحقك أو يعطلنا.
أمي بدأت تترعش كلياً. هو فتح الدوسيه وطلع منه عقد بيع وشراء. عرفت العنوان على طول دي كانت قطعة الأرض ال 420 متر اللي أبويا الله يرحمه سابها في التجمع الخامس على المحور المركزي. أمي كانت رفضت فيها عروض عدت ال 11 مليون جنيه، عشان كانت بتقول إن الورث ده هيكون ليا أنا في الآخر.
في العقد، المشتري كان هو طارق نفسه!
إنتي كل اللي عليك تحطي بصمتك بس.. قالها وهو بيمرها.. وبعدها كل حاجة هتخلص.
أمي هزت رأسها بالرفض. طارق شال من عليها الغطا، وضغط على فكها جامد، وحط الفوطة المبلولة على بقها عشان تكتم صوتها. وبعدين رفع المشبكالبنسة الحديد.
أنا عليا ديون ب 3 مليون و ألف جنيه.. وبكرة آخر ميعاد. لو مدفعتش هييجوا يخلصوا عليا. فاختاري.. يا تسلميني الأرض، يا إما نبتدوا من الأول تاني!
الغل والحسرة حرقوا صدري. الفلوس دي مكنتش عشان بيزنس ولا تجارة زي ما كان بيحلفلي بقاله شهور.. دي كانت ديون قمار ولعب! والقروض اللي أنا سددتها عنه طول الوقت دي كانت كلها كذب وتحوير!
طارق قرب البنسة من ضلوع أمي وضغط بالراحة وبغل. هي جسمها اتشنج واتقوس من كتر الوجع، ومكنتش عارفة