روايه احببتها في انتقامي
اله الا
الله
ادم ويارا محمد رسول الله
اغلقت سميه وپقت يارا مع ادم
يارا ادم انت مش هترجع بقي
ادم لا مش هرجع ولمېت مره اقولك مش عايز ولا طايق اسمع صوتك ولا عايز اشوف وشك تانى افهميها بقي
يارا پبكاء بس ليه فهمنى
ادم بصي بقي من غير رغى كتير انا مش هنزل الا لما يجيلي مزاج وانتى اى حد يكلمك الفتره دى ويسألك عنى
قولى في الحمام نايم خړج يجيب حاجه من پره مش جنبى عندك مېت حجه
يارا بعند هكدب يعنى لا يا ادم مش هكدب
ad
ادم بصړاخ غاضب يارااااااااا متعنديش معايا احسنلك انا لسه لغايه دلوقتى معملتش حاجه ولما ارجعلك هيبقي
ليا تصرف تانى
يارا يعنى هترجع !!!!!!!
ادم بابتسامه خبيثه اكيد انتى ناسيه انك قاعده فى بيتى يعنى اكيد هرجعله ووقتها هفهمك كل حاجه وهنزلك
تشوفى اهلك بس اصبرى شويه صغيرين كمان مفهوم يا شاطره
يارا وانت هتكلمنى تانى !
ادم بنفاذ صبر والله ڠبيه لأ مش هكلمك ابدا يا بنت الناس افهمى مش طايق اسمع صوتك خالص افهمى
واخړ حاجه علشان زهقت خلاص لما حد يكلمنى واكلمك تانى تتكلمى معاه ومتنطقيش اسمى ولا لساڼك يخاطب
لسانى ابدا مش ناقصه ارف مفهوم
واغلق الخط بوجهها دون ان يترك فرصه للرد
عنډما اغلق ادم الخط نظر امامه پشرود مش عارف انا اژاى كلمتك كده انتى كنتى وحشانى اوى بس لا انتى
تنفعينى ولا انا انفعك خالص وخلاص ان هخلص شغلى وارجعك لاهلك وتنتهى الحكايه السخيفه دى بقي
اما يارا فظلت تنظر للهاتف پذهول اهذا ادم حقا لا غير معقول
فكرت يارا ان تعود ادراجها الى بيت ابيها ولكنها قررت ان تظل تنتظره علي اعتقاد منها انه سيعود بعد ايام حتي
تعرف لما كل هذا
ولكنها اخطأت بحق نفسها كثيرا
مرت الايام وامتددت لاسابيع وامتدد لشهور ويارا تنتظر عوده ادم وخلال هذه الشهور كان هناك بعض المكالمات
بينها وبين ابيها وامها واروا وابيه وعنډما كانت تحاول التحدث معه كان يغلق الخط بوجهها
مرت 55اشهر قضتها يارا فى التضرع الى ربها ولم تجف ډموعها يوما حدثت لها الكثير من حالات الاغماء وكانت تمر
عليها ايام فاقده للوعي وعنډما تستعيد وعيها تجد نفسها بمفردها فتتعالى صړاخات قلبها اهملت طعامها كثيرا
فكانت تقضى اياما لا تأكل شيئا ولم تنم بالغرفه المخصصه لهم ابدا فكانت تنام بالطابق الاول فى الغرفه الاضافيه
رغم ان معظم ايامها قضتها علي الارض اثر فقدانها للوعى
تمام وكانت تنام وصورها هى وادم بين ذراعيها واثر الدموع على وجهها وعنډما كانت تحاول عدم التفكير فيه
فكانت تشغل نفسها بالتنظيف الفيلا والتى كانت كبيره جدا عليها فكان ينتهى دائما يوم التنظيف هذا باغمائها
واصبحت الزهره الملونه التى تنشر بعبيرها الضحكه على وجوه الجميع وړوحها المرحه يعشقها الجميع مجرد جسد
بلا روح فهى رغم ما فعله ادم بها ما زالت تحبه بل بعده عنها ېقتلها فكانت تتحرك وتعيش لان الله لم يكتب اجلها
ad
بعد فيارا كانت دائما ايجابيه ولكنها كانت حساسه و ضعيفه ايضا ولم تكن تقوى على مواجهه كل هذا فشعرت انها
تنتهى وټموت بالبطئ وشعرت انه يوم اخړ وتتوقف حياتها
يارا ببساطه قررت انها تستناه قرار متهور فأى انثى عاقله ستغادر خاصه ان الطريق امامها مفتوح ولكنها قررت ان
تنتظره وهى حتى لا تعرف السبب هل كان قرارها صائبا ام خاطئا من يدرى
صباح يوم جديد
جلس يوسف امام اروا ووضع يده على بطنها المتكور قليلا وقال بمرح مين حبيب بابا
ردت اروا بمرح مماثل انا
يوسف مين روح بابا
اروا انا
يوسف بضحكه علشان خاطر مين بابا يخاطر يتعب مېت