الخادمة وافقت تتجوز ابن رجل الأعمال
الخادمة وافقت تتجوز ابن صاحب الشغل المريض مقابل فيلا بالملايين لكن ليلة الفرح كشفت سر عمره ما كان حد يتوقعه!
الجزء الأول
تم وعد ليلى منصور بفيلا فاخرة في التجمع الخامس بالقاهرة، قيمتها توصل لملايين، مقابل حاجة واحدة بس توافق تتجوز ابن صاحب الشغل المريض.
ما كانش عرض فيه رومانسية.
لا ورد ولا خاتم ولا حتى كلمة حلوة.
كان اتفاق بارد اتقال في مكتب ضخم داخل قصر فخم في الشيخ زايد، وهي لسه لابسة زي الشغل وإيديها متع . بة من كتر الشغل في تنظيف الأرضيات.
الحاج فؤاد الكيلاني، صاحب سلسلة مستشفيات خاصة كبيرة، طلبها في يوم من غير مقدم . ات.
ليلى افتكرت إنها هتترفد.
لكن لما دخلت، لقت ملف على المكتب ونظرة تقيلة كأنها حكم.
قال لها بهدوء
والدتك لسه في الم . ستشفى صح؟
قلب ليلى اتقب . ض.
أمها بقالها شهور بتعاني من م . رض في التنفس بيخليها تحارب علشان تاخد نفسها حتى وهي نايمة. أبوها كمان ما بقاش يقدر يشتغل زي الأول، وكل فاتورة علاج كانت زي كاب . وس جديد.
ليلى كانت بتبعت أغلب مرتبها للم . ستشفى.
وساعات كانت بتكتفي بأكل بسيط علشان تقدر توفر تمن أنبوبة الأكسج . ين.
ردت بصوت واطي
أيوه يا فندم.
فتح الملف وقال
ابني محتاج يتجوز.
ليلى بصت له باستغراب.
كانت س . معت إشاعات عن آدم الكيلاني
الابن المختفي.
اللي عمره ما بيظهر في المناسبات ولا في الإعلام وعايش منعزل في ج . ناح خاص في القصر.
في ناس قالت إنه مش بيقدر يمشي.
وغيرهم قالوا إن عنده آثار صعبة من الماضي.
قالت
مش فاهمة أنا مالي بالموضوع؟
ابتس . م ابتسامة خفيفة
ليكي ع . لاقة كبيرة. إنتِ شابة، محترمة، ومحتاجة مساعدة وكمان ش . كلك إنسانة طيبة.
وبعدين قال الجملة اللي غيرت حياتها
تتجوزي آدم وفي المقابل الفيلا تبقى باس . مك، وأنا أتكفل بعلاج والدتك بالكامل بعقد رس . مي.
ليلى ما فكرتش في الفلوس
فكرت في أمها وهي بتتنفس براحة.
فكرت في أبوها وهو بطل يخبي دم . وعه.
سألته
وهو موافق؟
قفل الملف وقال
ابني هيعمل اللي فيه مصلحته.
ما كانتش إجابة
كانت تحذير.
رجعت ليلى البيت وهي مش قادرة تقول الحقيقة. قالت بس إن صاحب الشغل هيقف ج . نبها.
أمها مسكت إيدها وقالت
يا بنتي ما تخليش حد يشتري حياتك.
ابتس . مت ليلى ودم . وعها في عينيها
أنا مش ببيعها يا ماما أنا بحاول أنقذك.
الفرح اتعمل خلال 3 أسابيع.
محدش سألها هي عايزة إيه.
جابوا لها فساتين وأحذية ومجوهرات وخاتم تقيل كأنه قيد.
شافت آدم لأول مرة يوم الفرح.
القاعة كانت مليانة ناس مهمين وهمسات تقيلة.
آدم كان قاعد على كرسي متحرك.
ما كانش مخي . ف
كان شاب هادي، بعينين مليانين حزن، ونظرة وج . ع واضحة.
إيده كانت ثابتة لكن صوابعه بترتعش.
لما وقفت ج . نبه،
همس
أنا آسف.
قالت
ليه؟
رد من غير ما يبصلها
علشان دخلتك في قفص.
في وسط العشا، واحدة من قرايبه قالت بصوت عالي
على الأقل بقى في حد يعتني بيه.
ليلى حطت الكوب وقالت
أنا مش هنا علشان أخدم حد.
السكوت كان تقيل جدًا.
آدم بص لها لأول مرة كأنه عمره ما حد دافع عنه.
بعد ما الناس مشيت، أخدوها لج . ناح العرسان.
ودخل آدم بعدها بمساعدة حد.
قال
سيبونا لوحدنا.
الباب اتقفل.
ليلى كانت واقفة قدام المراية بفستانها الأبيض.
بصلها وقال
مش لازم تمثلي أنا عارف إني بخ . وفك.
قالت بثبات
إنت مش مخ . وفني.
الكل بيقول كده في الأول.
قربت خطوة
أنا مش زيهم.
وفجأة
حط إيده على الكرسي
وقام وقف قدامها.
ليلى حطت إيدها على بوقها من الصدمة.
إنت بتقدر تمشي؟!
بص للأرض وقال
أيوه بس عيلتي عايزة العالم كله يصدق عكس كده.
واللي جاي محدش كان يتوقعه
الجزء الثاني
ليلى كانت لسه واقفة مكانها قلبها بيدق بعن . ف، وعينيها مش مصدقة اللي شايفاه.
آدم المريض اللي الكل بيقول إنه مش بيقدر يتحرك واقف قدامها بكل هدوء.
قالت بصوت مهزوز
إنت بتضحك عليا؟
رفع عينه ليها، وكان فيها تع . ب واضح
يا ريت الموضوع بسيط كده.
سكت لحظة وكأنه بيجمع شجاعة يعترف
أنا فعلاً اتصبت زمان لكني خفيت من سنين.
ليلى قربت خطوة، ولسه مش مستوعبة
طب ليه كل ده؟ ليه التمثيل؟
ابتس . م ابتسامة باهتة
علشان عيلتي وعلشان فلوسهم.
قعد على طرف السري . ر، وكأن الوقوف نفسه بقى تقيل عليه
لما كنت صغير، كنت الوريث المثالي لحد ما حصل ح . ادثة.
عيونه سرحت بعيد
بعد الح . ادثة، اكتشفوا إن في ناس حوالينا مستنية أي فرصة تسيطر على كل حاجة ش . ركات، مستشفيات، فلوس.
بص لها
فقرروا يخفوني يحولوني لشخص ضعي . ف محدش يخ . اف منه ولا يحسب له حساب.
ليلى حست بقشعريرة
يعني كل اللي حصل ك . ذبة؟
مش كلها.
فتح قميصه قليلًا وكشف عن آثار جروح قديمة على كتفه وصدره.
دي حقيقية.
ليلى قربت من غير ما تحس وعينيها مليانة صدمة
إيه اللي حصل لك؟
سكت شوية وبعدين قال
اللي حصل إن حد حاول يق . تلني.
الجو اتجمد فجأة.
إيه؟!
العربية اللي كنت فيها ما كانتش ح . ادثة عادية.
بص لها بجدية
ومن ساعتها، أبويا قرر إن أفضل طريقة يحميني بيها إني أبقى ميت وأنا عايش.
ليلى رجعت خطوة
وانا؟ أنا دخلت في كل ده ليه؟
رد بهدوء
علشان محتاج حد مش من عالمهم.
يعني إيه؟
حد بسيط حد مش داخل اللعبة.
سكت وبعدين كمل
وحد ينقذني لو حصلت حاجة.
ليلى حسّت إن الأرض بتتهز تحتها
أنا؟! أنا أنقذك إزاي؟
بصلها بنظرة مختلفة
لأنك الوحيدة اللي وافقت من غير طم . ع.
ضحكت بمرارة
من غير طم . ع؟! أنا وافقت علشان أمي!
وده اللي يفرق.
قرب خطوة منها
إنتِ ما دخلتيش علشان الفلوس دخلتي علشان تنقذي حد بتحبيه.
سكتت وما لقيتش رد.
وفجأة
آدم قال بصوت أوطى
أنا شوفتك قبل كده.
ليلى رفعت عينيها بسرعة
فين؟
من سنين كنتِ طفلة.
قلبها دق أسرع
إنت بتقول إيه؟
يوم الح . ادثة
سكت، وكأن الذكرى تقيلة
قبل ما العربية تولع كان في بنت صغيرة حاولت تفتح الباب وتص . رخ تطلب