انت مين

لمحة نيوز


إسلام كان لسه في البعثة برا مصر وكنت قاعدة عن ماما في إسكندرية معاهم
صحيح أنتي هتقعدي هنا ولا هترجعي إسكندرية ع طول 
سابت المعلقة أحم الحقيقة أنا كنت ااا
قاطعها إسلام هي بتقول أنها عاوزة تستقر هنا تشتغل وتاخد شقة هنا في القاهرة 
نعم شقة وبيتنا موجود ! 
8
وعد في سرها يخربيت لسانك إلا عاوز يقصر دا بصوت مسموع لا أنا لازم أشوف سكن تاني علشان أبقي قريبة من الشغل 
شغل أيه أنا همشي البت العقربة دي وتفضلي أنتي هنا منها تتابعي مع إسلام كشغل ومنها تفضلي قاعدة معايا وتسليني زي زمان ولا نسيتي 
پصدمة بصت لإسلام إلا كان بيضحك ع تعبيرات وشها أيه !! لأ مينفعش أصل أصل هو يعني 
قاطعتها بقولك ايه انا قررت خلاص وبعدين الشغل هنا هيبقي مريح جدا علشان رجلك كمان أنا هقوم أكلم الممرضة وأقولها معنتش عاوزة أشوف وشها تاني بنت المعقربة دي 
ضحك إسلام بشدة وقامت منال بالفعل تكلم الممرضة 
بغض ب أنت بتستهبل أنت كمان 
في أيه بس أنا عملت حاجة 
حد قالك تتكلم أنت.. أنا أيه مشلۏلة مكنتش هعرف أرد لازم تقولها أني عاوزة شغل وبيت ! 
والله منال دي المفروض تاخد جايزة أسرع أم في حل المشاكل والأزمات دي حلت الموضوع ع السفرة في دقايق 
قبضت وعد ع إيديها بغض ب وهي بتلوم نفسها ع أنها جت معاه 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
خلاص كله تمام كلمتها وأديتها كمان كلمتين كانوا محشورين في زوري وأرتحت وخليت كمان حد يوضبلك الأوضة الا فوق ي روحي أنا بجد فرحانة أنك هتقعدي معايا هنا أه صحيح أنتي كنتي جاية مع إسلام ولا جاية لوحدك أنا مش فاكرة أني كنت أديتك عنوان بيتي قبل كدا 
ما هو أصل إسلام كان هناك وقت ما أنا كمان كنت هناك وبعدين بقي أقترح عليا الإقتراح دا 
بعد م فهم وعد أنتي بتقولي ايه أنتي تعبانة 
شرق إسلام من كتر الضحك وهو بيتفرج عليهم وفضل يكح 
بصوت واطي اه ي حيوان تستاهل يكش تطلع روحك ي بعيد ع التدبيسة دي 
ماما كفاية أنا معنتش قادر أضحك خلينا نرتاح شويه ونكمل بالليل بالله وضحك 
بصتله وعد بشمئزاز يخربيت تناحتك عيل بارد 
بس يالا ملكش دعوة بكلام الستات دا أطلع منها أنت وأنتي ي حببتي اطلعي خدي شاور وغيري هدومك فستانك متب هدل تراب 
اه ي منال معلشي أديها فستان من بتوعك علشان الشنطة بتاعتها أنتح رت 
نعم ! 
9
بصتله وعد وهي في قمة غض بها وبتتوعدله 
قصدي يعني أت سړقت منها وهي جاية 
ي قلبي الحمد لله انك بخير في داهية الشنطة أطلعي أنتي وأنا هجبلك أحسن فستان كنت سرقاه من البت مي أخر مرة جت هنا يالا طلع من نصيبك 
وربنا لقولها هه 
عارف ي إسلام أنت من يومك وعندك ميول تبقي ست ومش أي ست دي واحدة ست رغاية وبتحب توقع الناس في بعضها 
أحم متشكرين ي ست الكل 
خدت وعد الفستان وطلع الأوضة قفلت ع نفسها وبسرعة أتغيرت ملامح وشها للبهتان والحز ن طلعت من الجبس صورة حمزة كانت مخبيلها فيه 
مسكتها وقعدت ع السرير والد موع بتزيد في عنيها وهي حكايتنا خلصت بالسرعة دي ولا أيه ! نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقيك
طلعلي من كل حتة زي قبل كدا وحشتني أوي ي حمزة ليه سبتني المرة دي أمشي بجد أنا كنت ماشية وقلبي بيتمني تصحي تمنعني
ألوم عليك أزاي وأنا إلا هربت منك 
أتر مت ع السرير وهي بتمسك بتشد في پقهرة وبتعيط سامحني ي حمزة ورطتك في جوازة ملكش ذنب فيها أنا
كنت فاكرة أنك هطلقني أول ما تعرف أني مراتك كنت بعاملك وحش علشان تكر هني وطلقني بسرعة علشان بس أداري ع إلا حصلي أبقي ع الأقل مطلقة وأرفع رأسي بين الناس من تاني
بس ڠصب عني حبيتك خو فت مشاعري تظهر قدامك وأتعلق بيك زيادة وأنا عارفه أنه حب من طرف واحد ومهما طال مصيره الفشل خدت الصورة في حضنها ود موعها نازلة بقوة هتنساني وهتحب غيري وأنا مصيري زي كل مره ضلمة مجهول 
في فيلا إسكندرية 
أهلا ي حمزة بيه أتفضل إسكندرية نورت 
صف واحد الشغالين كلهم بيرحبوا بيه 
قعد خلع النظارة وبإهتمام مين إلا كان مع جدي دايما في كل مكان بيروحه 
واحد من الخد م حسن السواق الخاص ي بيه 
أندهولي بسرعة 
تحت أمرك 
وأنت قولي أخبار الأمور ماشية هنا أزاي الأيام دي 
فريد بيه هو إلا قاعد هنا ساعات بيسهر هنا مع صحابه وساعات بيطلع يسهر معاهم برا وهو إلا بيدور كل حاجة في البيت دا 
هو في الشركة دلوقتي .
10
أيوا ي بيه خرج من ساعتين 
أحم أيوا ي فند م حضرتك طلبتني 
أنت حسن سواق جدي الخاص 
أيوا ي فند م 
بإهتمام تعالي معايا ع المكتب بسرعة 
معرفش حاجة عندها ي بيه والله 
قام خبط ع المكتب بعص بية أنت هتستهبل أمال مين إلا يعرف ! 
ي حمزة بيه أنا كنت بنفذ الأوامر وبس وصلتها الفيلا دي كانت مهمتي حتي أنا لما رجعت تاني ملقتش الباشا الكبير ففضلت قاعد زي ما حضرتك شايف
مقابلاته كانت مع مين ومين كان أقرب صاحب له 
معرفش والله ي فند م أنا كنت بفضل برا
في العربية طول الوقت 
بعص بية أزاي يعني كل حاجة متعرفش متعرفش ! وعد قالتلي أن أبوها كان صاحب جدي جدا يبقي أزاي مشفتهمش مع بعض ! 
ضحك ببلاهه أبوها مين ي بيه هي رسمتهم عليك ولا أيه 
نعم !! أنت بتقول ايه 
البنت دي عاشت هنا تتعالج شهر أنا فاكر كويس 
تتعالج ! 
ايوا ي بيه أصل بعد ما خبطناها بالعربية وديناها المستشفي هناك بقي جد سيادتك كان معاها ع طول وصمم تطلع من المستشفي ع هنا 
ايوا علشان خاېفة من أعمامها يؤذوها بعد ما أبوها م١ت 
أعمامها ايه ي بيه أنا لمؤاخذة سمعتهم مرة بالصدفة بتقول للبيه الكبير أنها بعد ما تمت السن القانوني وطلعت من الملجئ خدت سكن مع شويه مغتربين وشتغلت ممرضة بشهادتها 
قام من ع المكتب پصدمة نعم طلعت منين !!!
قام من ع المكتب پصدمة نعم طلعت منين !!!
أتخضمن ردت فعله ورجع لورا أنا أسف ي بيه 
ملجأ أيه إلا طلعت منه !
أنا معرفش حاجة ي بيه أبوس إيدك سبني أكل عيش
بغض ب أنت لو متكلمتش أعتبر نفسك مرفود من دلوقتي 
والله أنا معرفش حاجة أنا سمعت الكلمتين دول وبس بالصدفة أنا عندي عيال عاوز أربيها أبوس إيدك
في الشهر إلا قعدته هنا كان فيه حد بيجيلها بتروح لحد 
أبدا ي بيه دي مكنتش بتطلع من الفيلا خالص وساعات كانت بتقوم تصر خ بالليل والباشا بيخلينا نجبلها دكتور 
تصر خ بالليل !! 
زي ما بقول لسعادتك كدا هي عملت حاجة معاك ي بيه
هات رقم الدكتور إلا كان بيجيلها 
حاضر ثانية واحدة 
أتفضل تالت أسم في الصفحة دي 
اطلع برا واقفل الباب وراك 
تحت أمرك 
مسك حمزة الأجندة وهو حاسس نفسه في دنيا تانية مش قادر يصدق إلا سمعه إيده بتترع ش وهو بيبص ع الأسم خاېف يكلمه يتصد م في حاجة جديدة وفي نفس الوقت نفسه يرتاح ويعرف الحقيقة 
رن أول مرة وقفل بسرعة رمي التلفون ع المكتب وغمض عينه وهو حاسس أنه قلبه بيوجعه أوي بس قاوم إحساسه ومسك التلفون رن تاني 
ألوو 
بصوت مهزوز أهلا ي دكتور معاك حمزة الخوري 
اه حفيد سالم بيه رجل الأعمال 
أيوا بالظبط 
أؤمر في حاجة 
كنت عاوز اسأل حضرتك ع حاجة البنت إلا كنت بتجيلها هنا في الفيلا فاكرها 
أه كان أسمها وعد تقريبا 
بتوتر أيوا هي دي ممكن أعرف كان عندها ايه وأيه المعلومات إلا حضرتك عارفها عنها 
هو فيه حاجة ولا ايه 
أرجوك ي دكتور جاوبني دي مسألة حياة أو مت
أنا آسف بس دي أسرار مرضي مينفعش تطلع وبعدين هي مش بنت عمك تقدر تسألها أو تسأل جدك وتعرف كل حاجة 
بنت عمي ايه.. مين إلا قال كدا !! 
أنا أسف بس مضطر أقفل ورايا شغل 
أستني
بس فهمني مين إلا قالك كدا 
جدك هو إلا قال كدا من أول جلسة جتلها فيه 
جلسة ! هو حضرتك دكتور ايه بالظبط 
انت بتكلمنى وأنت مش عارف أنا دكتور ايه ! 
عن أذنك أنا عندي شغل سلام 
ألوو ألوو 
بنت عمك وجلسة ! 
هو
فيه ايه أنا بيحصل فيا كدا لييييه 
بدأ يوقع كل حاجة ع المكتب بغض ب رهيب وحالة هي سترية 
دخل فريد أتصد م من حالته ايه دا حمزة مالك أهدي 
هو في ايه أنا عاوز أفوق من الكاب وس دااااا 
حاول يمسكه ويهديه بس حمزة زقه بقوة وخرج 
وقع ع الكرسي اااه ي ضهري هو فيه ايه يارتني ما جيت 
أنت كويس ي فريد بيه 
كويس ايه أنا ضهري أتقط م مين الحيو ان إلا اتصل عليا ياريتنى ما جيت وأنا إلا فرحت وجاي جري علشان أرحب بيه اااه ي عصعوصة 
أسرق الرواية ي حرامي وأمسح أسمي حلو يكش تفلح 
دا كان جاي متعصب أوي ي بيه دي مش شكلها زيارة عادية 
بص بستغراب يعني أيه أنت تعرف حاجة 
أنا إلا فهمته والله أعلم أنه كان بيسأل ع وعد البت إلا الباشا جدك كان مقعدها هنا في الفيلا 
وعد ! وهو يسأل عليها ليه 
أصلي لما وصلتها الفيلا والله أعلم يعنى لاحظت أن محدش كان يعرف أنها جاية أو شافها قبل كدا 
استني أستني قصدك أن وعد إلا بتتكلم عنها دي تبقي مراته !! 
معرفش ي بيه بس دا إلا أنا فهمته 
أنا لازم أفهم كل حاجه وأروح وراه دا كان بيقول أنها هربت مصيب ة لتكون سرقه منه حاجة علشان كدا قالب عليها الدنيا
خرج بسرعة وهو بيدور عليه ملقهوش في الفيلا خالص رن عليه تلفونه مقفول 
ع شاطئ خاص 
وقفت عربية حمزة ونزل منها وعيونه حمرا من كتر العياط
وقف قدام البحر وفتح دراعاته جامد وفضل يصر خ بقوة 
بالليل في بيت إسلام 
باب أوضة وعد بيخبط 
وعد ي حببتي العشا جاهز يالا 
systemcodeadautoads
خبطت تاني وعد أنتي سمعاني 
حاولت تفتح الباب بس كان مقفول من جوا بدأت تخبط جامد وتناديها بصوت أعلي 
وعد في ايه أفتحي ي حببتي 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
في ايه ي ماما مالها وعد 
پخوف مش عارفه يابني بخبط عليها ما بتردش أنا خاېفة ليكون حصلها حاجة 
طب أبعدي أنتي شويه كدا 
كسر الباب 
كانت وعد ع حالتها نايمة ع السرير وشها مدف ون في المخدة والملاية متكرمشة من قبضتها عليها 
قربت منها منال وعد وعد ي حببتي ردي عليا 
دي مبتردش ي إسلام بسرعه هات الدكتور 
هرن عليه حالا حاولي أنتي ببرفان ولا شويه مايه تفوقيها 
پخوف مالك ي حببتي بس حصلك فتحي عيونك 
كانت صورة حمزة في قبضة إيديها 
بعد مص ساعه 
خير ي جم١عة متقلقوش أديتها حقنة مهدئة وهتبقي كويسة 
حقنة مهدئة ليه ي دكتور هي مالها! 
يظهر أنها كانت بتتعالج من إنهيار عصبي قبل كدا ورجعتلها النوبة تاني 
بص إسلام ومنال لبعض وبعدها بصوا للدكتور بتفاجئ 
طب هي هتبقي كويسة ي دكتور ولا ننقلها المستشفي 
لأ مفيش داعي للمستشفيات هي كل إلا محتجاه الدوا دا وياريت تغير جو بلاش الحبسة وطبعا ترتاح من اي حاجة ممكن تجبلها تو تر 
حاضر ي دكتور 
عن أذنكم 
طلع إسلام مع الدكتور وفضلت منال جمبها 
بصوت خاڤت ح حم حمزة 
قربت منها أكتر وهي ماسكة إيديها وعد ي حببتي ألف سلامة عليكي 
ح حمزة متسبنيش 
غطتها منال وهي مستغربة من كلامها وقفلت النور وطلعت
واقف كدا ليه ي إسلام 
ها.. لأ أبدا ي ماما أنا كنت بفكر في كلام الدكتور هو أنتي كان عندك علم بحكاية مرضها دا 
أبدا يابني دي طول عمرها فرفوشة كدا وبتحب الضحك بنت بسيطة وجميلة مكافحة من صغرها 
أفتكر لما كانت عاوزة ټنتحر طب بقولك ي ماما ايه رايك ناخدها ونروح نغير جو في أي حته زي ما الدكتور قال 
تفتكر هتوافق 
كلمة منك تمشي كل حاجة ع منمن دا الكلام 
ضحكت وهي بتض ربه ع كتفه ثبتني ي واد خلاص نشوف الموضوع دا لما ترتاح إن شاء الله 
محمد ي حرامي أسر ق. الرواية بضمير ونسبها لنفسك 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
الساعة ٢ بالليل 
وعد مايمة في أوضة ضالمة وشها كله عرق وبتترع ش وفجأة فاقت وهي بتص وت بأعلي صوتها لااااا أبعد عني 
فاق إسلام ع صوتها مڤزوع لكن منال كانت راحة في النوم خالص فمحستش بحاجة 
دخل ع الأوضة بسرعة وعد مالك أنتي كويسة 
كانت مفتحه عينيها ومبتردش 
ساندها وقعدها ع السرير خدي أشربي 
ألف سلامة عليكي 
أنا فين 
متخفيش أنتي في أمان 
أنا مبحبش الليل والضلمة كانت بترشف
من العياط 
حط إيده ع رأسها وقعد يهمهم ببعض الآيات القرآنية لعند ما هديت خالص 
أجبلك مايه تاني 
لا خلاص شكرا 
طيب نامي ومتخفيش احنا كلنا جمبك 
انا مخڼوقة عاوزة انزل شويه 
دلوقتي ! دي الساعة اتنين بالليل 
لو سمحت نزلني 
خلاص خلاص تعالي بس استني خدي شال ماما ع كتافك علشان الجو برد جامد
ساندها ونزلوا في الجنينة فتح النور وقعدوا ع المرجيحة فضلوا ساكتين ربع ساعة ووعد سرحانة 
أحم 
بصتله عارفه أنت عاوز تقولي ايه 
هو أنا أعرف إلا بيحكي بيرتاح 
بتهيألك صدقني مش كل حاجة بتطلع مننا بنرتاح بعدها في حاجات مبنرتحش منها غير بالمت 
أيه التشاؤم دا الحياة لسه فيها حاجات حلوة كتير 
العيب مش في الحياة العيب في الناس إلا عايشة تد مر فيك علشان متستمتعش بيها 
تفيد بأيه المناظر الحلوة لو أنت مبتشفش ! 
تفيد بأيه اللمة وأنت من جواك خاېف من أي حد يقربك 
علشان كدا كنتي عاوزة ټنتحر ي 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
خدت نفس عميق ومردتش 
أحم طب هو أحنا ممكن نبقي صحاب 
لا طبعا 
سكتوا هما الاتنين بعدها بصوا لبعض وضحكوا 
أنت شخص محترم وبجد شكرا ع كل حاجة قد متهالي بدون مقابل لولا وجودك كان زماني..
كان زمانك محصلة الشنطة 
ساعات لما بتقفل في وشك كل أبوابها مبتبقاش عارف الصح من الغلط 
عندك حق علشان كدا ربنا بيبعتلنا حد يساعدنا في الوقت دا
تعالي نتفق اتفاق 
أمم أتفاق أيه 
أنا موافقة نبقي صحاب بس بشرط 
ايه هو 
متسألنيش عن أي حاجة في حياتي الشخصية أو أي حاجة حصلت قبل ما أعرفك ها موافق 
بإبتسامة أتفقنا 
وبما أننا صحاب بقي في عاوز أقولك ع حاجة مهمة 
حاجة ايه 
منمن هتقترح عليكي بكرا نروح نغير جو في أي مكان شرم مثلا او مرسي مطروح العين
السخنة كدا يعني 
وأنا دخلي أيه ما تروحوا ! 
أنتي الممرضة بتاعتي وواجبك تكونى جمب المړيض بتاعك ولا ايه 
اه دي تدبيسة جديدة من بتوعك مش كدا 
ع العموم منمن هتقنعك أنتي عارفه مفيش حاجه بتقف قدامها أنتي حرة 
أنا عاوزة أروح أسكندرية وحشنتني أوي 
ماشي كلامك خلاص نروح أسكندرية وبالمرة نروح عن تيته ومي تقعدوا معاهم يومين 
أنا مش عاوزة حد يعرف منهم مكاني 
عاوزة أروح البحر وبس هو الوحيد إلا لما بشوفه بيفهمني من غير ما أتكلم
يابخته والله 
رفعت حاجبها شكل وحشك التهزيق ولا أيه! 
لا وع ايه الطيب أحسن خلاص نسافر بكرا إسكندرية عندنا شاليه هناك بنروح نصيف فيه في الصيف هوصلك هناك الاول وبعدها هوصل ماما لبيت تيته علشان ميعرفوش أنك معانا 
معرفش هرد جمايلك دي إزاي 
مفيش ما بين الصحاب الكلام دا بقي 
طيب يالا أنا طالعه أنام باي 
سلام 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
تاني يوم في الفيلا 
برضو تلفونه مقفول 
هو ممكن يكون رجع القاهرة ي بيه 
كلمتهم هناك وقالوا مرجعش وكلمت الشركة برضو محدش شافه والشغل هناك متأخر ع إمتضته وكل حاجة واقفة 
طيب هنعمل ايه ي بيه 
انا لو أفهم ايه الا حصل والبت دي عملت فيه ايه كنت عرفت اتصرف بس لعند دلوقتي أنا مفهمتش حاجة خالص
خليهم يحضرولي العربية لازم أنزل مصر وأمشي شغل الشركة هناك لعند ما البيه يظهر مش عارف أيه حب العيلة دي في الإختفاء كل شويه حد منهم يختفي 
ربنا معاك ي بيه هحضر لحضرتك العربية حالا 
أه ما هما يختفوا وفريد يدبس هو في الشغل 
شيفاك وانت بتسرق الرواية ي حرامي 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
ع طريق إسكندرية 
يا بنتي تعالي معانا دي مي هتفرح أوي لما تشوفك 
خلاص ي ماما سبيها براحتها هنوصلها الشالية بتاعنا وبعدين أبقي أرجعلها 
لا خليك معاهم أنا مش عيلة هخاف لوحدي 
بصلها في المراية بغيظ وبعدها بص قدامه 
يالا وصلنا الشالية بصي هو إلا هناك دا شالية رقم ٨ العجمي خاص والمفتاح أهو 
بفرحة وهي شايفة البحر شكرا أوي   وجريت ع البحر
بسرعة 
أنا وحشتك زي ما وحشتني صح 
طلعت صورة حمزة كانت مكرمشة شويه فضلت تعدلها بإيديها عاوزة أحكيلك ع سر جديد بيني وبينك 
ضحكت وهي بتبص ع الصورة عارف ي بحر بالرغم من أنه بعيد بس حاسة أنه معايا وقريب مني أوي نفسي أشوفه ويطلعلي في كل حتة زي الأول 
فجأة لقت خيال شخص جمبها رفعت رأسها بزهول 
ح حمزة !!!
رفعت رأسها بزهول ح حمزة !! 
ألتفت للصوت أنتي ! 
قامت بفرحة كنت عارفه أنك هتيجي 
وأنا مكنتش أعرف أنك كدابة 
تلاشت فرحتها وبصت في الأرض حمزة أنا اا
بصوت عالي خ ضها كفاااية كفاية كدب بقي جاية هنا ليه ناوية تألفي كدبة أيه
المرة دي ولا تكونى هر بتي علشان تيجي تزوري قب ر باباكي صاحب جدي 
بد موع كان غص ب عني والله 
قبض ع إيده بقوة متعي طيش مش عاوز أشوف د موعك دي أنتي د مرتيني بلعبتك السخ يفة أنتي وجدي بقيت قاعد أسمع من كل واحد قصة مختلفة ليكي لسه فيكي كام لون عاوزة تطلعيه !! 
بعياط أنا أسفة 
أسفك دا ميصلحش ولو جزء
واحد من حاجات كتير أتكس رت جوايا ډخلتي حياتي فجأة وهر بتي بعد ما.. 
سكت وهو بيغمض عيونه بۏجع 
أنا هر بت علشان وجودي كان غلطة أنت مقدرتش تتقبلني ودا حقك 
وأنتي كنتي جاية وفاهمة أيه المفروض أني أمو ت عليكي من أول نظرة ! 
رفعت عنيها في عنيه وهي بتعي ط بقوة علشان كدا هر بت أنا عارفه أنك بتكر هني هر بت لما بدأت.. بدأت أحبك وأنا عارفه أن عمرك ما حبتني ولا هتحبني مقدرتش أستني معاك وأنا شايفة الكر ه في عنيك أتجاهي 
بتفاجئ أييه أنتي قولتي أنتي ايه !! 
جت تجري بعد ما أستوعبت ألا قالته فجأة برقت پصدمة من ردة فعله ومتكلمتش أستمر المشهد خمس دقائق وحمزة مغمض عنيه في وهي دقات قلبها بتزيد بخو ف 
كس ر سكوتهم إيد إسلام وهو بيبعد حمزة عنها 
وعد لنفسها فن إختيار الوقت الغلط دا غريب جدا 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
پغضب أنت عبيط يالا مين أنت وبتدخل ليه أصلا ! 
وعد بخو ف إسلام معلشي أمشي أنت دلوقتي بسرعة 
انتي كمان عارفة أسمه دا أنتي يومك مش فايت معايا 
مسك إسلام إيديها وبص لحمزة ما توريني كدا هتعمل ايه
بصت وعد ع إسلام وهو ماسك إيدها پصدمة رفعت عنيها لحمزة وسحبت إيديها بسرعة وهي شيفاه في قمة غضبه وبيبص لإيديهم 
جز حمزة ع سنانه بغي ظ لأ دا أنت عاوز تتربي بقي 
كانوا خلاص هيمسكوا في بعض أدخلت وعد ومسكت إسلام 
حقك عليا علشان خاطري أمشي 
حمزة بغل تعالي هنا أنتي كمان بص لإسلام بكر ه 
طب ما تورينى كدا هتعمل أيه 
كفاااية بقي ي إسلام دا يبقي اا يبقي اا
بعصبية زعقت وعد إسلااام ! 
2
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
حمزة بخنقة بقولك ايه انتي حواراتك كترت خلاص جبتي أخرك معايا
طب أنت هتعمل فيا ايه بالله عليك مش عاوزة أمو ت دلوقتي أنا لسه مفكتش الجبس 
أنت مبتردش ليه نزلني بقااااا 
دخل بيها الشالية طلعها في أوضة قفل عليها ونزل
افتح الباب أنت حپستني ليه 
بد موع وقعت في الارض وهي شايفة الأوضة متربة وكلها عنكبوت كأنها مقفولة من زمان ح حمزة بالله عليك متمشيش وتسبني لوحدي أنا خاېفة 
روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم 
استني هنا أنت رايح فين 
عاوز مني ايه تاني مش مراتك معاك ! 
وأنت مالك زعلان كدا ليه إن شاء الله
خد نفس بعمق خلي بالك منها لأنها بجد تعبانة ومحتجاك جمبها ولازم تاخد الدوا بإبتظام والأفضل متسبهاش لوحدها وعد كانت هتنتحر قبل كدا 
دوا ايه أنا عاوز اعرف هي مالها 
الدكتور قال أن عندها اڼهيار عصبي وبتجيلها نوبات فلازم حد يكون جمبها طول الوقت ونصيحة متخسرهاش لأنها بجد بتحبك 
وانت تعرفها منين وعرفت ازاي كل دا !
حكاله إسلام ع أول لقاء منهم 
اول ما شوفتك مكنتش أعرف أنك هو بسبب عصب يتى وخو في عليها أفتكرتك بضايقها بس لما هديت أتأكدت أنك أنت 
أنا أيه 
الصورة إلا شوفتها جمبها وهي تعبانة كانت صورتك حاولت أساعدها بس رفضت تحكيلي حاجة معتقدش 
في حد غيرك ممكن تحكيله إلا جواها عن أذنك
وعد.. وعد فتحي عيونك أنا جمبك متخفيش 
أسف والله مكنش قصدي أسيبك
لوحدك وعد !!!
أفتكر كلام إسلام فتح الشنطة إلا كانت معاها طلع منها دوا عدلها وساعدها أنها تاخده بعدها فتحت عينيها بتعب وقفلتها تاني راحت في النوم 
قعد حمزة جمبها 
معرفش هقدر أسامحك ولا لأ 
بس قلبي مش قادر ينكر فرحته برجوعك بالرغم من كل إلا عرفته لسه مش قادر أكر هك ولا حتي حبك في قلبي يقل ليه عملتي كدا ليه كذبتي عليا ومخبية حقيقتك عني ! هلومك أزاي ما أنتي من حقك متثقيش فيا بسهولة بس صدقيني أنا مستعد أحارب الدنيا كلها علشانك بس وانتي معايا وجمبي 
رفع إيديها با سها وسند رأسه ع رأسها ونام 
بالليل
أيه إلا أنتي بتقوليه دا ي سحر 
أنا كنت مستنياك تتصل من زمان بس تلفونك كان مقفول 
أنتي متأكدة أنها هر بت بجد ولا دي لعبة من حمزة ! 
لا لا دي هر بت فعلا أنت مشفتش حمزة حالته كانت ايه وهو بيدور عليها زي المج نون دا ي حبيبي وقع من طوله من زعله
غريبة معقولة لحق يحبها ! 
بحزن دا كان ماسك في إيدي زي العيل الصغير وبيعي ط لما أفتكر أني عارفه مكانها ومخبية عليه علشان خاطري لو تعرف مكانها قوله وريحه 
أنا نفسي معرفش مكانها فين برن عليها تلفونها مقفول حتي ال إلا في التلفون إلا معاها مش قادر أحدد موقعها بيه 
اتصرف علشان خاطري فريد كلمنى وقال أنه أختفي من وقت ما راح إسكندرية وقافل تلفونه أنا خاېفة ليعمل في نفسه حاجة 
خلاص أطمنى أنا هتصرف يالا سلام 
أبقي طمني ع حمزة 
في الشالية 
صحيت وعد وهي حاسة نفسها متكتفة فتحت عينيها لقت حمزة واخدها في بإيديه كأنها تهر ب منه 
إبتسمت وهي بصاله وبعدها كشرت تاني وهي بتقول لنفسها لأ ي وعد بلاش.. بلاش تعشمي نفسك وأنتي عارفة أخرتها ايه مش معني أنه وقال أنك مراته تستسلمي لقلبك وتصدقي أنه ممكن يحبك بجد 
حتي لو حبني مصيره يعرف الحقيقة وغص ب عنه هيكر هني مش هقدر أستحمل وقتها نظرته ليا أنا ممكن أمو ت فيها... لازم أكر هه فيا لحد ما يطلقني ۏجعي أنا بعيد عنه أهون عليا من ۏجعي لما أشوف نظرته ليا لما يعرف إلا حصلي 
بقلمي_فاطمة_إبراهيم 
صحي حمزة ع د موعها وهي بتنزل ع إيده 
أيه دا مالك 
أتعدلت وهي بتبعد عنه أنت جبتني هنا ليه 
أنا أسف علشان سبتك لوحدك مكنتش أعرف أنك هتتعبي 
أنا متعبتش علشان كدا أنا تعبت علشان بعدتني عن إسلام 
اتغيرت ملامح وشه ومسكها من الدريس نعم ي روح أمك تعبتني علشان مين سمعينى تاني كدا !!
زعقت في وشه علشان إسلام هه
رفع حاجبه بجدية دا انت قلبك م١ت بقي 
طلقني وخليني أمشي من هنا 
دا بعينك ي حلوة الجواز كان بمزاجك أنما الطلاق دا بمزاجي أنا 
يعني أيه ! 
يعني ربنا جمعنا تاني صدفة بعد ما هر بتي مني بس المرة دي مفيش سمير تضحكي عليه ولا هتعرفي تغفليني وأنا نايم وتمشي 
بلعت ريقها بصعوبة ااا قصدك أيه 
محدش يعرف عني ولا عندك حاجة سمعت عنك حكاوي كتير أحنا بقي هنفضل مع بعض هنا لحد ما تحكيلي كل حاجة ولأقتنع لا مقتنعش 
حاجة أيه 
قولت لما أطلع 
لاحظ خو فها وعيونها إلا بتبص يمين وشمال 
تؤ
متقلقيش هنا بقي لا سمير ولا عمارة ولا ناس أنا وأنتي والبحر وبس كل الشاليهات إلا حولينا فاضية فمتحلميش أنك تهر بي مني 
حمزة أنت كنت عاوز تعاقبني صح يالا عاقبني أنا موافقة وزعقلي عادي بس بلاش طريقتك المرع بة دي أنا همو ت من الخو ف 
طبعا أنت فاكر أني نسيتك ي محمد بس لأ أنا مش هقول عليك حرامي الرواية أنهاردة وهستني أشوفك وانت كاتب أسمي ع بارت أنهاردة زي ما قولت 
سابها ودخل الحمام 
ي لهووي دا قالي ي قلبي !! 
بصت في المراية شافت العرق مالي جبهتها 
مسكت فوطه وهي يتمسح وشها ي ربي أنا همو ت من الخو ف هو هيعمل فيا أيه.. إسلام الواطي
هر ب وسابني 
بتكلمي نفسك كمان أهي كملت 
اتنفضت بخ ضة لما سمعت صوته 
لفت وشها فجأة صړخت أول ما شافت منظره رمت الفوطة عليه وهو واقف قدامها بشورت فوق الركبة بشويه ومش لابس حاجة فوق.. 
بتكلمي نفسك كمان أهي كملت 
اتنفض ت بخ ضة لما سمعت صوته 
لفت وشها پصدمة صړخت رمت الفوطة عليه أول ما شافت منظره وهو واقف قدامها 
لابس حاجة فوق
فتحت عينيها وخو فها بدأ يهدي 
بصت في عيونه وقلبها دق جامد من نظراته ليها وشعره إلا بينزل ميه ع وشه ورموشه
وهي تايهه في جمال ملامحه أنت رموشك أطول من طموحاتي 
ضحك بقوة ع كلامها وتعبيرات وشها وهي بتتكلم ودي حاجة حلوة ولا حاجة وحش ة ! 
دي حاجة قمر أووي 
أنتي كمان حلوة أوي وعيونك جميلة 
وهي مركزة في عينيه قول والله 
إبتسم برقة أه والله 
بتقولي حاجة ! 
روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم 
بصتله بعصبية 
أنت مهزء والله 
وبعدين بقي في لسانك الطويل دا ! 
أنت عاوز أيه ما تدخل تلبس حاجة واستر نفسك بعضلات بطنك دي استغفر الله العظيم
أنتي عمرك ما شوفتي رجالة لابسة مايو ه ولا ايه ! 
والله أنا بعد ما شوفتك أتأكدت أني مشفتش رجالة قبل كدا هو فيه كدا !! 
بتبصيلي كدا ليه 
بصت في الأرض بإحراج أنت لو مدخلتش لبست دلوقتي أنا هصوت ولم عليك سمك البحر كله 
لأ ريحي نفسك أحنا إلا هنروحله دلوقتي 
هنروح لمين !!! 
البحر هو فيه غيره 
أنت مج نون الجو برد أحنا في الشتا ! 
وفيها أيه يعني البحر هيقولنا لأ
أنت شكلك مستغني عن نفسك ولا أقولك روح يالا مع السلامة 
هنروح مع بعض
نعم !! دا ع چثتي البحر صاحبي اه بس صحتي أنا أولي
بيها قال بحر قال وفي الشتا وبالليل كمان دا أنت جاحد 
هتيجي معايا ولا أفضل قاعدلك كدا طول الليل بمنظري دا 
بتلقائية أتفضل قدامي ع الشاطئ أنا طول عمري بشجع السباحة بالليل ولا في الشتا والمطر نازل كدا الله بجد أحييك ع
إختيارك 
ضحك حمزة وهو ماسك فوطه في إيده ونازل وراها 
ها تحبي تجربي 
ياريت بس أنت شايف رجلي للاسف الميه غلط ع الجبس يالا تتعوض إن شاء الله أتفضل أنت 
طيب خلي الفوطة دي معاكي 
هاتها أحتمال تبقي ذكري ولا حاجة 
ضحك وبعدها نزل البحر غطس 
بفرحة وهي بتبص عليه نفسي الوقت يقف ع اللحظات الحلوة إلا ما بنا مبقتش قادرة أبعد عنك زي الأول أنا بقيت عاوزة أستغل كل لحظة في حياتي وأنت جمبي 
بصت عليه تاني لاحظت أنه مش باين 
قامت بخ ضة وفضلت تبص عليه في كل حتة حمزة 
حمزة أنت فين رد عليا 
قلبها أنقبضمن الخو ف وصوت البرق جامد عيونها بدأت تد مع بصوت عالي حمزاااا حمزة بالله عليك بطل هزار وأطلع 
زاد الخو ف في قلبها لما ملقتش رد وكانت خلاص هترم ي نفسها في الميه من خو فها عليه بس فجأة يطلع من تحت الميه وهو باين عليه التعب 
بد موع حمزة حمزة أنت كويس 
بصوت مجهد متخفيش أنا كويس 
بعياط كويس أزاي وأنت مش قادر تاخد نفسك كدا 
الجو بدأ يمطر جامد حمزة أحنا لازم ندخل جوا بسرعة 
وعد 
أسند عليا متخفش هتبقي كويس 
أسمعيني 
المطر كان جامد والميه نازلة ع وشهم وشعرهم بغزارة 
عاوز أعترفلك بحاجة 
بعياط حمزة أنت تعبان والمطر هيتعبك أكتر 
بصوت خاڤت من التعب مفيش حاجه بتتعبني قد د موعك دي أنا عاوز البحر والرمل والمطر وجو إسكندرية الشتوي يكون شاهد ع إعترافي ليكي 
وهي باصة في عينيه بحب حمزة أنت ااا
أنا بحبك 
پصدمة أييه !! 
بحبكك 
د موعها نزلت وهي بتبصله مشاعرها متلخبطة مش عارفه تفرح ولا تخاف وتزعل حمزة أنت متعرفش عني حاجة أنا
بلع ريقه بتعب وهو لسه ضاغط إيديها ع
قلبه بحبك أنتي بحب وعد إلا قدامي مهما كانت هي مين ولا بنت مين بحب وعد إلا الوحيدة حسيت معاها بفرحة عمري ما حسيتها مع حد قبل كدا سيبك من الظروف والمشاكل حبنا هو الأهم هو السلاح إلا بقوته هنحل كل حاجة تقف قدامنا وأي ظروف هتواجهنا فهماني 
هزت رأسها بمعني أه وفجأة وهي ط بعدها بثواني حست برأسه تقلت ع كتفها وبدأ يميل عليها 
حمزة مالك في أيه 
وقع في الرمل بتعب مغمي عليه 
حمزاااا رد عليا بالله عليك فوق بصت حوليها ملقتش حد خالص والبرق شغال وحمزة جسمه بيترعش جامد 
روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم 
بعياط وهي بتحاول تمسك نفسها من الخو ف لأ أنا لازم أتصرف لازم يروح لدكتور بسرعة 
جمعت كل قوتها وسندته لعند ما وصلوا الشالية دخلته الصالون وقفلت كل الأبواب والشبابيك كويس شغلت الدفاية وهي بتجري في كل حتة بسرعة بتحاول تعمل
 

تم نسخ الرابط