غرور فريده 7 الى الاخير

لمحة نيوز

غرور فريدة
الحلقة السابعة
في حد بيهددني
الكلمة خرجت من فريدة وهي بتبص لوالدها بعينين مليانين خوف.
الصمت سيطر على الأوضة.
محمود قرب منها بسرعة
مين؟!
هزت رأسها
مش عارفة رقم غريب بس معاه كل حاجة.
نادية قعدت جنبها
إيه اللي قاله؟
فريدة مسكت الموبايل بإيد مرتعشة وورّتهم الرسائل.
محمود قرأ ووشه اسود من الغضب.
ده ابتزاز.
أنا قولت كده صوتها كان ضعيف.
بس هو قال إن في تحويلات باسمي وأنا معملتهاش.
مدير الحسابات كان واقف عند الباب، سمع الكلام.
يا فندم ده ممكن يكون شبكة.
محمود لف له
تقصد إيه؟
حد بيستخدم بيانات الآنسة فريدة عشان يحول فلوس ويخليها هي المتهمة.
اتجمدت نادية.
يعني ممكن تدخل في قضية؟!
الرعب ظهر في عيون فريدة.
أنا ممكن أتحبس؟!
محمود مسك إيدها بقوة
طول ما أنا موجود محدش هيقربلك.
وبعدين بص للمدير
هاتلي كل حاجة عن التحويلات دي حالًا.
بعد ساعات
كان في مكتب محمود.
الأوراق مالية المكتب.
المدير قال
في حاجة غريبة كل التحويلات اتعملت من أجهزة خارجية مش من القصر.
يعني في حد بيخترق؟
أيوه بس الأذكى إنه بيستخدم اسم فريدة.
محمود سكت لحظة
وبعدين قال
طب ليه هي بالذات؟
المدير فتح ملف تاني.
لأنها كانت نقطة سهلة بعد موضوع كريم.
الاسم وقع زي الصدمة.
فريدة قالت بهدوء مكسور
يعني أنا السبب
محمود رد بسرعة
لا إنتي الضحية.
في نفس اللحظة
في مكان مظلم
الشخص الغامض كان قاعد قدام لابتوب.
شاف تسجيل كاميرات القصر.
وابتسم.
ابتدوا يخافوا
ضغط زر
وأرسل رسالة جديدة.
في القصر
موبايل فريدة رن.
نظرت للشاشة نفس الرقم.
قلبها دق بسرعة.
محمود قال
ردي وأنا سامع.
حطت الموبايل على السبيكر.
ألو
الصوت رجع أبرد من قبل
شكلك قررتي تتكلمي.
محمود ما استحملش
إنت مين؟!
ضحكة خفيفة
مش مهم أنا مين المهم إن بنتك في ورطة.
محمود ضغط على أسنانه
عايز إيه؟
بسيطة عايز تعاون.
فريدة قالت بتوتر
إيه اللي عايزه؟
في مستندات مهمة في مكتب والدك هتجيبيها.
اتجمدت.
إيه؟!
محمود بص لها بسرعة.
الصوت كمل
لو معملتيش كده الفيديوهات دي هتوصل لكل مكان والمدرسة والشرطة.
فريدة شهقت
لا!
قدامك 24 ساعة.
والخط اتقفل.
الصمت كان تقيل.
نادية قالت بقلق
مش ممكن نعمل كده
محمود قال بحزم
طبعًا مش هنعمل.
بص لفريدة
ولا إنتي هتعملي.
دموعها نزلت
بس هو معاه كل حاجة
محمود قرب منها
وإحنا معانا القانون.
سكت لحظة وبعدين قال
اللعبة دي هتنتهي بس بطريقتنا.
تاني يوم
القصر كان مليان حراسة.
محمود بلغ جهة أمنية خاصة.
وفي خطة بدأت تتعمل.
فريدة كانت جزء منها.
لكن قلبها كان بيرتعش.
ليلى كلمتها في المدرسة
مالك؟ شكلك تعبانة.
فريدة بصتلها
وترددت.
وبعدين قالت
أنا في مشكلة كبيرة
ليلى مسكت إيدها
أنا جنبك.
اللحظة دي
خلت فريدة تحس إنها مش لوحدها.
في الليل
فريدة دخلت مكتب والدها
زي ما اتطلب منها.
الكاميرات شغالة.
والأمن مستني.
فتحت الدرج
وأخرجت ملف.
وفي نفس اللحظة
وصلت رسالة
كويس كمّلي.
لكن فجأة
صوت من وراها
إنتي بتعملي إيه؟
اتجمدت.
لفّت ببطء
ولما شافت الشخص
عينها وسعت بصدمة.
إنت؟!
نهاية الحلقة
مين الشخص اللي ظهر فجأة؟
وهل هو ورا كل اللي بيحصل؟
ولا في حد أخطر لسه في الظل؟
يتبع
غرور فريدة
الحلقة الثامنة
إنت؟!
صوت فريدة خرج مخنوق بالصدمة
واقف قدامها كان عمرو السكرتير الخاص لوالدها.
الشخص اللي بيشتغل في القصر من سنين
واللي الكل واثق فيه.
عمرو ابتسم ابتسامة باردة
مستغربة؟
محمود دخل بسرعة ومعاه رجال الأمن.
يبقى أنت!
عمرو رفع إيده بهدوء
بلاش دراما الموضوع أبسط من كده بكتير.
نادية وقفت عند الباب ملامحها مليانة ذهول.
إنت اللي عملت كل ده؟!
عمرو ضحك بخفة
مش لوحدي بس آه، أنا البداية.
فريدة كانت لسه ماسكة الملف إيديها بترتعش.
ليه؟!
بص لها عمرو نظرة غريبة
لأنك كنتي أسهل طريق.
الكلمة وجعتها
لكن كمل
بنت مدللة محدش بيراقبها بتصرف فلوس بدون حساب حد زيك كنز لأي حد عايز يلعب.
محمود صرخ
إنت سرقتنا!
لا عمرو ابتسم. أنا استغليت فرصة.
أحد رجال الأمن قرب منه
أنت متهم بالابتزاز والتلاعب بالحسابات.
لكن عمرو ما اتحركش.
بالعكس
ابتسامته كبرت.
بجد فاكرين إن الموضوع هيقف هنا؟
محمود اتجمد.
تقصد إيه؟
عمرو بص لفريدة
قولي لهم
قلبها دق بسرعة.
قال لي إن في ناس تانية
عمرو قاطعها
ناس أكبر مني بكتير.
الصمت نزل تقيل.
أنا مجرد حلقة ولو وقعت غيري هيكمل.
محمود قال بحزم
هاتوه.
رجال الأمن مسكوا عمرو.
لكن قبل ما يخرج
بص لفريدة وقال
دي مجرد البداية اللعبة لسه شغالة.
واتاخد برا.
بعد ما خرج
القصر كله سكت.
نادية قالت بصوت مهزوز
يعني لسه في خطر؟
محمود رد وهو بيحاول يسيطر
أيوه بس دلوقتي إحنا عارفين جزء من الحقيقة.
بص لفريدة
ولأول مرة
ما كانش في غضب في عينيه.
كان في قلق.
إنتي كويسة؟
هزت رأسها
لكن دموعها نزلت.
أنا السبب في كل ده
محمود قرب منها
لا إنتي كنتي بداية بس مش النهاية.
في اليوم التالي
الخبر انتشر.
القبض على سكرتير رجل أعمال كبير بتهمة التلاعب المالي.
المدرسة كلها كانت بتتكلم.
بعض البنات بصوا لفريدة
بس المرة دي
مش بس بخوف.
فيه تعاطف.
ليلى قربت منها
أنا معاكي مهما حصل.
ابتسمت فريدة
أنا محظوظة إني عرفتك.
في القصر
بدأت التحقيقات.
الشرطة اكتشفت إن عمرو كان جزء من شبكة أكبر
بتستهدف عائلات غنية.
وكانوا بيختاروا حد ضعيف
عشان يلبسوه كل حاجة.
وفريدة
كانت الهدف المثالي.
في الليل
فريدة كانت واقفة في البلكونة.
بصت للسماء
وخدت نفس عميق.
رحلة طويلة حصلت في وقت قصير.
من غرور
لوحدة
لألم
وبعدين قوة.
لكن جواها إحساس
إن القصة لسه ما خلصتش.
وفي مكان مجهول
شخص قاعد قدام شاشة
بيشوف الأخبار.
ابتسم بهدوء.
عمرو وقع
رفع موبايله
وبعت رسالة
ابدأوا المرحلة التالتة.
سكت لحظة
وبعدين قال
المرة دي مش هنلعب مع بنت صغيرة.
نهاية الحلقة
مين الشبكة دي؟
وإيه المرحلة التالتة؟
وهل فريدة هتكون جزء من المواجهة ولا الهدف؟
يتبع
غرور فريدة
الحلقة التاسعة
مرّ يومين على القبض على عمرو
والقصر بقى شبه خلية نحل.
رجال أمن
تحقيقات
ومكالمات ما بتقفش.
لكن المرة دي
فريدة ما كانتش قاعدة تتفرج.
كانت واقفة جنب والدها في مكتبه.
أنا عايزة أفهم كل حاجة.
محمود بص لها شوية
وبعدين قال
متأكدة؟ الطريق ده مش سهل.
رفعت رأسها بثبات
أنا كنت سبب البداية يبقى لازم أكون جزء من النهاية.
ابتسم محمود لأول مرة بإعجاب
تمام هتعرفي كل حاجة.
فتح ملف كبير قدامها.
الشبكة دي اسمها الظل
الكلمة لوحدها خلتها تتوتر.
بيشتغلوا في سرقة البيانات ابتزاز وتوريط ناس أبرياء.
قلبت في الورق.
وبيختاروا ضحاياهم إزاي؟
أضعف نقطة قالها محمود. حد عنده فلوس بس من غير رقابة.
سكتت
فاهمة.
زيي
كان زمان. رد بهدوء.
في نفس اللحظة
دخل ضابط التحقيق.
يا فندم عمرو بدأ يتكلم.
محمود وقف فورًا
قال إيه؟
أكد إن في قائد للشبكة محدش شافه.
فريدة قالت
اسمه إيه؟
الضابط رد
اسم مستعار رأس الظل.
في غرفة التحقيق
عمرو كان قاعد وشكله متغير.
أول ما شاف محمود
ابتسم بسخرية
جيتوا بدري.
محمود قال بحدة
مين رئيسك؟
عمرو سكت لحظة
وبعدين قال
مش هتعرفوا توصلوا له.
فريدة دخلت فجأة.
بس هو عارف يوصل لنا.
عمرو بص لها واستغرب.
واضح إنك اتغيرتي.
أيوه واتعلمت.
قربت منه
وقولك بقى اللعبة خلصت.
ضحك عمرو
اللعبة؟ دي لسه بدأت.
وبعدين مال لقدام وقال بصوت واطي
هو مش بيختار ضحاياه عشوائي هو بيختار اللي ليهم قيمة.
اتجمدت فريدة.
تقصد إيه؟
تقصد إنك مش مجرد ضحية
وسكت.
ابتسامة غامضة على وشه.
في القصر
فريدة كانت قاعدة بتفكر.
كلام عمرو مش بيروح من دماغها.
مش مجرد ضحية
طب إيه؟
موبايلها رن.
رسالة جديدة.
رقم مجهول.
فتحتها
قلبها وقف.
أهلاً يا فريدة مبروك النجاة من المرحلة الأولى.
إيديها بدأت ترتعش.
مين؟!
رد بسرعة
أنا اللي اخترتك.
نفس الإحساس رجع
الخوف.
لكن المرة دي
فيه حاجة تانية.
غضب.
كتبت
إنت عايز إيه؟
الرد جه
أختبرك.
عينيها ضاقت.
اختبار إيه؟
نشوف هل فعلاً اتغيرتي ولا لسه نفس البنت السهلة؟
قبضت على الموبايل بقوة.
أنا مش زي الأول.
ضحكة وصلت في رسالة صوتية.
هنشوف
وبعدين
وصلها عنوان.
تعالي لوحدك لو عايزة تعرفي الحقيقة.
في نفس اللحظة
محمود دخل عليها.
في إيه؟
بصت له
وترددت.
لكن المرة دي
ما خبتش.
في حد بيكلمني وعايزني أقابله.
محمود
 

تم نسخ الرابط